تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

من كرامات الخلفاء الراشدين

من كرامات الخلفاء الراشدين

من كرامات الخلفاء الراشدين

بقلم حاتم الوردانى

الحمد لله الذى خص أصحاب رسول الله صلِّ الله عليه وسلم بالرعاية والعناية وكمال الولاية.

وتفضل عليهم بفضائل الصحبة ومن عليهم بفضل القربة وأفاض عليهم بزيادة الحسنى وجعلهم نجوما بعضها أضوء من بعض فى الهدايات وكملهم بأسرار نبى الرحمة صلِّ الله عليه وسلم وخلع عليهم خلع الكمالات وأجرى على أيديهم الكرامات.

ثم أسكنهم دار السلام مع خير البريات اللهم صل وسلم وزد وبارك عليه وعلى آله سفن النجاة وصحبه البدور الكاملات.

نسرد بعض كرامات خلفاء رسول الله الراشدين رضي الله عنهم أجمعين التى لا يحصيها كتابا ولا يسعها مدادا فهم أولى القدر الجليل السامى.

من كرامات سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه :

أورد صاحب طبقات الشافعية الكبرى قاضى القضاة التاج السبكى بسنده وابن سعد فى الطبقات بسنده عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان نحلها جاد عشرين وسقا، فلما حضرته الوفاة، قال والله يا بنية ما من الناس أحد أحب إلى غنى بعدى منك، ولا أعز على فقرا بعدى منك، وإنى كنت نحلتك جاد عشرين وسقا فلو كنت جددته وخزنته كان لك وإنما هو اليوم مال وارث وإنما هما أخواك وأختاك فاقتسموه على كتاب الله – قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: يا أبت والله لو كان كذا وكذا لتركته إنما هى أسماء فمن الأخرى – فقال أبو بكر ذو بطن بنت أراها جارية، فكان ذلك كما أخبر رضي الله عنه حيث كانت زوجته حبلى قبل وفاته

وفى هذا القصة كرامتان لسيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه.
الكرامة الاولى – أن سيدنا ابو بكر رضي الله عنه أخبر انه سيموت فى ذلك المرض حيث قال وإنما هو اليوم مال وارث.
الكرامة الثانية – أن سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه أخبر ان زوجته حامل وانه قد علم أن مولوده القادم بعد وفاته سوف تكون بنتا. وكانت هى السيدة أم كلثوم بنت الصديق رضى الله عنها وعن أبيها.

وأورد البخارى بسنده عن أهل الصفة ان النبى صلِّ الله عليه وسلم قال (من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس). الحديث… وفيه أن سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه انطلق بثلاثة نفر الى بيته ثم تركهم وذهب الى النبى صلِّ الله عليه وسلم وتعشى عند النبى صلِّ الله عليه وسلم ولبث حتى صلى العشاء مع رسول الله صلِّ الله عليه وسلم ثم جاء إلى بيته بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، فقالت له امرأته ما حبسك عن أضيافك؟ قال رضي الله عنه: أو ما عشيتهم؟ قالت أبوا حتى تجىء أى رفضوا الأكل حتى يجئ سيدنا ابو بكر
. ثم قال رضي الله عنه: كلوا. فقال قائلهم: وايم الله ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها. حتى شبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل، فنظر سيدنا أبو بكر رضي الله عنه فإذا شىء أو أكثر فقال لامرأته: يا أخت بنى فراس ما هذا؟ قالت: لا وقرة عينى لهى الآن أكثر مما كانت قبل بثلاث مرات فاكل منها أبو بكر رضي الله عنه.
وهذه كرامة اجراها الله تعالى على يد سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه حيث زاد الطعام ثلاثة أضعاف ولم ينقص الطعام بالاكل منه بل زيد ثلاثة اضعاف.

ومن كرامات سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه:
من كرامات الفاروق رضي الله عنه انه نزل الوحى من السماء موافقا لرأيه فى مواضع كثيرة أوردها جميعها البخارى ومسلم وأبو داود وأصحاب السنن منها انه رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: لو صليت خلف المقام؟ فنزلت هذه الاية ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ وقلت: يا رسول الله، لو ضربت على نسائك الحجاب فإنه يدخل عليهن البر والفاجر؟ فأنزل الله ﴿وَإذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ ونزلت هذه الاية ﴿ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين﴾ فلما نزلت قلت أنا: تبارك الله أحسن الخالقين، فنزلت ﴿فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ ودخلت على أزواج النبى صلِّ الله عليه وسلم فقلت: لتنتهن أو ليبدلنه الله بأزواج خير منكن، فنزلت الاية ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾.
وكان النبى صلِّ الله عليه وسلم قد استشار أصحابه فى أسارى بدر، فقال عمر بن الخطاب للنبى صلِّ الله عليه وسلم: اقتلهم، فإنهم رءوس الكفر وأئمة الضلال، وقال أبو بكر: لا تقتلهم، فقد شفى الله الصدور وقتل المشركين وهزمهم، فآدهم أنفسهم، وليكن ما نأخذ منهم فى قوة المسلمين وعوناً على حرب المشركين، وعسى الله أن يجعلهم أعواناً لأهل الإسلام فيسلموا، فأعجب النبى صلِّ الله عليه وسلم بقول أبى بكر الصديق، وكان النبى صلِّ الله عليه وسلم رحيماً، وأبو بكر أيضاً رحيماً، وكان عمر ماضياً، فأخذ النبى صلِّ الله عليه وسلم بقول أبى بكر، ففاداهم، فأنزل الله عز وجل توفيقاً لقول عمر ﴿مَا كَانَ لِنَبِى أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِى الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآَخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ فقال النبى صلِّ الله عليه وسلم (أحمد الله إن ربك واتاك على قولك) فقال عمر: الحمد لله الذى واتانى على قولى فى أسارى بدر.
وقال النبى صلِّ الله عليه وسلم (لو نزل عذاب من السماء؛ ما نجا منا أحد إلا عمر بن الخطاب، إنه نهانى فأبيت). ومن كراماته رضي الله عنه لما مات عبد الله بن أُبى جاء رسول الله صلِّ الله عليه وسلم ليصلى عليه. قلت: يا رسول الله، تصلى على هذا الكافر المنافق! فقال (إيهًا عنك يا بن الخطاب) فنزلت ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُم مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ التوبة 84.
ومن كراماته رضي الله عنه أنه رأى العدو من مسيرة شهر حينما أرسل الصحابى الجليل سارية بن زنيم بن عبد الله رضي الله عنه أمير على جيش من جيوش المسلمين وجهزه إلى بلاد فارس فاشتد على عسكره الحال على باب نهاوند وهو يحاصرها وكثرت جموع الأعداء وكاد المسلمون ينهزمون وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمدينة يوم الجمعة فصعد المنبر وخطب ثم استغاث فى أثناء خطبته بأعلا صوته يا سارية الجبل يا سارية الجبل يا سارية الجبل – من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم، وفى رواية اخرى يا سارية ابن زنيم الجبل يا سارية ابن زنيم الجبل يا سارية ابن زنيم الجبل ظلم من استرعى الذئب الغنم – فأسمع الله عز وجل سيدنا سارية بن زنيم رضي الله عنه وجيوشه أجمعين صوت سيدنا عمر ابن الخطاب وهو يناديهم وهم على باب نهاوند فلجأوا إلى الجبل وقالوا هذا صوت أمير المؤمنين فنجوا وانتصروا.
فجاء كتاب سارية بن زنيم رضي الله عنه إلى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن الله فتح علينا يوم الجمعة لساعة كذا وكذا لتلك الساعة التى خرج فيها سيدنا عمر بن الخطاب فتكلم على المنبر، قال سارية: وسمعت صوتا: يا سارية بن زنيم الجبل! يا سارية بن زنيم الجبل! ظلم من استرعى الذئب الغنم، فعلوت بأصحابى الجبل ونحن قبل ذلك ببطن الوادى ونحن محاصرو العدو، ففتح الله علينا.
القصة بكاملها مروية فى مصادر عدة منها: اليبهفى فى دلائل النبوة، ابن عساكر، ابن سعد فى الطبقات، السيوطى فى الجامع، التاج السبكى فى طبقات الشافعية الكبرى، سير أعلام النبلاء، الإصابة فى فضائل الصحابة، السخاوى فى المقاصد الحسنة، الحافظ ابن حجر.

ومن كرامات سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كلم الأرض وأمرها فأطاعته؛ فى قصة الزلزلة ويروى إن الأرض زلزلت فى زمن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه والأرض ترجف وترتج ثم ضربها بالدرة وقال أقرى ألم أعدل عليك فاستقرت من وقتها. رواه إمام الحرمين الشيخ الجوينى فى كتاب الشامل والتاج السبكى فى طبقات الشافعية.
ومن كرامات سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كلم نيل مصر وأمره ان يجرى ويفيض فأطاعه نيل مصر وذلك أن النيل كان فى الجاهلية لا يجرى حتى تلقى فيه جارية عذراء فى كل عام فلما جاء الإسلام وجاء وقت جريان النيل فلم يجر أتى أهل مصر عمرو بن العاص فأخبروه أن لنيلهم سنة وهو أنه لا يجرى حتى تلقى فيه جارية بكر بين أبويها ويجعل عليها من الحلى والثياب أفضل ما يكون فقال لهم عمرو بن العاص إن هذا لا يكون وإن الإسلام يهدم ما قبله فأقاموا ثلاثة أشهر لا يجرى قليلا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء فكتب عمرو بن العاص إلى سيدنا عمر بن الخطاب بذلك فكتب إليه قد أصبت إن الإسلام يهدم ما قبله وقد بعثت إليك بطاقة فألقها فى النيل ففتح عمرو البطاقة قبل إلقائها فإذا فيها “من عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر أما بعد فإن كنت تجرى من قبلك فلا تجر وإن كان الله الواحد القهار هو الذى يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك” فألقى عمرو بن العاص البطاقة فى النيل قبل يوم الصليب وقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج منها فأصبحوا وقد أجراه الله ستة عشر ذراعا فى ليلة واحدة. رواه التاج السبكى فى الطبقات.
ومن كرامات سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه كانت نارا تخرج من كهف فى جبل فتحرق ما أصابت فخرجت فى زمنه رضي الله عنه فأمر أبا موسى الأشعرى أو تميما الدارى رضي الله عنه أن يدخلها الكهف فجعل يحبسها بردائه حتى أدخلها الكهف فلم تخرج بعد. طبقات الشافعية الكبرى.
وإذا قال لك المغرور أين أصل ذلك كله فى السنة المطهرة قل له أيها المتعثر فى أذيال الجهالات أيطالب الفاروق رضي الله عنه بأصل وإن شئت أصلا فهاك أصولا لا أصلا واحدا أليس قد حن الجذع إلى المصطفى صلِّ الله عليه وسلم حتى ضمه إليه وكلمه ورد الجذع الكلام على النبى صلِّ الله عليه وسلم ، ألم يكلم الحجر رسول الله صلِّ الله عليه وسلم ويلقى عليه التحية والسلام والاكرام، ألم يدعوا النبى صلِّ الله عليه وسلم الشجرة فتأتيه طائعة تلقى عليه التحية والسلام ألم يسبح الحصى فى يد رسول الله صلِّ الله عليه وسلم والناس يسمعون.

ومن كرامات سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه:
ومن كرامات سيدنا عثمان ذى النورين رضي الله عنه أنه ذات يوم دخل إليه رجل كان قد لقى امرأة فى الطريق فتأملها فقال له سيدنا عثمان رضي الله عنه يدخل أحدكم وفى عينيه أثر الزنا فقال الرجل أوحى بعد رسول الله صلِّ الله عليه وسلم قال لا ولكنها فراسة. رواه التاج السبكى فى طبقاته والقرطبى فى تفسيره.
ومن كراماته رضي الله عنه أنه علم يوم استشهاده وأخبر الناس عنه؛ عن مسلم أبى سعيد أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أعتق عشرين مملوكًا، ثم دعا بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها فى جاهلية ولا إسلام، ثم قال: إنى رأيت رسول الله صلِّ الله عليه وسلم البارحة فى المنام ورأيت أبابكر وعمر رضي الله عنهم وإنهم قالوا: اصبر؛ فإنك تفطر عندنا القابلة. ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل وهو بين يديه. رواه الامام أحمد و أبويعلى الموصلى.

