تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

مصر فى الهاوية

مصر فى الهاوية

نورا عماد هويدي تكتب /مصر في الهاوية

منذ بداية فيروس كورونا في أوائل العام الماضي وانتشاره في كافة أنحاء العالم زعمت مصر استعدادها الكامل لمواجهة الوباء بكافة الطرق فرض الحظر بعض الأشهر واقتصر فقط على ساعات الليل وكأن كورونا فيروس ليلي .

هناك بعض المواطنين من التزام بالحظر والتعليمات وهناك ما تساهل في مواجهة الأمر نظراً لثقته في جهود الدولة وما شاهده على شاشات التلفاز من استعدادت الدولة و الجيش لمواجهة الوباء لم تمر الازمة ولم تجد من يتعامل معها بوعي فأخذت الموجة الكثير من أفراد الشعب ومازالت الدولة تاركة أبواب المطارات على مصراعيها للزائرين من كافة أنحاء العالم لم يقتصر الأمر فقط على فتح أبواب السياحة الخارجية والداخلية

بل فُتحت الدولة أبواب الترشح للإنتخابات في تلك الأزمة التي استغلت الفرصة فى زحام المسيرات الإنتخابية والتجمعات والتهمت قدر كبير من أفراد الشعب منهم من تعافى ومنهم من هلك إنتخابات كورونا لم يحضرها أحد ولم تسجل إقبال جماهيري كبير ولكن أحكام دولة لابد من تطبيقها …لم تنتهى الإنتخابات دون أن تقدم وليمة كافية لكورونا ليصبحوا مكدسين بالمشافي والعنايات المركزة فى عرض أنبوب اكسجين وفى المقابل وزارة لا تستطيع احتواء الأمر والتعامل مع الأزمة وزارة أعلنت فشلها عن جدارة حين أعلنت عناية الحسينية موت جميع من بالعناية لانقطاع الأكسجين ..

دعونا لا ننسى نصيب كورونا من الاطفال والمدرسين ففي ظل إعلان جميع الدول إلغاء الدراسة بالمدارس والاكتفاء بالتعليم عن بعد أعلنت مصر بدء الدراسة واعلنت الوزارة تحمل مديري المدارس مسؤولية أبنائها من الطلاب

ومن يتحمل مسؤولية المدرسين ؟

نظمت جميع المدارس جداول خاصة للحضور فأصبحت بعض المدارس تتبع النظام الصباحي والمسائي لتخفيف عدد الطلاب بالمدارس والبعض الآخر لجأ لتقسيم الأيام على الصفوف

فأصبحت جميع الصفوف تنال من الأسبوع يومان فقط للتعليم

كثيراً أليس كذلك ؟

مع احترام قرار الوزير بعدم شرح المدرس للمادة فالطلاب مأمورين بمتابعة القنوات التعليمية والمدرس مأمور بعدم الشرح داخل الصف فقط المشاورة مع الطلاب واستخراج وتبادل المعلومات بينهم

اذا لماذا اصدرتوا قرارات ببدء العام الدراسي واستقبال المدارس للطلاب نظراً لوجود القنوات التعليمية أليست بكافية ؟

أما أن الاحمال خفيفة على الشعب لتزيدوا عليهم من مصروفات مدرسية مبالغ فيها كذلك مصروفات الملابس والأحذية والحقائب الخاصة بالمدرسة لينأل الطالب يومان فقط بالاسبوع هل يومان كافيان لإستخراج طالب شهادة طبيب أو مُعلم أو مهندس ؟

هل تلك المعلومات التي يأخذها في يومان كافية لتأهله للثانوية وما بعدها واختيار مجاله الدراسي ..

هنا أيضاً أعلنت وزارة التعليم فشلها عن جدارة نرفع لهم القبعة وننحنى احتراماً لما قدموه من فشل في منظومة التعليم تلك الأعوام الماضية كان أولى بالوزارة دراسة وتخطيط كيفية التعليم عن بعد فى ذلك العام الماضي كانت هناك شهور كافية للتخطيط للأمر والخروج بنتائج مرضية وناجحة خيراً من أيام دراسية دون شرح خيرا من توفير مستشفيات عزل للأطفال ..

واخيرا تلك الكرامة الغائبة التي تجسدت فى مُدرس مصري غاب عن وطنه وأسرته اختار الغربه ليستطيع العيش في بلاده خرج ولم يعد على اثر رصاصة من أحد طلابه الأغنياء ممن لم يعجبهم درجاته ما الحل إن كان الجهل يلتهم عقلك ابيد المعلم تغير جهلاَ تعشش داخلك

وفى المقابل أعلنت وزارة الهجرة ثقتها في القضاء السعودي لرد حقها المسلوب ولا ننسى برقية التعزية التي خرجت من مكتب الوزراة لأهل الفقيد ..

انتظروا أن يلتهمنا الوباء واحد تلو الآخر ليس وباء كورونا ولكنه وباء الجهل والفشل

بقلم /نورا عماد هويدي

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.