تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

هكذا علمتنا الحياة معاركها خسارة دون فوز.

هكذا علمتنا الحياة معاركها خسارة دون فوز.

كتب :احمدحجاب
الحياه ما أجملها من كلمه لها كلنا يعيش ولكن القليل منا من يحيا كل يوم نزج بانفسنا بصراعات ومعارك على أسباب تافهه ونسينا ما نحن خلقنا لأجله . نصارع ونحارب أنفسنا ونعادى بعضنا لأسباب ما انزل الله بها من سلطان. وندخل معارك كثيره وكلا منا هدفه ان يربح المعركه .
ففى أى معركه تدخلها حتى وان ربحتها فتأكد انك خسرت الطرف الخاسر لأنه أصبح عدوك ومن ثم يعمل على هلاكك لأنه كره فوزك عليه

الحياة فرصة يجب على كلّ الناس اغتنامها كلٌّ حسب ما يراه مناسباً، وهي قصيرة جداً؛ حيث إنّه من غير المجدي إهدارها في الأعمال السيئة، والنزاعات، كما أنّها ثمينة بحيث لا يُتصوّر إهدارها فيما لا فائدة منه، فهي بهذا كله تُعتبر رأس مال الإنسان، وحتّى يَستمتع الإنسان بحياته، وحتى يستوفي غاياته، ويحقّق أحلامه، وطموحاته، فقد كان لزاماً عليه أن يتبع أسلوباً معيناً في الحياة، وأن يهتم بالعديد من الجوانب، وإلا فإنه معرّض لأن يحيا حياةً نمطية، يُقلّد فيها من حوله ويكون نسخةً مطابقةً عنه.

……النجاح ان تحاول أن تجتاز عداواتك لتحقق صداقه تغنيك عن حروب قادمه ان تحيا حياه سلميه دون عداء مع أحد .
ولتعلم أن الله فتح على رسولنا الكريم وانتشر الإسلام من بعد صلح الحديبيه مع المشركين الذين حاربوه كثيرا أكثر مما كان سابقا اثناء الحروب والغزوات .
والإمام على رضى الله عنه كان دوما يقول ( لن لمن عالظك فإنه يوشك أن يلين لك) .
هنيئا لمن وضع جنبه على فراشه ليلا ولا يضمر بنفسه غلا ولا حقدا لأحد .ولتعلم أن حياتنا غاليه فلا نهدرها فى صراعات تعود علينا بالضرر .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة