تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

مع عودة الحياة تدريجيا.. هل ينجح المواطن في كسب الرهان بمعركة كورونا

مع عودة الحياة تدريجيا.. هل ينجح المواطن في كسب الرهان بمعركة كورونا

مع عودة الحياة تدريجيا.. هل ينجح المواطن في كسب الرهان بمعركة كورونا؟
بقلم/ أحمد يوسف .
بعد انقطاع دام خمسة أشهر، فتم سن أنظمة وإجراءات، وأُجبر المجتمع على أن يطبق قواعد التباعد الاجتماعي والمكوث بالمنزل، ولكن وفق الشروط التي سوف تساهم في تقليل الفرص والظروف التي يمكن لهذا الوباء العودة من خلالها ، لا يمكن التعويل عليها دون إرادة مجتمعية صارمة تتمثل في قدرة الإنسان على الوعي بمخاطر هذا الوباء وفهم الطرق المناسبة لمواجهته.
وسوف تتميز الفترة المقبلة بأنها فترة “الرهان على الوعي المجتمعي”، فالمعرفة التي توفرت عن الوباء ساهمت في معرفة الكثير عن هذا الفيروس وسلوكه المرضي وطريقة انتقاله، وهذه المعرفة تضعها الدول بيد المجتمعات لكي يقوم الأفراد بتطبيق السلوك والإجراءات المناسبة للحد من عودة مستجدة لهذا الوباء.
واليوم تضع الدولة كل رهانها على الشعب الذي تعلم خلال الأشهر الماضية الدروس حول كورونا وخطورته، ولأن الدولة تجد نفسها مضطرة لهذا الإجراء حتى لا تتوقف الحياة وتنهار، فإن الأفراد في العالم جميعا تقع عليهم مسئولية كبرى في مساعدة دولهم لخلق التوازن بين مكافحة هذا الوباء وبين ضمان المعايير الرئيسة لبقاء الحياة واستمرارها اقتصاديا ومجتمعيا. حيث أن التخفيف لم يكن من أجل التخلي عن القوعد الوقائية ولكن من أجل المعايشة وأن تدور عجلة الإنتاج مع ملاحظة التوازن بين مكاسب الأرباح وخسائر الأرواح، وكذلك التوازن بين سلامة الإنسان وإدارة عجلة الإنتاج بإتزان، لأننا ما بين مطرقة المرض وسندان الحياة والاقتصاد، موضحًا أننا نريد تخفيف القواعد الاحترازية، والبدء في الحياة ليس من أجل الرفاهية أو من أجل التحرر من كل القيود السابقة من التدابير الاحترازية والوقائية ولكنها جُعلت لإدارة عجلة الحياة وإلا مات الإنسان من الفقر قبل أن يموت من الكورونا. إلى أن هذا الأمر يلقى على عاتق المواطن والذي بدوره يجب أن يتحمل المسئولية الاجتماعية والالتزام بالقواعد الوقائية والمسافة الآمنة، والتي تمثل حجر الزاوية للبعد عن الإصابة بالفيروس، وأن مفهوم عودة الحياة بالتدريج وتخيفيف الإجراءات لا يعني انتهاء الفيروس وهذا أمر خاطئ، فنسب الإصابة تتزايد يوميًا وتخطي 200 ألف إصابة يوميا على مستوى العالم، فضلا عن وجود مظاهرات في بعض الدول وكم الحروب كما لو كان الأمر بعيدًا عن الفيروس، حتى كرة القدم عادت دون تباعد اجتماعي، فالفيروس يحترم من يحترمه، ولكن الأهم والواقعي هو استمرار هذا الفيروس في حصد الأوراح وعدم إيجاد لقاح فعال للقضاء عليه حتى الآن لكونه غامضا ومعقدا ولكنه مُجد في حصد الأرواح، فالإنسان هو من يذهب للفيروس نتيجة لاستهتاره وعدم وعيه بالأمر.
فالمواطن وحده هو من يدفع ثمرة إهماله وكذلك هو إهمال الآخرين، ويجب أيضاً الحرص الشديد على الضوابط الوقائية والتدابير الاحترازية للمصابين والمخالطين لهم في العزل المنزلي للحد من انتشار الفيروس وعبور تلك الأزمة.

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*