تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

وزير التعليم العالي يوضح تفاصيل “إلغاء أمتحانات الجامعات”

وزير التعليم العالي يوضح تفاصيل “إلغاء أمتحانات الجامعات”

كتبت/ غـادة أحـمـد

أوضح الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي، تفاصيل قرارات إلغاء امتحانات طلاب النقل والسنوات النهائية بالجامعات، التي تم اتخاذها بالاتفاق مع المجلس الأعلى للجامعات، والتي أصدرتها الوزارة في بيان رسمي، السبت
وقال «عبدالغفار»، في فيديو، مساء السبت، إنه تم إلغاء إجراء الامتحانات التحريرية والشفوية التي كان من المزمع عقديها في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2019/ 2020، موضحًا أنه يتم استبعاد الدرجات المقررة لذلك الفصل الدراسي من المجموع الكلي للدرجات.

وأضاف أنه «سيتم استبدال الامتحانات سواء التحريرية أو الشفوية بأحد البديلين، والذي يتمثل أحدهما في إعداد الطلاب لرسائل بحثية مقبولة يمكن أو تكون عبارة عن مقالة بحثية أو مشروع بحثي أو بحث مرجعي، مع الأخذ في الاعتبار أنه لن يتم الاتفاق على نوع البحث لأنه يختلف تبعًا لطبيعة الدراسة في الكليات المختلفة، حيث يتطلب كل تخصص أنماطا مختلفة من المشاريع»، مشيرًا إلى أن «الرسائل البحثية ستكون بمثابة بديل عن الامتحانات الحريرية أو الشفوية في المقررات الدراسية التي كانت تدرس في الكليات المختلفة، ذلك على أن تضع كل جامعة القواعد والشروط اللازمة لتقييم تلك الرسائل وفقًا لطبيعة الدراسة المقررة لكل كلية مع التأكيد على أن هذا البحث سيتم مراجعته من أعضاء هيئة التدريس وتلتزم الجامعات بتقييم دقيق لمنع الاقتباس من الرسائل الأخرى سواء بشكل جزئي أو بشكل كلي».

وتابع: «لدينا نظام إلكتروني يستطيع كشف نسبة الاقتباس أو النقل في كل الرسائل ونحن مدربين على تقييم هذا النوع من التقييم على مستوى الجامعات والكليات بشكل كبير، وأتمنى أن يكون إعداد الرسائل البحثية تكون من مجهود الطالب»، وشدد وزير التعليم العالي على أنه سيتم التعامل بمنتهى الحزم مع أي نوع من أنواع الاقتباس سواء مع الطلاب أنفسهم أو مع من يساعدهم.

وعن البديل الآخر، قال الدكتور خالد عبدالغفار إن «الاختيار الآخر هو عبارة عن اختبارات إلكترونية للمقررات الدراسية»، موضحًا أنه «تم وضع شروط واضحة لاجتياز تلك الاختبارات، وتتضمن تلك الشروط، أن الاختبارات الإلكترونية تصلح فقط للكليات التي تضم أعدادا محدودة من الطلاب، بمعنى أن يتوفر لدى الكلية بنية تحتية أو إمكانيات تكنولوجية تسمح لها بإجراء هذه الاختبارات بالدرجة التي تسمح لكل طالب بأداء الاختبار، وإذا لم يتوفر هذا الشرط فيجب للجوء للبديل الأول وهو الرسائل البحثية».

وأشار وزير التعليم العالي إلى أنه «خلال إعداد الرسائل البحثية أو الاختبارات الإلكترونية، لا ترصد درجات الطالب ولكن يعد فقط إما ناجح أو راسب، على أن لا يتم إضافة الدرجة للنظام التراكمي للطالب مما لا يتسبب في ضرر للطالب، وهذا الأمر ضروري حيث لا يتم محاسبة الطالب على فترة دراسية انقطع خلالها تواجده، وبالتالي يتم مطالبته فقط بدرجة النجاح للمقررات التي درسها خلال فترة التعليم عن بعد»، مؤكدًا أن نظام التعليم عن بعد سينتهي يوم 30 إبريل المقبل.

وعن حالة رسوب الطالب في المشروع البحثي أو الامتحان الإلكتروني، أوضح عبدالغفار أنه «لا توجد مشكلة في هذه الحالة، حيث يستطيع الطالب إعادة الرسالة البحثية الخاصة به أو إعادة الامتحان الإلكتروني ولكن لمرة واحدة فقط، حيث لا يمكن للطالب إعادة الرسالة البحثية أو الامتحان الإلكتروني أكثر من مرة»، مشيرًا إلى أنه «إذا رسب الطالب في المرة الثانية، فيعد راسبا، ومن ثم يتم تطبيق اللوائح والقوانين المنظمة لمعالجة أوضاع الطلاب الراسبين».

واستطرد قائلًا: «تلتزم الجامعات بإعلان كل التفاصيل الخاصة بالرسائل البحثية بما في ذلك توضيح ما هي الرسائل البحثية لكل مقرر على حدى في موعد أقصاه يوم الخميس 7 مايو، على أن يبدأ تسليم الرسائل بعد ثلاث أسابيع، مع إمكانية الاستمرار في تسليم الرسائل لفترة بعد بداية التسليم، لإعطاء فرصة للطالب للتدريب والاستعداد وإنجاز رسائلهم البحثية خلال تلك المدة».

وعن الكليات التي تستلزم طبيعة دراستها تدريبات عملية أو إكلينيكية في عيادة أو معمل أو ورشة، أوضح وزير التعليم العالي أنه «ستستكمل الفترات التي كالنت مقررة للتدريبات العملية أو الإكلينيكية في الفصل الدراسي الثاني بعد انتهاء فترة تعليق الدراسة، ثم يخضع الطالب للامتحان العملي بعد انتهاء التدريب العملي الخالص به».

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*