ومن كرامات سيدنا على بن ابى طالب كرم الله وجهه و رضي الله عنه:
ومن كراماته رضي الله عنه انه دعا لشاب سقيما فشفاه الله تعالى فى الحال؛ فيروى أن سيدنا عليا وولديه سيدنا الحسن وسيدنا الحسين رضي الله عنهم سمعوا قائلا يقول فى جوف الليل:
يا من يجيب دعا المضطر فى الظلم يا كاشف الضر والبلوى مع السقم
قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا وعين جودك يا قيوم لم تنم
هب لى بجودك فضل العفو عن زللى يا من إليه رجاء الخلق فى الحرم
إن كان عفوك لا يرجوه ذو خطأ فمن يجود على العاصين بالنعم
فقال سيدنا على رضي الله عنه لولده اطلب لى هذا القائل فأتاه فقال أجب أمير المؤمنين فأقبل يجر شقه حتى وقف بين يديه فقال قد سمعت خطابك فما قصتك فقال إنى كنت رجلا مشغولا بالطرب والعصيان وكان والدى يعظنى ويقول إن لله سطوات ونقمات وما هى من الظالمين ببعيد فلما ألح فى الموعظة ضربته فحلف ليدعون على ويأتى مكة مستغيثا إلى الله ففعل ودعا فلم يتم دعاؤه حتى جف شقى الأيمن فندمت على ما كان منى وداريته وأرضيته إلى أن ضمن لى أنه يدعو لى حيث دعا على فقدمت إليه ناقة فأركبته فنفرت الناقة ورمت به بين صخرتين فمات هناك فقال له على رضي الله عنه: رضى الله عنك إن كان أبوك رضى عنك فقال الله كذلك فقام على رضي الله عنه وصلى ركعات ودعا بدعوات أسرها إلى الله عز وجل ثم قال: يا مبارك. قم فقام ومشى وعاد إلى الصحة كما كان ثم قال: لولا أنك حلفت أن أباك رضى عنك ما دعوت لك. رواه التاج السبكى فى طبقات الشافعية.
ومن كراماته رضي الله عنه أنه رفع باب حصن خيبر بيد واحدة وهو مريض يدافع به عن نفسه فى فتح خيبر، كما يدافع الفارس عن نفسه بدرعه والمعلوم والمشهور ان باب حصن خيبر أراد أن يرفعه أو يحركه ثمانية من الصحابة الكرام فلم يستطيعوا تحريك باب الحصن من مكانه، وكان منهم أبو رافع مولى النبى . رواه البيهقى فى دلائل النبوة والواقدى فى مغازيه وابن سيد الناس فى سيرته وابن ابى شيبة وفى كنز العمال وفى رواية أخرى للحاكم عن جابر رضي الله عنه ان اربعون رجلا من الصحابة أرادو رفع الباب فلم يقدروا عليه وفى رواية اخرى أن الباب اجتمع عليه سبعون رجلاً وكان جهدهم أن أعادوا الباب.
ومن كراماته رضي الله عنه أنه أخبر عن الموضع الذى سوف يقتل فيه ابنه سيدنا الحسين مع عترته الطيبة الطاهرة؛ فعن الأصبغ قال: أتينا مع على بن ابى طالب رضي الله عنه فمررنا بموضع قتل الحسين رضي الله عنه فقال على بن ابى طالب رضي الله عنه ههنا مناخ ركابهم وههنا موضع رحالهم وههنا مهراق دمائهم فتية من آل محمد يقتلون بهذه العرصة تبكى عليهم السماء والأرض. رواه الامام الطبرى فى الرياض النضرة.
فهذا هو القطر اليسير من البحر الكثير الذى لا حد له ولا ساحل من الكرامات وخوارق العادات التى جرت على يد خلفاء رسول الله الراشدين الاربعة رضى الله عنهم وأرضاهم وأرضانا بهم ونفعنا الله بمحبتهم فى الدارين وعن المعنى يقول الامام فخرالدين رضي الله عنه :
لا يستطيع القول فيكم أن يفى ان البحار لذكركم لمداد

تعليقات الفيسبوك

أضف رأيك و شاركنا بتعليقك