تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

هي دى مصر .

هي دى مصر .

بقلم:-إبراهيم السيد كامل


الى كل من يهمه الأمر
إلى كل مصري شريف
إلى كل من شرب من نيل هذا الوطن
إلى كل من تربى وعاش من خير الحبيبة مصر
ألسنا نعيش في مصر التي قال عنها المسعودي:-
“إن كل قرية من قرى مصر تصلح إن تكون مدينة على انفرادها”؟!
وما الذي حولنا بين محتل ومحتل إلى مصر التي تصلح كل مدينة
فيها لان تكون قرية حقيرة؟!
ألسنا نعيش في مصر التي قال عنها القضاعى:-
“لم يكن في الأرض ملك أعظم من ملك مصر ولو ضرب بينها
وبين سائر قرى الدنيا سور لأستغني أهلها بما فيها عن سائر البلاد
ولو زرعت كلها لوفت بخراج الدنيا بأسرها”؟!
وما الذي حولنا بين غاصب وطني ومحتل اجتبى لأن نصبح عالة على الآخرين ومتسولين على قارعة الخريطة الدولية ,ومتطلعين إلى إحسان المحسنين
وكأنما الأرض غير الأرض والناس غير الناس تقوم ثورات
وتذهب ثورات ونحن على عهدنا بالتفريط في كرامتنا ماضون.
أولسنا من قيل فيهم:-
“إن أهل مصر لا يهتمون بأمر الزاد كما هي عادة غيرهم من الأمم
كأنما حوسبوا وفرغوا من الحساب”؟!
ولماذا أصبحنا بين عثرات التاريخ ومقالب الجغرافيا نبحث عن زادنا في
قمامة الغرب وبقايا أمريكا منتهية الصلاحية ؟!
هل سقطت منا جينات الآباء والكبرياء؟!
هل سرى فينا سم زعاف قتل بيننا العفة وزرع الخضوع والخنوع؟!
هل طردنا من دمائنا كرات العزة واستبدلناها بكرات الاستهانة والاستكانة
والغباوة والبلادة؟!
لقد ظننت كغيري :-
أن شعبنا الذي استطاع أن يوقف الإرادة الدولية لاحتلالنا في يوم 30 من يونيو 2013
لقادر على أن يحيا وحيدا حتى لو ضربت بينه وبين سائر البلاد أسوار من نيران
أو حوائط من صواريخ..
تصورت أن عزائمنا التي أسقطت المؤامرة التي التهمت بغداد وهضمت ليبيا
ومضت بسهامها في سوريا
قادرة على إعلان الاستقلال وإعلان حالة الحرب على الاستكانة والاستهانة
وإعلان حالة الجوع الوطني..
نعم نحن ألان قبل اى وقت مضى قادرون على أن نجوع جوعا وطنيا خالصا…
نجوع لنبنى مجدا يتواصل مع تاريخنا ……
قادرون على أن نصنع شعبا بالحمية الوطنية
فبالخبز وحده لا يحيا الإنسان…
ومن عجب أن تكون بشائر الطالع ليست تمرا مصريا ولا عسلا بنهاويا ..
من ذلك الذي طعمه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية من المقوقس إليه
ومن المثير أن ثمار 30 يونيو تبدوا وكأن هناك من يريد لها أن تكون ثمارا مره..
لا سكر فيها ولا كرامة لها ولا أمجاد ؟!
فكل الذين طرحتهم شجرتها حتى ألان خليط مستكين ومتبلدين وراغبين
في انتظار المعونة
دون إدراك أن المعونة ملعونة
وان لحظات ميلاد يوم مشرق في تاريخ الأوطان لا تولد كثيرا
لا اعرف من ذلك الذي هزه أخبار انقطاع المساعدات الأوربية
دون أن يسأل نفسه:-
منذ متى كانت أوربا تعين الضعفاء..؟!
هل فعلت ذلك في القرن الماضي أو قبل الماضي…؟!
ولا اعرف ما هي مبررات من خشي انقطاع المساعدات العسكرية الأمريكية
دون أن يسأل نفسه:-
منذ متى وأمريكا تريد أن يكون جيشنا العظيم قويا صامدا قادرا مستقلا…؟!
ألا تتذكرون الجسر الجوى الامريكى الداعم لصهيونية تل أبيب في حربنا
المجيدة في السادس من أكتوبر …؟!
وألان لدعم الإرهاب وصناعة مؤامرة تقسم مصر والسطو على مقدراتها
بأيد خونه متآمرين وكل هذا من اجل صهيونية تل أبيب أيضا..؟!
ألا تتذكرون كيف كانت أوربا تعيش لحظات حزينة وجنودنا يدكون حصون
العدو في ذات الحرب والآن دعما للإرهاب…؟!
وأخيرا لا اعرف لماذا نسمح للطابور الخامس بان يمتطى ثورة عظيمة
ويدخل بها إلى وكر الإخضاع والإذلال والتفريغ….؟؟!!
دون أن ندرك أننا إما أن نولد اليوم امة عظيمة مهابة الجانب
أو نحيا مرة أخرى على رصيف العالم نقتات من بقايا الأمم
التي تستعبدنا لتسرقنا
ومن ثم تمنحنا بعضا من ثمار خيراتنا…..؟؟!!
أفيقوا واتقوا الله يرحمكم الله
حسبنا الله ونعم الوكيل
ألا إن نصر الله قريب جدا إن شاء الله تعالى
رحم الله شهدائنا ونصر جنودنا وفك كربنا
فمن لم يحمل هم الوطن فهو هم علي الوطن
ولنتذكر دائما مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه
وما دمنا على الحق المبين فإنا اإن شاء الله المنتصرون
حفظ الله مــصــر شعباً و جيشاً و ترابا وقادة مخلصين
مع خالص حبى الى وطنيين وشرفاء الامه
ابراهيم السيد كامل – دمياط
وتحيا مصر…تحيا مصر…تحيا مصر

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة