تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

للحقيقة والتاريخ

للحقيقة والتاريخ

بقلم:- إبراهيم السيد كامل
******************
لمحات عن بطل من ابطال اكتوبر العظام
انه الرئيس السابق مبارك المفترى عليه
من مذكرات المشير الجمسى
والمؤرخ العسكري جمال حمدان
و كتاب حرب رمضان للسادة اللواءات :-
حسن البدرى وطه المجدوب و عميد أركان حرب ضياء الدين زهدي
أنهى مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي المشكورة الثانوية بشبين الكوم
ثم التحق بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية فبراير 1949
وتخرج برتبة ملازم ثان
والتحق ضابطا بسلاح المشاة
باللواء الثاني الميكانيكي لمدة 3 شهور
وأعلنت كلية الطيران عن قبول دفعة جديدة بها، من خريجي الكلية الحربية
فتقدم حسني مبارك للالتحاق بالكلية الجوية
واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية
وتخرج في الكلية الجوية
حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950
وفي عام 1964 تلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي
تدرج في الوظائف العسكرية فور تخرجه
حيث عين بالقوات الجوية في العريش، في 13 مارس 1950
ثم نقل إلى مطار حلوان عام 1951 للتدريب على المقاتلات
واستمر به حتى بداية عام 1953
ثم نقل إلى كلية الطيران ليعمل مدرسا بها
فمساعدا لأركان حرب الكلية
ثم أركان حرب الكلية وقائد سرب في نفس الوقت حتى عام 1959
تم أسره برفقة ضباط مصريين بعد نزولهم اضطراريا في المغرب
على متن مروحية خلال حرب الرمال التي نشبت بين المغرب والجزائر[7][8].

سافر في بعثات متعددة إلى الاتحاد السوفيتي
منها بعثة للتدريب على القاذفة إليوشن ـ 28
وبعثة للتدريب على القاذفة تي ـ يو ـ 16
كما تلقى دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي (1964 ـ 1965 م) أصبح محمد حسني مبارك
قائداً للواء قاذفات قنابل
وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى 30 يونيو 1966.

وفي يوم 5 يونيو 1967
كان محمد حسني مبارك قائد قاعدة بني سويف الجوية
عُين مديراً للكلية الجوية في نوفمبر 1967 م
وشهدت تلك الفترة حرب الاستنزاف
رُقي لرتبة العميد في 22 يونيه 1969
وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية
ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972 م
وفي العام نفسه عُين نائباً لوزير الحربية.

وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973
ورقي اللواء محمد حسني مبارك إلى رتبة فريق أول طيار في فبراير 1974
وفي 15 أبريل 1975
اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية
ليشغل هذا المنصب (1975 ـ 1981 م (
قاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر
ومعروف بلقب صاحب أول ضربة جوية
حيث كانت لها أثر كبير في ضرب النقاط الحيوية للقوات الإسرائيلية في سيناء
مما أخل بتوازنه وسمح للقوات البرية المصرية لعبور قناة السويس
والسيطرة علي الضفة الشرقية للقناة وعدة كيلومترات في أول أيام الحرب
تحت غطاء وحماية القوات الجوية المصرية.
الضربة الجوية في حرب أكتوبر كما تسمى في مصر
أو حرب تشرين كما تسمى في سوريا
هي ضربة جوية نفذتها القوات الجوية المصرية والقوات الجوية السورية
بهدف استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل بالقوة
بهجوم موحد مفاجئ
في يوم 6 أكتوبر 1973 م الذي وافق عيد الغفران اليهودي
هاجمت القوات السورية تحصينات القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان
بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس
وفي عمق شبه جزيرة سيناء

افتتحت سوريا حرب 1973 حرب تشرين الساعة الثانية من بعد الظهر كما هو متفق بضربات جوية عبر أسراب عديدة من الطائرات المقاتلة
انطلقت من عدة مطارات عسكرية سورية ودكت مواقع تجمع الجيش الإسرائيلي والرادارات وبطاريات الدفاع الجوي
وتجمع الدبابات والمدرعات والتحصينات في الجولان
ومصر عبر مطار بلبيس الجوي الحربي وتشكلت أسراب طائرات مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة في وقت واحد في تمام الساعة الثانية بعد الظهر على ارتفاع منخفض
وقد استهدفت محطات الشوشرة والإعاقة وتجمعات الأفراد
والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف
ولقد كانت عبارة عن ضربتين متتاليتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30% وخسائرها بنحو 40% ونظرا للنجاح الهائل للضربة الأولى
والبالغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% تم إلغاء الضربة الثانية
وقد حققت الضربات الجوية السورية والمصرية نجاحا كبيرا
ودمرت تحصينات العدو المتقنة في الجولان والساتر الترابي على خط بارليف في سيناء وبطاريات للدفاع الجوي وتجمعات للقوات الإسرائيلية على الجبهتين.
العسكرية
يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973
في مذكراته (ففي الساعة الثانية بعد ظهر ذلك اليوم السادس من أكتوبر عبرت الطائرات المصرية خط جبهة قناة السويس متجهة إلى عدة أهداف إسرائيلية محددة فى سيناء . وأحدث عبور قواتنا الجوية خط القناة بهذا الحشد الكبير
وهى تطير على ارتفاع منخفض جدا
أثره الكبير على قواتنا البرية بالجبهة وعلى قوات العدو
فقد التهبت مشاعر قوات الجبهة بالحماس والثقة بينما دب الذعر والهلع فى نفوس أفراد العدو

هاجمت طائراتنا ثلاث قواعد ومطارات
وعشرة مواقع صواريخ مضادة للطائرات من طراز هووك
وثلاثة مراكز قيادة
وعدد من محطات الرادار ومرابض المدفعية بعيدة المدى
وكانت مهاجمة جميع الأهداف المعادية في سيناء تتم في وقت واحد
بعد أن أقلعت الطائرات من المطارات والقواعد الجوية المختلفة وتطير على ارتفاعات منخفضة جدا في خطوط طيران مختلفة لتصل كلها إلى أهدافها فى الوقت المحدد لها تماما

كانت قلوبنا في مركز عمليات القوات المسلحة تتجه إلى القوات الجوية ننتظر منها نتائج الضربة الجوية الأولى
وننتظر عودة الطائرات إلى قواعدها لتكون مستعدة للمهام التالية
كما كان دعاؤنا للطيارين بالتوفيق
وان تكون خسائرهم أقل ما يمكن
أن مثل هذه الضربة الجوية بهذا العدد الكبير من الطائرات ضد أهداف هامة للعدو تحت حماية الدفاع الجوى المعادى
ينتظر ان يترتب عليها خسائر كثيرة فى الطيارين والطائرات يصعب تعويضها

لقدد حققت قواتنا الجوية بقيادة اللواء طيار محمد حسنى مبارك ـ رئيس الجمهورية السابق ـ
نجاحا كبيرا في توجيه هذه الضربة
وما حققته فيها من نتائج بأقل الخسائر التي وصلت في الطائرات إلى خمس طائرات فقط
وهى نسبة من الخسائر أقل جدا مما توقعه الكثيرون ….) ـ مذكرات الجمسى

ويقول المؤرخ العسكري المصري جمال حماد
في كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية
( وفى الساعة التاسعة والنصف صباح يوم 6 أكتوبر دعا اللواء محمد حسنى مبارك قادة القوات الجوية إلى اجتماع عاجل في مقر قيادته وألقى عليهم التلقين النهائي لمهمة الطيران المصري
وطلب منهم التوجه إلى مركز العمليات الرئيسي كي يأخذ كل منهم مكانه هناك استعداد لتنفيذ الضربة الجوية المنتظرة التي كان نجاحها يعنى نجاح خطة المفاجأة المصرية وبدء معركة التحرير
وفى الساعة الثانية من بعد ظهر السادس من أكتوبر انطلقت أكثر من 200 طائرة مصرية من 20 مطارا وقاعدة جوية في مختلف أرجاء إنحاء الجمهورية
وعن طريق الترتيبات الدقيقة والحسابات المحكمة التي أجرتها قيادة القوات الجوية تم لهذا العدد الضخم من الطائرات عبور خط المواجهة على القناة في لحظة واحدة على ارتفاعات منخفضة جدا
وكانت أسراب المقاتلات القاذفة والقاذفات المتوسطة تطير في حماية أسراب المقاتلات
وقد استخدمت في الضربة التي تركزت على الأهداف الإسرائيلية الحيوية في عمق سيناء طائرات طراز ميج 17 وميج 21 وسوخوي 7 وسوخوي 20
وفى الساعة الثانية وعشرين دقيقة عادت الطائرات المصرية بعد أداء مهمتها خلال ممرات جوية محددة تم الاتفاق عليها بين قيادة القوات الجوية وقيادة الدفاع الجوى من حيث الوقت والارتفاع

