تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

ماذا تركت في حياتك حسبةً لله؟!

ماذا تركت في حياتك حسبةً لله؟!

أسماء خليل.. الشرقية..
إن الإنسان بطبعهِ جُبل على حب الشهوات.. فإذا ترك لكل حواسه العنان سيبعثر كل ما لديه من إنسانية، بل ومن حياة.. وسيضحي مآله بغير رجعة..
كم من فتى أصابته الهموم الجمة التي تعج بها الحياة.. فسرعان ما وجد تلك اليد التي تربت على كتفه وتقل له : إذا شربت ذلك الشئ فستعلق همومك في مهب الريح.. فوجد نفسه دونما إعمالٍ للعقل قائلًا : لا.. حسبةً لله.. وربما من وافق وجد نفسه أيضًا بعد حينٍ من الوقت غير متجانس النفس ، فيعود قائلًا :لا..
أن لماذا يقل المرء لا؟! بالطبع حسبةً لله..
ربما تتكالب الديون على شخص وتتثاقل الهموم على كاهله، وربما في نفس الحين تهيأ له الفرصة بأموال طائلة إن سرق منها فهي معين لا ينضب من كثرتها.. ورغم ذلك يفضل السجن عن السرقة.. إذا سألته لماذا فعلت هذا ؟! ستجد لسان حاله قائلًا : حسبةً لله..
إذا لم يكن لدي امرئٍ حبيب يحتويه حينما يفتقد ذاته في زحمة الحياة أو يداويه إذا تألم من الصعاب والمتاعب وفي نفس اللحظة يجد أمامه مُحبٌّ عاشقٌ.. سيسأل نفسه هل ذلك العشق سيقربه من الله أم لا.. ربما يترك عشقه الذي هو في حاجة إليه.. لماذا ؟ إنه الطمع الحقيقي في رضا الله..
ربما تترك في حياتك عملًا أو صديقًا أو منصبًا أو أرضًا أو بيتًا.. أي شئ مهما علت أو دنت قيمته.. طالما أن تمسُكك به لا يتماشى مع مبدأك وناموسك بالحياة..
كلما تترك شيئًا حسبةً لله.. كلما ترتقي بروحك درجة.. ثم درجة.. ثم درجة.. حتى تجد نفسك يومًا لا تفعل أبدًا ما يُشين إنسانيتك.. سيُساعدُك الله تعالى.. وستجده يكفيك في قلبك.. في كيانك.. ستعلو هممك.. سيمر عليك يومٌ تستقبح كل حرام دونما ندم أو ألم..
كن لنا يا الله.. كل الدروب هي مِلكٌ لك.. ونحن بها عابرون.. فمهدها لنا ذَلولًا يا الله.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*