تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

وجهة نظر: الإجراءات ضد خرق حظر الأسلحة فى ليبيا مجرد كلمات جوفاء

وجهة نظر: الإجراءات ضد خرق حظر الأسلحة فى ليبيا مجرد كلمات جوفاء

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي . قرارات مؤتمر برلين حول ليبيا تُخترق بشكل ممنهج. وأمام هذا الخرق المتواصل تقف المانيا المستضيف للمؤتمر لاحول ولا قوة لها كما يرى راينر هيرمان من صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ الألمانية. مجلس الأمن الدولى هو المكان الأنسب من أجل مراقبة تنفيذ قرارات مؤتمر برلين حول ليبيا الذى عُقد فى 19 يناير/ كانون الثانى. ويعمل مجلس الأمن على الزام جميع الأطراف بالقرارات التى خرج بها المؤتمر. وفى هذا الصدد من الجيد أن يحضر وزير الخارجية الألمانى هايكو ماس إجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول ليبيا فى نيويورك وهو يحمل معه هدف التأكيد على الإلتزام بالقرارات. وأهمها التوصل الى وقف مستمر لإطلاق النار وتنفيذ قرار حظر الأسلحة. غير أن هناك ثلاثة أعضاء دائمين لدى مجلس الأمن يواصلون خرق قرارات مؤتمر برلين وهم روسيا والصين وفرنسا. هذه الدول تدعم اللآعب فى ليبيا وهو ممثل الجيش الليبى الرسمى الجنرال خليفة حفتر الذى يسانده من داخل ليبيا البرلمان المنتخب. لم يمنع ذلك تركيا من خرق التعهد الدولى. ورداً على ذلك هدد ماس الدول المتهمة بخرق القرارات بـ عواقب خلال إجتماع عقده مجلس الأمن الدولى في نيويورك، عواقب لا تزال مجرد كلمات جوفاء. لا تتضمن قرارات برلين آلية لفرض حظر الأسلحة. ومن المرجح أن يطلق الإتحاد الأوروبى مهمة بحرية تمارس ضغطًاً غير مباشر من خلال جمع بيانات عن شحنات الأسلحة. هذا المشروع يواجه أيضاً مشكلة خفية حيث أن تركيا تساند الحكومة المنتهية ولايتها. هذه المهمة البحرية الأوروبية ستضر فى المقام الأول الحكومة المنتهية ولايتها برئاسةفايز السراج الذى تدعمه تركيا الى جانب داعمين آخرين. من جهة أخرى، لن تتوانى روسيا، التى تساند الجيش الرسمى الليبى بقيادة حفتر عن مهاجمة تركيا لأنها تفعل الشئ نفسه لصالح السراج. رغم ذلك فقد تم إحراز تقدم رسمى فى الأسابيع القليلة الماضية مع إنشاء ثلاث لجان أرسل اليها كل من السراج وحفتر خمسة ممثلين. وإجتمعت اللجنة العسكرية مرتين للإتفاق على وقف لإطلاق النار. لكن ذلك يبقى حبراً على ورق طالما ظل حفتر متمسكاً بهدفه المتمثل فى تحرير العاصمة طرابلس من المرتزقة والوجود الأجنبى العسكرى. اللجنة الاقتصادية المعنية بإعادة الإعمار إجتمعت بالفعل فى القاهرة. لكن اللجنة السياسية التى من المفترض أن تناقش مستقبل النظام فى ليبيا لا قيمة لها طالما إستمرت تركيا فى شن الحرب وهو مدعوم من قبل الدول التى وافقت شفهياً على قرارات برلين ولكن لا تلتزم بها على أرض الواقع. ولن يثنى موقف وزير الخارجية الألمانى هايكو ماس فى نيويورك وتهديداته الدول التى تواصل خرق قرارت مؤتمر برلين عن فعل ذلك. وهذا ما يُظهر بالفعل من يريد السلام فى ليبيا ومن لا يريد ذلك.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة