تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

نكشف حقيقة الدعم القطري للقاعدة فى اليـمن والعراق وسوريا

نكشف حقيقة الدعم القطري للقاعدة فى اليـمن والعراق وسوريا

متابعات سها البغدادى

في اطار اعداده للمؤتمر الدولي لمواجهة الارهاب والتطرف اصدر منتدى باريس للسلام والتنمية تقرير حول تمويل الارهاب تضمن معلومات من مصادر سياسية وحقوقية وامنية في اليمن تضمن معلومات تشير الى تورط النظام القطري في تمويل ودعم القاعدة ماليا ولوجستيا عبر وسائل مختلفة اهمها تسديد مبالغ الفدية تحت مسمى تحرير المختطفين من القاعدة كما حدث في اليمن والعراق.

وبحسب مصادر التقرير فقد دفع النظام القطري للقاعدة في اليمن مبلغ عشرين مليون دولار مقابل اطلاق الرهينة السويسرية سيلفيا ابرهارت في مارس 2012م، اضافة الى تمويلات متفرقة اخرى تسلم عبر شيوخ قبليين وقيادات عسكرية تنتمي لحزب الاصلاح اليمني ( الاخوان المسلمين ).

ويقول مراقبون للوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية (ايجيس)، ان تنظيم القاعدة مر بفترة عصيبة في اليمن خلال العام 2012 حيث اعلنت الدولة اليمنية الحرب على القاعدة في اطار ماسمي بعملية ( السيوف الذهبية ) حيث تمت محاصرة الكثير من خلاياها واستهداف قياداتها ونتيجة للحصار والضربات المتلاحقة نضبت مصادر التمويل التي اعاقت تحركات القاعدة داخل المناطق التي تقع تحت سيطرتها.

وقال عبد السلام السودي المدير التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الانسان، ان الفدية البالغ قيمتها عشرين مليون دولار مثلت طوق النجاه للتنظيم الارهابي للتحرك وتنفيذ عملياته الارهابية، واضاف السودي، انه بعد اغتيال قائد عملية السيوف الذهبية اللواء سالم قطن في يونيو 2012 بواسطة انتحاري فجر نفسه امام سيارة القائد العسكري توقفت العملية العسكرية الناجحة وتراجعت القوات الحكومية عن مناطق تواجد تنظيم القاعدة ليتوسع التنظيم الارهابي في مختلف المدن ويسيطر بعدها على ميناء المكلا المنفذ الاستراتيجي على بحر الحرب والذي لم يتم تحريره لاحقا الا بعد عملية مشتركة نفذتها القوات الاماراتية والمقاومة الشعبية وادت الى مقتل المئات من اعضاء التنظيم وفرار معظمهم الى مناطق تقع تحت حماية وسيطرة قبائل يمنية تدين بالولاء للاخوان المسلمين في اليمن وعلى رأسها محافظة مأرب التي يسيطر عليها حاليا اللواء علي محسن الاحمر نائب الرئيس اليمني القيادي في حزب الاصلاح (فرع جماعة الاخوان المسلمين في اليمن).

دعم “القاعدة”

ويؤكد مدير الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية (ايجيس) جمال العواضي، أن قطر قدمت دعماً لتنظيم القاعدة في اليمن بمبلغ وقدره 20 مليون دولار، تحت ذريعة فدية وإنقاذ سويسرية كان التنظيم اختطفها للمطالبة بفدية، ولم تكتفِ الدوحة ببناء علاقات ودعم تنظيم القاعدة في اليمن، بل استطاعت بناء شبكة إرهاب دولية من أفغانستان إلى اليمن مروراً بباكستان وسوريا وليبيا، معتمدة على علاقاتها السابقة مع قيادات الصف الأول في تنظيم القاعدة الذي توزع في دول عديدة مع موجة الربيع العربي.

وأبرز العواضي في تصريحات صحافية، أن الدعم القطري المباشر وغير المباشر شكل أهم قنوات الدعم للتنظيم في اليمن، حيث كان يتمثل الدعم بتقديم الدوحة أموالاً على شكل فدية مقابل إطلاق مختطفين لدى التنظيم، ودفعت بذلك شيوخ قبائل وشخصيات أمنية وعسكرية إلى ممارسة عمليات الاختطاف كمهنة مربحة من خلال بيع المختطفين لتنظيم القاعدة الذي بدوره يفرج عنهم بعد تسلم مبالغ كبيرة من دولة قطر.

ففي 28 فبراير 2013 ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الرهينة السويسرية سيلفيا ايبرهارت (36 عاماً) التي خطفت في اليمن في 14 مارس 2012 وصلت خلال الليل إلى مطار الدوحة بعدما تم تحريرها بتدخل من قطر، بلا أن تحدد ظروف إطلاق سراحها بشكل دقيق.

وكانت ايبرهارت تعرضت للاختطاف من منزلها في الحديدة غرب اليمن حيث كانت تعمل مدرسة في معهد للغات، واقتادها الخاطفون إلى شبوة (جنوب شرق)، حيث ينتشر تنظيم القاعدة بكثافة حينها،

وأضاف العواضي أن “قطر دخلت على الخط للتفاوض مع القاعدة لإطلاق المختطفة مقابل مبلغ مالي كبير قدمته الدوحة للمختطفين وصل إلى 15 مليون دولار منه 10 ملايين دولار للتنظيم و5 ملايين دولار لشخصيات قبلية ذات علاقة به، وكادت العملية آنذاك أن تتسبب في أزمة وقطيعة بين اليمن والدوحة، بسبب التصرفات غير المقبولة التي قام بها الوفد القطري الذي دخل اليمن عبر مطار صنعاء على أنه يتشكل من رجال الأعمال بصحبة شخصية دبلوماسية ودون التنسيق مع الجانب اليمني”.

وفي اليوم ذاته، عاد الوفد القطري إلى مطار صنعاء ليغادر إلى الدوحة ومعه السفير القطري والمواطنة السويسرية، التي عرّف بها السفير على أنها مستشارته، غير أنه تم منعهم من المغادرة ليقوم السفير القطري بالتهجم على قادة الوحدة الأمنية والموظفين بالمطار، واستدعاء وكيل جهاز الأمن القومي الذي حضر بعد ذلك للسماح بمرور الوفد القطري والسفير والمختطفة، بينما كان الوفد يتكون في الحقيقة من عناصر المخابرات القطرية وليس من رجال أعمال كما قيل سابقا.

وحين وصل الوفد إلى الدوحة تم التعاطي مع العملية على أنها نصر كبير لتنظيم الحمدين وإنجاز إنساني بينما هي عملية تمويل مباشرة لتنظيم إرهابي، حيث فتحت هذه العملية أبواب الاختطافات بصورة كبيرة في اليمن من أجل الحصول على أموال من دولة قطر التي حققت ما تريد بطريقة ملتوية.

وتابع العواضي، أن هذه العملية هي مثال على التصرف القطري حيال ملفات شائكة واستثمار الجماعات المنفلتة والمتطرفة لخدمة مشاريعها التخريبية ضد جيرانها وأشقائها العرب والمسلمين.

وعلقت صحيفة “تليغراف” البريطانية على العملية بالقول: إن قطر هي الراعي الرئيس لجماعات التطرف في الشرق الأوسط، وقال وكيل إدارة مكافحة الإرهاب في وزارة الخزانة الأميركية ديفيد كوهين في مقابلة معه أنه وحدها الدول التي صنفتها الولايات المتحدة على أنها دول راعية للإرهاب، هي التي تقدم المزيد من الأموال للجماعات المتطرفة أكثر من الفدى، لكن الفدى لا تزال المصدر الرئيس لتمويل الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في اليمن وشمال أفريقيا ومصدراً مهماً لمثل هذه الجماعات في سوريا والعراق، وقدر ديفيد كوهين حينها تدفق أموال الفدى لمثل هذه الجماعات خلال الفترة بين (2004-2012) بـ120 مليون دولار، وقال إن فرع تنظيم القاعدة في اليمن وحده جمع ما لا يقل عن 20 مليون دولار من هذه الفدى القطرية.

واتهمت بريطانيا قطر في 2013 بتمويل عناصر تنظيم القاعدة في اليمن من خلال دفعها فدية لإطلاق سراح رهائن محتجزين لدى التنظيم، وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الستر بيرت، إن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يهدف لزعزعة الحكومة اليمنية وإن ما يعززه على ذلك إلى حد كبير مبالغ الفدية الكبيرة التي تدفع للإفراج عن رهائن أجانب في إشارة واضحة إلى دولة قطر.

وأضاف بيرت في بيان بأنه وحسب تقريرهم “حصل تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية في العامين الأخيرين على حوالي 20 مليون دولار من مبالغ الفدية المدفوعة”، وفي حال استمرار ذلك، فإن هذا سيؤدي لتقوية قدرات التنظيم على شن اعتداءات في اليمن وضد أصدقاء اليمن وجيرانه.

وذكر البيان “لهذا السبب اتخذت الدول الأعضاء في مجموعة الثمانية خطوة غير مسبوقة خلال قمة مجموعة الثمانية في لوخ إيرن برفض دفع أي فدية للإرهابيين، بعد أن كشفت مصادر يمنية وثيقة الصلة إنقاذ قطر لتنظيم القاعدة في اليمن من أزمة مالية خانقة تعرض لها، جراء الحرب التي شنها الجيش اليمني والقبائل ضد التنظيم في محافظة أبين الجنوبية، بدفع مبلغ 15 مليون دولار ذهبت إلى التنظيم وعناصر قبلية مرتبطة به في شمال اليمن”.

دعم وتمويل المنظمات المتطرفة داخل مناطق الصراع في العراق وسوريا:

وبينما ترفع الدول شعار “عدم منح فدية لإرهابيين” كي لا يستفيدوا من هذه الأموال في دعم عملياتهم الإرهابية، تبين الاتصالات والرسائل النصية بين محمد بن عبدالرحمن آل ثاني والسفير القطري كيف وافقت قطر بكل سهولة على دفع فدية غير مسبوقة والتدخل في مسار النزاع السوري، لصالح إيران وحلفائها من أجل استرجاع الرهائن.

فقد دفعت قطر أكثر من مليار دولار، حيث ذهبت الأموال لجماعات وأفراد صنفتهم الولايات المتحدة على أنهم “إرهابيون” بما في ذلك كتائب حزب الله في العراق والجنرال قاسم سليماني، وهو قائد قوات الحرس الثوري والخاضع شخصياً لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا.

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*