تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

موقف الإسلام من الانتحار للدكتور محمد عرفة

موقف الإسلام من الانتحار للدكتور محمد عرفة

د. محمد عرفه إمام وخطيب بوزارة الاوقاف
اعلم اخي الحبيب أن الإنتحار ماهو إلا سخط من العبد على قضاء الله وقدره وعدم الرضا بما كتب الله عليك وعدم تحمل الأذى الذي قد يكون أوشك على الإنتهاء فوعدنا الله عز وجل أن يجعل من بعد العسر يسرا ومن بعد الضيق فرجاً ومن بعد الهم والحزن مخرجا فيغير الله من حالك إلى حال أفضل. فربما بعد هذا الابتلاء يكون لك الفرج أنظر حولك بيقين وثبات ودون تردد أو شك كم من إنسان ابتلاه الله عزوجل وصبر ثم بعد ذالك بدل الله عز وجل حاله من حال إلى حال وثبات الحال من المحال. أنظر إلى نبي الله أيوب عليه السلام ابتلاه الله في نفسه وماله وولده فهل ائيس أيوب. مع إنه من العابدين الشاكرين فليس معنى انك في ابتلاء أو إختبار انك بعيد عن رحمة الله أو أن الله يكرهك أو تقول لماذا أنا يارب فتيئس إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه فالله يحبك فماذا تجزع وتيئس الأولى لك أن تهرع الي الله تحتمي بحماه وتشكوا حزنك الي الله فلا يرفع عنك هذا البلاء إلا الله. انظر لما ابتلى الله أيوب في نفسه وماله وولده وصبر ولجأ إلى الله كما سجل ذالك القرآن “وايوب إذ نادي ربه أني مسني الضر وانت ارحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكري للعابدين” تعالوا نتعلم أن نلجأ الي الله فوالله لا ملجأ من الله إلا إليه دعوة لنا جميعاً فلم يخصص الله نداءه ومناجاته لأحد بل جعلها لجميع خلقه فقال تعالي لنبيه” وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون “حتى من اذنبوا أمرهم أن يلجئون اليه فقال تعالي” قل يا عبادي اللذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم” ودائماً عدد نعم الله عليك فإذا حرمت من نعمة ويأست لفقدانها فاذكر نعم الله الكثيرة عليك فيامن تيئس لقلة المال كيف حال صحتك وشبابك وعينك واولادك ونعم كثيرة لا تحصى ولا تعد وأعلم أن الله ادخرها لك لكن عليك أن تصبر على البلاء وتشكر على العطاء فقال تعالي” إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب” وإذا نظرت في كلمة بغير حساب أي اكثر مما توقعت وما عددت وحسبت فما خطر ببالك فالله يعطيك أكثر من ذالك. وأعلم أن نفسك أمانة أعطاك الله إياها لا تهلكها بل لتحافظ عليها فقال تعالي “ولا تلقوا بأيديكم الي التهلكة واحسنوا إن الله يحب المحسنين”ويقول تعالي” ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما” فيامن تقتل نفسك وتزعم أنك تنجيها من الشقاء فأعلم أن الله عز وجل ارآف بها منك وختاما ابتعدوا عن طريق الشيطان واجعلوه عدوكم فلا تأتمروا له بأمر فقال تعالي” إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ” نجانا الله وإياكم من كيد الشيطان إن كيد الشيطان ضعيفا فاحتموا بالله واستعينوا بالله واعبدوه فدائما نقول “إياك نعبد وإياك نستعين” طبتم وطاب ممشاكم وتبؤاتم من الجنة منزلا ودائماً نلتقي على الخير.

 

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة