تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

هل يمكن للمُحرَّمِ أن يكون مُباحًا؟!

هل يمكن للمُحرَّمِ أن يكون مُباحًا؟!

هل يمكن للمُحرَّمِ أن يكون مُباحًا؟
أسماء خليل..
لكلٍ من البشرِ حدوده وقوانينه التي سنَّها لنفسهِ تبعًا للعوامل البيئية والسيكولوجية التي أثرت عليه طيلة رحلته بتلك الحياة.. ورغم أن الله سبحانه وتعالى قد شرَّع القوانين والحدود منذ قديم الأزل.. لكن قد يبيح الإنسان لنفسه في بعض حينٍ بعض المُحرمات ويحيا بلا قيودٍ في جمهوريةٍ هو رئيسٌ لنفسه فيها، فتُراهُ يتوقف عن التفكير تارة.. ويتأرجح بين الخيال مازجًا إياه بالواقع تارةً أخرى..
ولكن هل يسعد؟!
ربما..!
فربما قد تتملكه السعادة بعضًا من الوقت ، ظانًّا منه أن الحياة أضحت ورديَّة في تلك الجمهورية الفسيحة المكتظة ببُلدان الهوى..
قد يسترق المرء في طيَّات تلك الحياة الجديدة كلمةَ عشقٍ، أقصوصة غزلٍ، أو ربما أجنحة تحمله طائرًا إلى عالمٍ لم يكن يعهده من قبل..
وهل يستمر قابعًا بذلك العالم؟!
بالطبع استحالة..
إن خيرية النفس التي جبلها الله على حب ذلك الخير تطغى وتؤثر السعادة التي تتجلى في الطهر والنقاء..
إن النفس أبدًا ودائماً لا تحب رؤية منظر الغبار العالق في صفحة بياض الحياة التي أنشأها الله هكذا قبل أن يلوثها الإنسان بفكره ورؤيته..
ولكن.. يظل الله تعالى بقدرته هو ملجأ لكل لاجئ..
فيُبدِّل سبحانه اللون القاتم لصفحة الحياة للونٍ يحاكي براءة الإنسان الذي خلقهُ..
نعم.. حتمًا بالإمكان أن تعود مرةً أخرى بفعل إرادة الله..
إنه الله.. إنه القوة والسند..
إنه الله الذي سيلون الصفحات الرمادية بصفحاتٍ نقية..
إنه الله الذي ينظر إلى قلوبنا وأرواحنا كما نتمنى دأبًا أن يرانا البشر ، ولكن ليس بإمكانهم أن يرونا كذلك..
إنه الله الذي علَّمنا أنه موجود..
لنرجع إليه ملاذنا، وإليه حتمًا نعود..

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة