تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

وسائل التواصل.. وتعدد العلاقات

وسائل التواصل.. وتعدد العلاقات

وسائل التواصل.. وتعدد العلاقات..
أسماء خليل.. الشرقية..
في تلك الآونة حينما استشرت وسائل التواصل الاجتماعي.. وباتت صور الحسناوات تخلع قلوب الرجال على الفيس وغيره.. أضحى هناك مرتعًا خصبًا للتعدد.. ولكن التعدد الافتراضي..
التعدد الوهمي الذي صار حُلمًا في خيال بعض الرجال ولم يستطيعوا تحقيقه..
ومازال حلم تعدد الزوجات أو تعدد العلاقات لدي بعض الرجال قائمًا..
هل يوجد تفسير منطقي لهذا؟!
إن الله تعالى الذي فطر المرأة على قلبٍ لا يسع إلا حبًّا واحدًا- بصرف النظر عن الخيانات الزوجية لدي بعض النساء – هو سبحانه من المؤكد من جبل قلب الرجل على اتساع قلبه لمحبة الكثيرات..
ولكن..
إن الله تعالى ذكر تعدد الزوجات وليس الحبيبات والعلاقات المحرمة.. وبالطبع مفهوم آنفًا منذ القدم الحكمة من التعدد، وهو الحفاظ على النسل وعدم استشراء الخيانات.. فالله رحيمٌ بعباده.. وأيضًا سبحانه لم يدع الأمر هكذا فتلك الرسالة لها حدود تنصف المرأة في قوله تعالى “فإن خفتم ألَّا تعدلوا فواحدة” سورة النساء الآية ٣..وأيضًا قوله تعالى ” ولن تستطيعوا أن تعدلوا ولو حرصتم” سورة النساء الآية ١٢٧..
ولكن فلننظر ماذا يحدث الآن..
إن ما يحدث لا ينفي إطلاقاً الخطأ الواقع على الفتاة.. فهي مُذنبة في حق نفسها..
وبما أن كل هزلٍ له أصل في الواقع..فيبدأ ذلك الشاب أو الرجل بتنفيذ خطة التعدد تلك.. فيتعرف على هذه وتلك.. ولا يعنيه ما تمثله كلمة زوج لكلٍ من الآخر.. إنه يقولها لكل واحدة ولا يهم ما تحتويه من معانٍ سامية..
حبٌّ.. وعشقٌ.. وغرام.. وحنو.. كل هذا في العالم الافتراضي..
بلا زغاريد مُدويَّة.. وبياض فستانٍ يتناغم مع سواد بدلةٍ لامعة.. بلا أفراحٍ.. بلا شئ..
لقد صار يملك بناتٍ أو نساءٍ ويخدع هذه بأنها هي محبوبته الوحيدة.. ويخدع تلك بأنها عشقه الأول والأخير..
دون أن تتداخل أصوات الدين في أعماقه..
ربما ما خدع تلك الفتاة وجعلها تتمادى في معرفته هو أملها في أن يتزوجها ووعده إياها بأن يكون لها مدى الحياة ..
هل من استفاقة؟!
استفاقة في المقام الأول لتلك الفتاة المخدوعة إنكِ مجرد فريسة لصياد حاذق ماهر.. عليكي إدراك ذلك قبل أن ينكسر قلبك.. وحتى لا تفاجئين يومًا أنه يقول لكِ” تزوجي وستظل علاقتنا كما هي إن العشق أقوى من الحب ”
إنه لا يحب إنه يعبث بالقلوب وتلك هوايته..
ثم ماذا ؟!
ثم استفاقة لذلك الشاب أو الرجل.. لا تستهِن بالذنب فربما ذنبًا يغضب الله تعالى..
عيشوا حياتكم وتمتعوا بها وحِبُّوا.. ولكن بالواقع وليس بوسائل التواصل التي يلقبها الكون بالعالم الافتراضي..
اهبطوا من أرض الخيال لأرض الواقع حتى لا تنكسر قلوبكم..

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة