تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

مسلسل الاغتيالات مجددا في العراق.. وتحدي جديد للاجهزة الامنيه 

مسلسل الاغتيالات مجددا في العراق.. وتحدي جديد للاجهزة الامنيه 

 

د.ازهار الغرباوي
اكاديميه عراقيه

عاد مسلسل اغتيال الناشطين العراقيين للمشهد السياسي العراقي مجددا، بعد تصفية الناشط المدني المعروف ( ايهاب الوزني ) رئيس تنسيقية الاحتجاجات في مدينة كربلاء، قبل يومين، وكذلك نجاة صحفي اخر ، في حوادث متواصله ولا ينتظر لها ان تتوقف خلال الفترات القادمه.في ضوء الدعوات الواضحة التي تنادي بها بعض هذه الاصوات لمقاطعة الانتخابات النيابية المنتظره.

التساؤل المطروح: هل اصبحت الاجهزة الامنيه العراقيه اليوم في ظل هذا الواقع عاجزًة في وضع حد لمثل هذه الاغتيالات ؟؟ التي اخذت تشكل تحدي واضح وخطير لها ولاستقرار المجتمع العراقي ؟؟

بدءا، لابد من التاكيد على ان بدء الحراك التشريني في العراق في الاول من تشرين الاول من العام ٢٠١٩ كان قد وضع البداية لسلسله من الاغتيالات التي طالت عدد كبير من الناشطين المدنيين الذين قادوا عمليه المطالبه بالاصلاح ومن ثم الدعوة الى التغيير في مسار العمليه السياسيه برمتها، بعد ان توقفت مثل تلك الحوادث بعض الشيء في السنوات القليله الماضيه وارتبط حدوثها بعدد من الاحداث السياسيه الواضحة
كالانتخابات او ما شابه ذلك.

وعلى الرغم من اعتقاد الكثير من المراقبين في ان مجيء حكومة السيد الكاظمي قد تكون طوق النجاة لتحقيق مطاليب المتظاهرين وبالتالي تضع حد لمثل تلك الحوادث التي وصل عدد ضحاياها الى اكثر من ( ٦٠٠) شهيد، وذلك في ضوء البرنامج الحكومي الذي اعلن عنه رئيس الحكومه من خلال محاسبة قتلة المتظاهرين ومنفذي عمليات تصفية الناشطين. لكن يبدو ان اي من ذلك لم يتحقق.

وقد استمرت عمليات التصفيه بشكل امر لايرقى لابسط مبادىء حق التعبير عن الراي واحترام حقوق الانسان في بلد يبيح دستوره كل تلك الحقوق ويفترض انه يعتمد الديمقراطيه كاساس للحكم، بوجود جهات خفيه تنفذ اجندات معينه في العراق للحيلولة دون تحقيق التغيير المطلوب من خلال انهاء الاصوات الحره فيه.

والتساؤل المطروح اليوم: هل ستتمكن حكومة السيد الكاظمي من حماية الصوت العراقي الحر من عمليات التصفيه والاغتيالات التي عادت تطالها مجددا ؟؟ ام انها ستضع الجميع في قائمة انتظار الضحية القادمه ؟؟ وبالتالي ستصبح هي شريكه – وان كان بشكل غير مباشر – في كل تلك الحوادث ….

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة