تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

مصر و مثلث الشر. بقلم أحمد شتيه

مصر و مثلث الشر. بقلم أحمد شتيه

كتب :أحمد شتيه

نبدأ من حيث انتهينا فى الجزء الأول إن وعى الجيش المصرى وإدراكه الجيد لأبعاد المؤامره حال دون تنفيذ الحلم التركى 0 عندما أعلنت جماعة الاخوان فوز مرشحها محمد مرسى قبل إعلان النتيجة كانت له أبعاد أخرى , فهم يريدون فرض الأمر الواقع وأتباعهم بإنتظار أى تعليمات لإثارة الفوضى فى حالة عدم فوز مرشحهم ولكن كان هناك وعى وتم تدارك الامر, حتى لا تنزلق البلاد لمخطط الهدم والحرب الاهلية, وما إن وصل الخبر إلى تركيا وقطر وإيران حتى إنتفض الأمير الصغير والخليفة الواهم لقد أصبحت مصر محاطة بمثلث الشر ذلك المثلث الذى إختلفت أضلاعه كل له هدف إيران تحلم بالتمدد الشيعى وفتح طريق للغرب من خلال مصر, وقطر تحلم بتحجيم دور مصر لحساب زيادة دورها فى المنطقة0أما الضلع الثالث وهو أخطرهم فهو لا يحلم فقط بتحقيق حلم اجداده وعودة الخلافة العثمانية لمصر ولكن يريد السيطرة على موارد مصر وثرواتها ويعلم جيدا أن مصر بوابة للغرب ودول المغرب العربى0 هذه الدول الثلاث التى إتخذت من القضيه الفلسيطنية آداه للمتاجره لكسب الرأى العام العربى هم أول من يشجب ويدين أى إنتهاك إسرائيلى,وحضرتنى أحداث عاصرتها وهى مقتل الطفل محمد الدره على يد جيش الاحتلال صورة شاهدها العالم بأكمله وشعر الجميع بالحزن وانطلقت المظاهرات فى كل مكان ومن بين الشعارات يا نصر الله يا حبيب عايزين ندخل تل ابيب وننتظر خطاب نصر الله الذى سيعطى الضوء الأخضر لمحو إسرائيل من الوجود, ولكن الآن وبعد كل هذه المده علمت أنها كانت مجرد تغذية لأفكار معينة لكسب التعاطف وعلمت أنها كلعبة الشطرنج, كل قطعة لها حركة معينة تقوم بها لحماية الملك0 الكل يلعب لتحقيق مصالحه وأن هناك إقتصاد خفى بين هذه الدول وإسرائيل فمعظم المستوطنات الإسرائلية تبنى بالأسمنت والحديد التركى وقطر دائما ما تستضيف الوزراء الإسرائليين وتربطها علاقات اقتصادية قوية بقطر أما إيران فقد إتخذت طريقا آخر وهو وضع ملشياتها بالقرب من إسرائيل بهدف ظاهر وهو تدمير إسرائيل أما الهدف الباطن وهو المد الشيعى فأصبح حزب الله سفيرا لها فى لبنان والملشيات العراقية فى العراق والتواجد فى سوريا لدعم نظام الاسد والحوثيون فى اليمن ولم تبق الا مصر0
تكاتفت هذه الدول لتوفير الدعم المالى والسياسى لنظام الاخوان لتثبيت حكمهم واتجهت منابرهم الإعلامية لتحسن صورة مصر وكأن مصر قامت بها ثورة اقتصادية وصناعية ولكن لا يخفى على أحد الحالة التى أصبحت عليها مصر لقد تغلغل الإخوان إلى كل مفاصل الدوله وتقلدو جميع المناصب القيادية وأصبحت سفارات تركيا وقطر مسرح للإجتماعات والمؤتمرات وعندما زار أردوغان مصر لتهنئة الإخوان بفوزهم فى الانتخابات الرئاسية لم تكن زيارة تهنئة فقط ولكن وعلى لسان أحد قيادات الجماعة المنشقين عنها فقد طلب اردوغان بإقامة قاعدة عسكرية تركية فى مصر وتوقيع إتفاقية دفاع مشترك ومشروعات إقتصادية تستغل تركيا من خلالها موارد مصر التى حلمت بالحصول عليها ولكن ما فعله الإخوان بإستضافة قتلة الرئيس السادات ومشاركتهم فى إحتفلات نصر أكتوبر وهو ما عجل بنهايتهم وكانت القشة التى قصمت ظهر البعير وظهرت المشاكل الإقتصادية والإنقطاع المتكرر للكهرباء وعدم توافر المواد البتروليه وإنعدام الأمن لم يتحمل المواطن كل هذا وقامت ثورة الشعب فى 30 يونيه لتصبح أحد كوابيس الخليفه التركى وضاعت أحلام عام كامل من التخطيط وإستقبلت تركيا وقطر قيادات الجماعه الهاربه وفتحت لهم المنابر الإعلامية عن طريق القنوات المفتوحة مدفوعة التكاليف بالكامل لبث الأكاذيب ونشر الفتن ولزعزعة ثقة المواطن بقيادته السياسية ولكن المواطن المصرى استوعب الدرس جيدا واصبح على دراية بالخطر الذى يهدد الوطن وللحديث بقية حفظ الله مصر حفظ الله جيش مصر

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة