تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

وجوه وأماكن في حياتي

وجوه وأماكن في حياتي

بقلم _ د. ناجي حجازي

يفتتح محمد تاج الدين عفيفي الأستاذ بالمعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون معرضه للفن التشكيلي والذي اطلق عليه اسم ( وجوه وأماكن في حياتي) يوم الأربعاء الموافق ١٢ فبراير الجاري بمركز سعد زغلول الثقافي. محطة مترو سعد زغلول.
والذي ظل صاحبه _ كما يقول عن نفسه _ هائما في ملكوت الله متأملا جمال إبداعه متحسسا وجوها ومتلمسا صورة تطرب لها نفسه فتجيش مشاعره فتهتز ريشته … كما أن هناك وجوها تمر عليها فلا تشعر لها أثرا ، ويظهر من لا تعيره اهتماما فتهتز له حياتك اهتزاز بركة راكدة ألقي فيها حجر، هكذا تمر الحياة على فنان تجاوز السابعة والستين ولا أكاد أذكر إلا القليل ممن ترك بداخلي علامة طربت لها ريشتي، وبعضهم تربطني به صلات قرابة ، ولا أكاد أذكر ملامحه، وبعضهم لا أذكر اسمه ، ولكن صورته لا تفارق مخيلتي…

سافرت لأصقاع بعيدة ، وأقاليم قريبة ، أشم رائحة بعضها عندما أطالع صوري في أزقتها ، وبعضها لا أصدق رغم الصور أنني زرتها في يوم ما ، من هنا جاءت فكرة معرضي (وجوه وأماكن في حياتي)
إنه رحلة بين الوجوه والأماكن عبر أربعين سنة من العمر ، تارة أسجل الملامح ، وتارة أنقب في المشاعر .. أرحل لشواطئ وحقول بعيدة ، وأعود لأحط الرحال على سريري ، فأجدني ممددا عليه وملامحي تدل على أنني لم أتجاوز الثلاثين إلا بقليل ، تري أهي رحلة في الأصقاع المختفية في قلب ماض بعيد، أم رحلة طويلة وشاقة في داخل الذات؟

لذا تمنيت لو شاركتموني ذلك الشريط المرسوم من ذكرياتي تتأملون معي صوري المنقوشة بريشة فنان شاهدةً على أربعين سنة من حياتي.
دعوتكم عامة وحضوركم يشرفنا.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.