تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

متي تفيق المرأة اللعوب.

متي تفيق المرأة اللعوب.

متي تفيق المرأة اللعوب.

بقلم/ حسان ابو جازية

في مفارقة غريبة لايقبلها أو يصدقها حتي العقل ولا الغريزة البشرية
بأن تتخلي كثير من الأمهات عن رعاية أبناءها سواء صغار ام كبار وتتركهم لا أيامهم وزمانهم يلعبون دورا اخر معهم ويصبحون ضائعين. وضالين مضللين لايعرفون هويتهم بسبب أمراة لعوب تسمي امهم

وهي حالات بدأت في الظهور وبطريقة مخيفة للغاية وبدأت في الانتشار بشكل لافت للنظر

فا نحن جميعا نعرف أن الام التي كانت تبذل قصار جهدها وتعمل المستحيل بالامس وتتحمل كل مصاعب الحياة والمعاناة من أجل الاحتفاظ بابنائهن فلذة كبدها والبقاء بقربهم وبجوارهم مهما بلغت اصعب الظروف

ويقولون في الامثال ليس اليتيم يتيم الأب ولكن اليتيم من ليس لة ام ولماذا !؟ لانها الحضن والحصن المنيع للأبناء من كل عواصف وسرور الحياة

ولكن للاسف الشديد تحولت كثير من الأمهات اليوم وفي وفي هذا الزمان عن أداء دورهن الطبيعي وتجردن من المشاعر واحاسيس الأمومة وراحت تركض وراء اهوائها وغرائزها سواء الجسدية أو المادية وتركت ا بنائهن للضياع من أجل اشباع رغابتهن الجنسية وجمع المال سواء بطرق مشروعة أو بطرق ملتوية وغير مشروعة

فما هذة المرأة التي تترك أبنائها مهما كانت أعمارهم التي أطلق عليها العامة مسمي انها ” امرأة لعوب ” لانها تتميز بقسوة القلب وعدم المبالاة بالاخرين وتقوم بتترك الأبناء من هم اغلي مافي الحياة وارتبطت بعشاقها بعد أن تجردت المرأة من كل مشاعر الإنسانية وانساقت وراء رغباتها وشهوتها الجنسية والمادية

فهذة النساء تترك كل شيء خلفها واول هذة الاشياء أبنائهن , وترفض النظر خلفها وترفض النظر إليهم مجددا وبذلك قد وضعت واقع مأساوي لابنائها نظرا لعشقها الشديد لغرائزها الحيوانية سواء المادية أو الجسدية ، حتي تكون في الانطلاقة والحرية والتصرف كما تريد حلال ام حرام لايهم

وهذا ينذر في قطع اوتار واطراف العائلة الواحدة
وقد وضعت هذة الأمهات اللعوب في أبنائها احساس أنهم لا يشعرون بعاطفة أمهاتهم ولا يتأثرون بهم وباحوالهم وذلك ناتج من قسوة هذة الأمهات عليهم ، لان الام لديها حالة تسمي انعدام العاطفة للأبناء ولكن في نفس الوقت يكون لديها شغف شديد بعواطفها لغرائزها , وان هذة الام لا تشعر بأي نوع من الخوف أو الحزن بسبب فراق أو موت اي احد من احبائها لان العاطفة لديها مكتومة وميتة
فا مهلا ايها الأمهات إياكم أن تتركوا ابناءكم وتكونوا لهم الحصن الحصين الذي يحميهم من قسوة الأيام.

وقال الفقاء وعلماء الدين بأن اللة قد ذكرها في جميع الكتب السماوية قد جعل الجنة تحت اقدام الامهات لحفظ النوع البشرب ومرعاة وحماية أبنائنا منذ ولادتة حتي مماتة ولذلك وضعهم الله في مرتبة ممتازة وشأن جليل وفضل عظيم ووظيفة سامية ورسالة خطيرة

فهي المدرسة الاولي والقدوة المباشرة وهي للاسرة مثل القلب للجسم والأسرة هي أساس المجتمع .

ولكن هولاء الأمهات قد تخلت عن شرف قد خاصها الله بها من أجل اشياء أخري وإشباع رغباتهن فهؤلاء الأمهات ملعونة ملعونة ملعونة من الله وملائكتة. والناس أجمعين

نهيب بهؤلاء النسوة ولانطلق عليهم امهات ولكن يقال عنهم أنهم حيوانات عاهرات فمن تترك وأبنائها لاجل اشباع رغباتها الجنسية فيطلق عليها حيوانة ومن تترك أبنائها من أجل غرائزها الجسدية والمادية فيطلق عليها عاهرة
فنهيب هؤلاء أن يفقن ويفهمن دورهن الصحيح ، قبل أن بستيقظن علي كارثة ويفقدن فيها أبنائهن وربنا أنفسهن

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة