تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

التسول خطر يهدد أهالى إسنا والأقصر ووظيفة يمتهنها الكثير

التسول خطر يهدد أهالى إسنا والأقصر ووظيفة يمتهنها الكثير

تقرير : ريم جابر

اصبحت ظاهرة من اخطر الظواهر التى تداهمنا الان فهو اصبح موضة ومهنة يمتهنها من لاعمل له حيث انتشرت هذه الظاهرة بشوارع اسنا وقراها انتشرت بكثرة فى الشوارع مما قد يهدد عملية التنمية وتصرف يضايق المواطنين ويشعرهم بالضجر وكره المواطن لبلده او قريته الذى نشأ فيها

فبعض الناس يسرّحون بعض الاطفال الصغار لكى يتسولون وراء المواطنين فى اصرار تام وبراعة الكلمات ” هاتى حاجة ياست حاجة لله ياست” جملة يتلقنها المتسولون فى مدارس التشرد والتسول الذين يَدرسون بها على يد امهر الملقنين والمتاجرى ب اسم الدين وب اسم الله فى الفاظهم “حاجة لله ”

فأصبحت هذه ظاهرة تجتاح المدينة وقراها من ناحية اخرى نرى احد المتسولين امام المساجد وبجانب البنوك والمستشفيات وامام المحلات التجارية المختلفة اوالمناطق المزدحمة بالسكان

لطَلب المالَ من الأشخاص في الطُّرق العامة، عبر استِخدام عدّة وَسائل
لاستثارة شَفَقة الناس وَعطفهم ويُعد ايضاّ منَ أبرز الأمراض الاجتماعية وقد يمتهن هذه المهنة ايضا شخص غير محتاج فهى مُنتشرة وبكثرة فى اسنا ونواحيها حيث التجارة والأسواق

ويُعرّفُ الشّخصُ المتسوِّل بأنّه الشخص الذي يطلبُ من النّاس الإحسان، عبر مَدّ يده لهم وطلب الرزق سواءً أكان في المحلات أو الطّرق العامة، او الأسواق متصنعا الفقر والحاجة والمرض

والجدير بالذكر ان للتسول عدة انواع هى

1- تسوّلٌ مباشر: يُسمّى أيضاً بالتسوّل الظّاهر وهو التسوّل الصّريح الذي يطلبُ فيه المتسوّل المال،ويتم عن طريق ارتداء ملابس ممزقّة ومتّسخة أو مدّ يده للمارة أو إظهارِ عاهةٍ مُعيّنة لديه، أو ترديد عباراتٍ مُعيّنة كعبارات الدّعاء التي تستثير عاطفة الناس أو الجمع بين أكثر من وسيلة منها.

2 _تسوّل غير مباشر: ويُسمّى أيضاً بالتسوّل غير الظّاهر أو المُقنّع، وهو أن يستتر المُتسوّل خلفَ خدمات رمزيّة يقدّمها للناس كدَعوتهم لشِراء بعض السِّلع الخفيفة كالمناديل او بعض الكتيبات الصغيرة الورقية أو مُمارسة عمل خفيف كمسح زجاج السيّارات أو الأحذية وغيرها الكثير والكثير من الاساليب التى يتقنها هؤلاء

3 _تسوّل إجباريّ وهو التسوّل الذي يُجبر فيه المتسوّل على ممارسة هذا الععل كحالات إجبار الأطفال على التسول فى الشوارع لصالح شخص ما او لصالح الاسرة

4 _تسوّل اختياريّ وهو التسوّل الذي لا يَكون فيه المتسوّل مضطرّاً لشيء سوى رغبته في كسب المال بكل سهولة ويسر

4_ تسول موسمي وهو
الذي يكونُ في المُناسبات والمواسم فقط كمواسم الأعياد وشهر رمضان وغيرها من المناسبات

تسوّل عارض وهو التسوّل الذي يكونُ طارئاً وعابِراً لحاجة ماسّة حلّت بالشخص كالشّخص الذي ضلّ طريقه أو أضاع أمواله في الغربة، حيثُ ينتهي هذا النّوع من التسوّل بإنتهاء الحاجة

كما يَستخدمُ المُتسوّلون أشكالاً مُختلفةً للقيام بالتسوّل، ويتّخذون كثيراً من الطرق والحيل للحصولِ على المال مثل

إظهارُ الحاجة الماسّة للناس عبر البكاء، بأن يَدّعي المتسوِّل أنّه عابرُ سبيل ضاع ماله أو نفد وهذا يحدث كثيرا فى بعض نواحى اسنا تجد شخصا غريبا ولهجته غريبة ايضا يدل على انه خارج نطاق المحافظة تماما يتسول بورقة والدتى داخل المستشفى وهذه الفئة تكون من الشباب فيطلب من الناس المساعدة.انتحالُ بعضِ الأمراض والعاهات غير الحقيقية لخداع الناس

حيث يقول المواطن عبد “السلام ابراهيم” من احدى قرى اسنا “كنت قاعد فى بيتى بعد المغرب وكان الليل داخل علينا وفجأة رن جرس الباب طلعت البنت الصغيرة ورجعت تانى قالت بابا فيه حد بيقول ادونى حاجة لله واصل عبد السلام حديثه قائلا روحت اشوف مين لاقيته شاب ماشاء الله عليه لايمكن انه يكون شحات قلت له خير يابنى فيه حاجة اذا بالشاب يدعى ان والدته بالمستشفى وهو من اسوان وعاوز حاجة لله عشان يعالجها واكد الشاب انه سوف يعود الى اسوان فورا ازاى والدنيا ليل ومافيش مواصلات من اسنا لاسوان بالليل معرفش هكذا انهى الحاج عبد السلام حديثه ولكن اصبح فى حيرة تامة وتساؤلات تدور فى عقله

وهنا يتدخل الحاج عبد الستار ويقول ” جماعة استوقفونى بالشارع بتوكتوك وبه سيدة ومعها طفل صغير يتسولون به ومركبين ميكروفون فوق التكتوك يصيحون به هنا وهناك حاجة لله يااولاد الحلال الولد الصغير عنده سرطان ومش قادرين على علاجه ”

قاطعه بسرعة المواطن “على” وقال بإستغراب الجماعة بتوع التكتوك كانوا فى قريتنا امبارح ولكن بيقولوا المرة دى الطفل عنده الكلى مش السرطان ”

وقالت السيدة “سعاد” ربة منزل اتتنى احدى العرافات بتوع الودع ولمت حواليها الحريم وبصت فى وشنا وقالت معملوكم عمل وهيتفك بــــ50 جنيه
ده اسلوب جديد بقى بيستغلوا الجهل والخرافات التى طغت وتمكنت من عقول الغلابة

ومن جانب اخر وهو الجانب الذى لايقل خطورة عما سبق وهو طلبُ التّبرعات فبعض الناس يتسولون بإسم مشروعٍ خيري كبناءِ المساجد أو المدارس ونحوها وهذا الامر زاد عن حده بقرى اسنا خاصة تلاقى من طلعة الشمس كل واحد ماسكله ميكرفون “تبرعوا لبيت من بيوت الله”
والقليل عند كثير ويلا يافاعلين الخير واركب تعالى الحق سفينة الخير قبل ماتمشى واشكال وكلمات متعددة ومدروسة ويجب معاقبة هؤلاء وعمل ضبط من قبل الحكومة لأى شخص يقوم بالتسول بإسم الدين وان يقتصر جمع التبرعات على اشخاص ذوى الامر والدين وان يحاسب أولا بأول على صرف تلك التبرعات او عمل لجنة من يشرف عليها مسئولى الاوقاف او اى جهة مسئولة

ادّعاء الشخص إصابته بالخلل العقليّ عبر التلفّظ بعباراتٍ غير مفهومة أو التلويح بإشاراتٍ لكسب شَفقة النّاس وأموالهم.اصطحاب الأطفال خاصّةً الأطفال الذين يُعانون من خللٍ أو إعاقة مُعيّنة إلى أماكن مُعيّنة يرتادها الناس بكثرة كالمساجد والأسواق؛ لكسب عواطف الرّحمة والعطف لدى المواطنين

استغلال مشاعر النّاس وعطفهم عبر إظهار وثائق رسميّة وصكوك غير حقيقيّة لحوادث وهميّة يَلزم دفعها كفواتير الماء والكهرباء، أو وصفات الأدوية او غير ذلك من الاساليب التى تثير الشفقة فى قلوب الناس

وقد يجد المتسول راحة فى هذه المهنة الغير متعبة فيتخذها مهنة طوال حياته وقد يورثها لأجياله من بعده
فالكثير والكثير يتوارث هذه المهنة
وبلقاء مع احد مواطنى اسنا الحج “عبد الرحيم ” بشارع احمد عرابى بمدينة اسنا وكان وقد كان احد المتسولين مر امام عينه فقال وقاله حاجة لله حاجة لله وكان رجل كبير ذلك المتسول فنظر اليه الحج عبد الرحيم وتدقق ملامحه وقاله بنفس اللفظ
ياواكل ابوك إنت ورثت الشحاتة عن الوالد ولا ايه فإذا بالمتسول يختفى بعيدا وواصل عبد الرحيم حديثه قائلا “الراجل ده كان ابوه شحات قبله وعمل فلوس كتير عاش شحات ومات شحات وعبى شوايل فلوس واهو ولده بيكمل المشوار بعده لاحول ولاقوة الا بالله ”
ومن جانب اخر ترى سيدة بموقف قرى اسنا تحمل زجاجة مياه وقطعة من الكرتون الصغيرة تجلس عليها وكيس من البلاستيك تضع فيه النقود تتسول وهذا هو مكانها الدائم وعندما تمل من ذلك المكان تذهب الى الكوبرى الجانبى “الحديدى” وسط المدينة وتردد عبارات التسول المختلفة
حاجة لله ربنا يخليلك اولادك وتبكى وتتصنع الفقر والمذلة فمنذ زمن بعيد ترى هذه السيدة الشابة تتجول وتشحت وتتسول فى بعض الشوارع بمدينة اسنا وبلقاء احد المواطنين المترددين على الموقف قالت المواطنة “سناء” الست دى من زمان هنا وبتشحت وساعات تلاقيها عند الكوبرى او عند شارع المحلات التجارية عندها هواية وخدتها مهنة ”

ماهى حلول ظاهرة التسول فى تلك المجتمعات

يجب وضع خطط سريعة للحد من التسّول ومنع انتشاره وعمل قانون صارم لاى شخص متسول وعلى من يدير هذه الشبكات ايضا ومعاقبتهم معاقبة قانونية واضحة

إجراء الدّراسات الاجتماعية اللازمة للكشف عن الأسباب الحقيقيّة للمشكلة وأسباب انتشارها، وطرحُ توصياتٍ للحد منها.توعية المُجتمع بالمُشكلة وآثارها من خلال نشرِ برامج التّوعية حول التّسول وآثاره ومضاره سواءً عبر وسائل الإعلام أو عن طريق عقدِ ورشاتٍ توعويّةٍ لأفراد المجتمع .

عمل حملات مستمرة بشوارع مدينة اسنا لمجابهة تلك الافعال الغير حضارية والتى تؤثر على المنظر العام للشارع الاسناوى .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة