تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

هبه صالح تبعث رسائل المساء لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٠”

هبه صالح تبعث رسائل المساء لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٠”

“هبه صالح تبعث رسائل المساء لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٠

عبدالله شاهين | القاهرة

هبه أحمد صالح من مواليد محافظة البحيره ١٩٨٧.. حاصلة على ليسانس آداب قسم فلسفه سياسيه..
تشارك الكاتبة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٠ ببكورة أعمالها الفردية وهو ديوان بعنوان “رسائل المساء” وهو يصدر من خلال دار كاريزما للنشر والتوزيع، وفي حوار منفرد مع الكاتبة تحدثت فيه عن رحلتها الأدبية قائلة :

بدأت رحلتي مع الكتابه منذ أكثر من سبعة عشر عاماً كانت بمحاوله لكتابة قصص قصيره وبعض من الأبيات الشعريه ثم توقفت عن الكتابه لعدة سنوات واكتفيت بأن أقرأ فيها لنزار قباني وفاروق جويده شعرائي المفضلين ولكني عدت لأكتب مذكراتي ثم توقفت أيضاً لسنوات طويله لأعود مجدداً منذ أربعة سنوات بعد خوض العديد من التجارب الحياتيه التي ثارت وأشعلت بداخلي احاسيس ترجمها قلمي بعد أن نضج وصار متمكناً أكثر من قبل على يد تلك التجارب وصارت معظم كتاباتي تندرج تحت تصنيف الخاطره النثريه بكل ألوانها وبعضٍ من القصص القصيره وبعد تشجيع ودعم كبير من اصدقائي المقربين ومن المتابعين لكتاباتي قررت أن احقق حلما راودني منذ سنوات كنت أظنه مستحيلاً…وفي محاولة وضعها القدر أمامي صممت على دعم نفسي بنفسي لإثبات ذاتي فشاركت في بعض الأعمال الادبيه مع مجموعة مؤلفين وهي:
(المجموعه القصصيه هذا أنا، ديوان قلم عطر ،ديوان مرايا،المجموعه القصصيه مدينة حرف)

وأخيراً ديواني الأول
(رسائل المساء) الصادر عن دار كاريزما للنشر والتوزيع والمشارك بمعرض القاهره الدولي للكتاب 2020.
وعن توقعاتها لمعرض الكتاب هذا العام قالت الكاتبة : اتوقع أن يكون المعرض مختلف تماما في دورته هذه بشكل عام وبالأخص دار كاريزما المتميزه بكيانها وبكل القائمين عليها ونتوقع لها في هذا العام المزيد من التقدم و الإزدهار طالما أن شعارها دائماً وأبداً هو التميز والمصداقيه فنسأل الله أن تبقى دار كاريزما دائماً الأفضل بين الأفضل.
وقد جاء بين طيات الكتاب :

نبحث عن الحب ورغم العناء والمشقه نكابد آلام البحث للعثور على هذا القريب البعيد الساكن في أعماق القلب بالفطرة، وعندما نلتقي به نكون قد وصلنا للمنتصف من كل شيء: منتصف العمر، ومنتصف الطريق، ومنتصف النهاية، التي لم ندرك كيف كانت بدايتها إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن تتعانق الأرواح بلهفة وحنين، نصطدم بالواقع الزائف المرير ونرحل مقهورين فنشتاق وتحن الروح ويئن القلب وكأننا رحلنا للبحث عن أوجاع أخرى… لكنها إرادة وحكم القدر..
فإذا لم تمنحنا الحياة لقاءً
فستمنحنا الأرواح بقاءً
فلنحيا جميعًا على قيد الأمل.
ولننتظر ماذا ستخبئ لنا…
رسائل المساء

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة