تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

هناك جرم مريع وصمت مطبق لطمس حقيقية العلاقات الدولية وتزييف وعي الشعوب

هناك جرم مريع وصمت مطبق لطمس حقيقية العلاقات الدولية وتزييف وعي الشعوب

كتبت : ريهام الزيني

 

لا يعرف البعض أن الدراسة البحثية للكاتبة الصحفية والباحثة ريهام الزيني التي قدمت نموذجا جيدا لعملية البحث عن حقيقية العلاقات الدولية حيث قدمت الباحثة رؤية حقيقية من منظور سياسي عربى لحقيقية علاقات الدول العظمي، وخرجت بعدة نتائج عن العلاقات الدولية المعاصرة.

 

وفي هذا الشأن قالت المحامية الحقوقية والباحثة في الماسونية والصهيونية العالمية ريهام الزيني في مقال بحثي لها بموقع صدي البلد بعنوان “هل من صداقات في عالم السياسات؟!”

 

وفي نفس السياق قال “ريهام” علي سبيل المثال لا الحصر،بان وجود انسجام(امريكي-روسي)على بعض القضايا في المنطقة لن يلغي ما وراء سياساتهم العليا،وإنما سيوفر لهم فرص اكبر للدفاع عن مصالحهم۔

وقالت”ريهام”ان السياسي الحاذق هو الماهر في صناعة الأصدقاء إن غابوا وفي ترميمهم إن وجدوا،لذلك لا يحتسب علينا فشلا عندما نعجز في جعل الأعداء أصدقاء أو محايدين،لأنهم بالفعل مجرمون حقيقيون،ولكن عندما ننجح في جعل الأصدقاء أعداء بسوء تعاملنا السياسي فتلك هي الكارثة الكبري في مستوى الوعي والتي تنعكس كعقبات في طريق الكفاح من أجل التحرير وتحقيق الانتصارات۔

واكدت “الزيني” ان محاولات بروز بعض الاصوات الشعبية والسياسية من طمس حقيقة العلاقات الدولية واستغلالها للاستخدام المحلي،(في سياق أن هناك طرف معي و الآخر معك)،هو احد اهم واخطر اشكال تغييب الوعي الحقيقي لدي شعوبنا،والذي يدعم في المقام الاول اجندات سياسية مشبوه،سواء بقصد او دون قصد۔

 

وفي سياق البحث والتنقيب للكاتبة والباحثة عن جذور قضية”الصداقات في عالم السياسات”:

 

 وجدت عبارة تكاد تكون من قبيل المصكوكات الفكرية إن جاز التعبير وهي”حينما نتحدث عن العلاقات الدولية،فإننا نعني انها علاقات غير اخلاقية مبنية علي المصالح المشتركة،فلا توجد صداقات أو عداوات دائمة،وإنما الدائم هو المصالح فقط”۔

 

ووجدت ايضا تصريح للرئيس الروسي بوتين،يكاد يكون اهم واخطر تصريحاته علي الاطلاق،حيث تحدث خلال كلمته في الأمم المتحدة في 22 سبتمبر 2020 “إنه لا يوجد أصدقاء في السياسة الكبيرة،وعلى من يزاول النشاط السياسي أن يعتني بمصالح بلاده وشعبه ولا يبحث عن الأصدقاء في عالم السياسة،ومع ذلك يمكن بل يجب أن نسعي إلى إقامة علاقات دولية حسنة،لانها تساعد على حل المشاكل دائما،أما عندما تنعدم العلاقات الشخصية فإن ذلك يعرقل العمل لصالح بلادك”۔

 

فكثيرا ما يخلط البعض بين الصداقة ببعدها “السياسي” والصداقة بمفهومها “الاجتماعي”،فلا احد يفصل بين العلاقة القائمة على المصالح المشتركة،والاخيرة التي تحكمها العاطفة وشتان بين المعنيين۔

 

وعليه فإن الجرم المريع والصمت المطبق أمام مثل هذة الدعوات والادعاءات الشعبية والسياسية في هذا السياق،يعد دعم مقصود لمخططات العدو،ومساهمة مباشرة في تزييف وعي الشعوب،واشغالهم في قضايا ليست لها صلة بالواقع السياسي.

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.