تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

مادونا حمادة ” البخل لا يقتصر علي المال بل احتوي التقدير “

مادونا حمادة ” البخل لا يقتصر علي المال بل احتوي التقدير “

” البخل لا يقتصر علي المال بل احتوى التقدير “

بقلم / مادونا حمادة

اعتقدنا منذ زمن عندما نسمع كلمة” بخيل” يتبادر في أذهاننا أن الشخص البخيل هو لا ينفق كثير من المال وبدأنا نصم أن البخيل هو بخيل المال فقط ولا ندرك أن يوجد كثير من الناس أصبحوا بخلاء في إعطاء” التقدير و الحب “،وكثير من الناس أصبحوا لديهم برود في ” المشاعر ” و” الأحاسيس ” وبخل في إعطاء الاهتمام “ مخطئ من يظن أن الفقر هو فقر جيوب لأن الفقر هو فقر القلوب فالجيوب الفارغة قد تمتلئ بالمال ذات يوم أما القلوب الفارغة فمن الصعب تمتلئ بالمشاعر والأحاسيس ” .

التقدير ” و” الاهتمام ” من أهم أساسيات الإنسانية اللي بيحتاجها الإنسان ، كل شخص يريد من كل اللي حوله أن يقدرونه ويعطونه حقه بالحياة فعندما يشعر الشخص بأهميته في الحياة مع من يحبهم فيصبح لديه الرغبة في الحياة والرغبة بعمل عديد من المهام الحياتية التي أصبحت قوية لكون الجميع من حوله يقدره، ولديه الشغف والحب في الاستمرار وعدم اليأس و الرغبة في التعرف علي أشخاص أخري ولا يتأخد فكرة أن الناس كلها لديها برود المشاعر و عديمة التقدير ، وليس هناك أي نوع محدد من عدم التقدير أو عدم الاهتمام، ولكن عندما تشعر بأن من هم حولك لايقدرون تعبك، ولا قيمتك، فتشعر بأن كل شي فى الحياة توقف وأن كل ما تقدمه ليس له قيمة ، وعدم وجود أي تقدير لأي تصرف نبيل تفعله هو أسوأ ما يمكن أن تواجهه في حياتك.

وصلنا لحب الأنانية وحب الأخذ أكثر من الإعطاء والأنانية في التقدير لدرجة أن يبخلوا أن يقولوا لك كلمة ” شكرا  “علي ماقدمته لهم!!! الناس اعتادت أن الشئ اللي بيتقدم لهم أصبح طبيعي وملزوم عليك ، وطبيعي ينتج من برود المشاعر بين الطرفين او على الأقل بين احدهما ” تأثير سلبي “على أي علاقة مهما كانت قويه بين شخصين، او بين حبيبين كل منهم لا يلقى من الطرف الأخر أي اهتمام سواء كان ذلك بالسؤال عنه ومعرفة أحواله وما يشعر به من أمور تزعجه او تفرحه، شخص لا يشاركك همك وأحزانك الاليمه التي تمر بها، بل لا يهتم لتفاصيل حياتك .قلِة الشعور والتقدير كافية إنها تكرهك من أي حد مهما كان هو بالنسبالك إيه .أكثر شيء تخلي علاقتك تستمر بأي حد هو الشعور بالتقدير والاهتمام لأن الحب فقط ليس له قيمة لأن لا فائدة من حب بلا اهتمام ،ولمجرد ما تلاقي قلة تقدير من اللي قدامك تشعر بعدم القيمة والكرامة وتتندم علي كل شيء فعلته من أجله.

عدم التقدير يعد واحدًا من أكثر التصرفات التي تتسبب في مشاعر الضيق والانزعاج، خاصة إذا كانت تلك التصرفات صدرت عن أقرب الأشخاص وأعزهم على قلب الإنسان، حينها يشعر بالغربة والوحدة، وبأن كل ما تقدمه للآخر من حب واهتمام قد ذهب سدى، فأي علاقة يجب أن تكون قائمة على الاحترام المتبادل والاهتمام بين طرفيها وتقدير كلًا منهما للآخر، أما العلاقات التي يشوبها التجاهل وقلة التقدير فهي تذهب” بلا عودة “.

لا تظن أن عدم تقديرك لي يحزني فقط، بل يجعلني أغير أسلوبي إلى الأسوأ وهذا ما لا أريده مطلقًا.

تجاهلك لي يخرج أسوأ ما في داخلي، فعلاقتي بك لم تسبب لي إلا كل ضرر لذلك اتجاهلك أفضل.

إذا كان عدم تقديرك لي ستجعلني أتصرف مثلك، فسأقطع علاقتي بك على الفور لأن الشخص قليل التقدير والاهتمام شبيه الأناني وأنا لا أريد أكون أناني مثلك .
لكل شيء في الحياة لها حدود ، وأنا لن أظل أتحمل عدم تقديرك لي، فإذا قررت أن تبقى كما أنت سأرحل على الفور لإني لست إنسان آلي لا يستنزف طاقة.

لم أكن أنتظر منك أكثر من كلمة شكر لما فعلته من أجلك لا تبخل علي كلمة تحمل تحفيز ودعم وتقدير .

لا أطلب منك أن أتصدر قائمة أولوياتك، ولكن كل ما أريده هو أن أشعر أنك تقدر كل ما أفعله من أجلك.

التقدير والاهتمام أشياء لا تُطلب، فإذا جاءت بعد أن لفتت انتباهك لها فلم تسعدني.

أنا لا أدرك ماسبب بخل الكثير من الناس عن استخدام منهج التحفيز والدعم والاهتمام والتقدير المعنوى للمتميزين والمجتهدين وكل من يستحق الدعم !!!
ماسبب تجاهل معظمنا عن منهج الدعم والتحفيز رغم اعتماد مبدأ الدعم والتحفيز المعنوى كأحد أهم مبادئ الإدارة الحديثة بالعالم!!!!
هل الكلمة التى تحمل رسائل تحفيز ودعم وتقدير أصبحت لدى البعض أمرا صعبًا وثقيلًا على النفس؟
هل هينقصك مال وصحة لما تقدر الشخص المتميز والاعتراف بتميزه وتقديره أيضا على ما فعله من أجلك. لا يستطيع الإنسان يستمر في النجاح دون تقديره والاعتراف بنجاحه وأهمية الشئ اللي بيقدمه وقيمته وأيضا تقديره علي كل فعل نبيل فعله من أجلك قدر اللي قدامك وشجعه بكلمة تدفعه للأمام مش هتفقد شئ لما تري شخص محقق نجاح تقوله ممتاز ، كمل ، أنت تقدر توصل أكثر من كدة ، بالنجاح دايما، ربنا يوفقك ، ومش هتفقد شئ لما تقدر الشخص اللي فعل شيء من أجلك لما تقوله شكراً تعبتك، ربنا مايحرمني منك، مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه ، متخليش اللي قدامك يتندم انه قدملك الشئ ده بلاش تصبح شخص أناني ومش محب للغير .

احذر من أن لما تقوم بتغير أسلوبك و طريقة كلامك من أجل أن يشعر الطرف الأخر أنك مهم و أن العادي لما يفعلوا شيء من أجلك أو أنك تتزيف بشخصية الغرور أن كل الآخرين يهتموا بك و يمدحوا  وأنت لا تقدر هذا المدح ولا تهتم بأحد ،أقول لك أن هذه طريقة لا تلفت إنتباه أحد ولا تكسب حب الآخرين لأن كل واحد له طاقة محددة ومجرد ما تبخل في التقدير والاهتمام هتجد إنسحاب الشخص الأخر مهما كانت الغلاوة والحب لأن مفيش إنسان يعطي ويبذل مجهود ويهتم دون تقديره .

عزيزي / عزيزتي

لا تترك من يحب حديث معك فأنت لاتعلم من أنت عنده قد تكون الوحيد الذي تبقي له أو كل الشئ بالنسبة له .

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*