هذا وقد نجحت الضربة الجوية في تحقيق أهدافها بنسبة 90 %
ولم تزد الخسائر على 5 طائرات مصرية
وكانت نتائج الضربة وفقا لما ورد في المراجع الموثوق بصدقها هي شل ثلاثة ممرات رئيسية في مطاري المليز وبير تمادا بالإضافة إلى ثلاث ممرات فرعية وإسكات حوالي 10 مواقع بطاريات صواريخ أرض جو من طراز هووك وموقعي مدفعية ميدان
وتدمير مركز القيادة الرئيسي في أم مرجم ومركز الإعاقة والشوشرة في أم خشيب وتدمير إسكات عدد من مراكز الإرسال الرئيسية ومواقع الرادار

وقد اشتركت بعض القاذفات التكتيكية ( إل 28 ) في الضربة الجوية وركزت قصفها على حصن بودابست الإسرائيلي
( من حصون بارليف ، ويقع على الضفة الرملية شرق مدينة بور فؤاد )ـ

وكان من المقرر القيام بضربة جوية ثانية ضد العدو
يوم السادس من أكتوبر قبل الغروب
ولكن نظرا لنجاح الضربة الأول في تحقيق كل المهام التي أسندت إلى القوات الجوية
لذا قررت القيادة العامة إلغاء الضربة الثانية

وقد اضطرت القيادة الإسرائيلية الجنوبية في سيناء إلى استخدام مركز القيادة الخلفي
بعد ضرب المركز الرئيسي في أم مرجم
كما أصبح مركز الإعاقة والشوشرة في العريش هو المركز الوحيد المتبقي لإسرائيل في سيناء بعد تدمير مركز الإعاقة والشوشرة في أم خشيب)
ـ جمال حماد

ويقول كل من اللواءات :-
حسن البدرى ، وطه المجدوب و عميد أركان حرب ضياء الدين زهدي
في كتابهم حرب رمضان
( وقامت تشكيلاتنا الجوية بالانطلاق شرقا في توقيت واحد
نحو أهدافها المنتخبة بحذق ومهارة بالغة ..
لكل تشكيل جوى هدفه الذي يتعين عليه أن يدمره
وأهدافه التبادلية للطوارئ ولكل تشكيل جوى وجهته المحددة
وسرعته وارتفاعه

ويقول الرئيس محمد حسنى مبارك وقائد الطيران خلال حرب 1973 في حوار
مع التليفزيون المصري ببرنامج صباح الخير يا مصر والذي تم نشره بجريدة الأهرام
بتاريخ 17 أكتوبر 1998 بمناسبة مرور 25 عاما على نصر أكتوبر
( سؤال من مقدم البرنامج التلفزيوني :-
ما هي ذكرياتك عن مركز القيادة الرئيسي للقوات الجوية والذي أدرت منه
الضربة الجوية الأولى وعمليات القوات الجوية خلال الحرب

يقول الرئيس محمد حسنى مبارك :-
دخلت غرفة العمليات الساعة 12 ظهرا يوم السادس من أكتوبر
كنت قد استيقظت في الموعد المعتاد وحرصت على آلا أقوم بشيء غير عادى ..
أنني عادة ما أغادر منزلي 7.15 أو 7.30 صباحا لأكون مبكرا فئ مكتبي ..
يومها تعمدت أحضر إلى المكتب الساعة 8 صباحا ووقفت أمام المكتب مع رئيس الأركان اللواء نبيل المسيرى ورئيس شعبة العمليات صلاح المناوى وكنا نتحدث خارج الغرف ..
وكان من المفروض أن يتجه اللواء المسيرى إلى إنشاص لكي يشرف على حماية الطائرات المقاتلة القاذفة بواسطة الميج 21 الموجودة في مطار أنشاص . .
وأما اللواء المناوى فقد حضر لكي يتابع التحركات ويتابع الأنشطة وتعمدت الأ أذهب مبكرا إلى مركز القيادة فجئت إليه الساعة 12 ظهرا …
ولماذا في هذا التوقيت؟
ذلك لأن الطلعات الجوية ستبدأ الساعة 1.20 خاصة القادمة من مكان بعيد
( قاذفة الصواريخ )
جئت في ذلك الموعد لكي أتعرف على الموقف على الخريطة ..
ما هو النشاط الجوى الذي عندنا والذي عندهم ..
والحقيقة أنني عندما حضرت لم أجد نشاطا عندنا في الطيران وطبعا خشيت من ذلك
وقلت لو لم تكن هناك الآن طلعات للطيران فقد يكون تسرب لإسرائيل أن مصر ستعمل شيئا …
والواقع أنى تشاجرت مع قادة التشكيلات وطلبت أن يطلع الطيران لعمل أي نشاط كل طيار يجهز طائرته من أجل الطلعة الجوية وفعلا كل قائد جوى طلع طيارتين بعد 10 دقائق في الجو ..
وهكذا بقيت متابعا حتى الساعة 1.15 تقريبا وكان فيه نشاط للإسرائيليين
( طيارة تطلع تدور وتهبط )
وفى الساعة 1.20 بدأت الطائرات القاذفة طلعاتها
وجرى تأمين هذه التحركات وفقا لما هو متبع لدينا وكان ذلك بترتيب دقيق مع كل الأسلحة الأخرى
( الصواريخ والمدفعيات المضادة .. )
وتابع اللواء صلاح المناوى
هذا الوضع وجميع الطائرات طلعت بدون ادني اتصال لاسلكي لتجنب اى تصنت وبالاتفاق على إشارات معينة وفى الساعة 2 ظهرا كانت الطائرات تعبر القنال وبدأت العمليات ..
ومن هذا المكان تابعت بداية الطلعات وشعرت بقلق بالطبع في أول الأمر وعادت الطائرات من مهامها وكان يهمنى آنذاك معرفة نتيجة الموقف وأخبروني من القواعد أن وقتها 11 طيارة أصيبت على ما أتذكر وبدأت اشعر بثقة متزايدة …
يومها اتصلت تليفونيا بمركز عمليات القوات المسلحة حيث
كان الرئيس السادات والمشير أحمد إسماعيل يرحمهما الله
وكذلك رئيس أركان العمليات ولم تكن المعلومات وصلتهم بالطبع لأنها تأتى أساسا منا
وأبلغت المشير بما حدث وبالخسائر وكان من الذين استشهدوا شقيق الرئيس السادات (عاطف السادات)
وطلبت من المشير آلا يبلغ الرئيس السادات بخبر استشهاد أخيه وهنئني ووافقني على ألا يخبر السادات بنبأ استشهاد شقيقه
وأبلغوا السادات بأن الضربة نجحت وشعرت أنهم فرحوا بصورة غير معقولة
وقال السادات : مبروك يا أولاد حننتصر

سؤال : هل كنتم متوقعين نسبة أصابه معينة في الطائرات ؟

يقول الرئيس حسنى مبارك : ـ
كان الروس قد حسبوها لنا وقالوا لن تكفى الضربة الأولى وسنخسر 25 %
فيها أي حوالي 60 طائرة وأنه في الضربة الثانية سيكون الدفاع الجوى الإسرائيلي
قد استيقظ ومن ثم سنخسر 33 %
ومعنى هذا لن يتبقى لدينا طيران نهاجم به ولكن ما حدث أن الضربة الأولى
أدت المهمة ولم تكن هناك أهداف أخرى بعدها يتعين ضربها

ـ مطارات المليز وتمادا ورأس نصراني تحولت إلى حطام
ـ عشرة مواقع صواريخ أرض جو طراز هووك صارت هباء
ـ مواقع مدفعية بعيدة المدى حاق بهم الدمار
ـ ثلاثة مواقع رادار ومراكز توجيه وإنذار صمتت إلى الأبد
ـ محطتا أم خشيب وأم مرجم للإعاقة والشوشرة في سيناء أمستا شعلة نيران
ـ ثلاثة مناطق شئون إدارية راحت على العدو
ـ النقطة القوية شرق بور فؤاد سحقها طيارونا البواسل)ـ

1983 ميدالية نجمة سيناء من نوط الدرجة الثانية.
1964 و1974 وسام نجمة الشرف.
ميدالية النجمة العسكرية.
شعار الجمهورية العسكري من نوط الدرجة الأولى.
الشعار العسكري للشجاعة من نوط الدرجة الأولى.
شعار الواجب العسكري من نوط الدرجة الأولى.

المدنية

وسام النيل الأكبر.
1975 ميدالية الجمهورية.
وشاح النيل.
ميدالية الجمهورية من نوط الدرجة الأولى.
ميدالية الاستحقاق من نوط الدرجة الأولى.
ميدالية العمل من نوط الدرجة الأولي.
ميدالية العلوم والفنون من نوط الدرجة الأولى.
ميدالية الرياضة من نوط الدرجة الأولى.
شعار الاستحقاق من نوط الدرجة الأولى.
شعار الامتياز من نوط الدرجة الأولى.

مرتبات شرفية

1999 دكتوراه شرفيه من جامعة جورج واشنطن.
1999 دكتوراه شرفيه من جامعة سانت جونس.
1999 دكتوراه شرفيه من جامعة بكين.
1998 دكتوراه شرفيه بالإقرار بدوره الإقليمي والعالمي في بلغاريا.
1991 عضوية وسام هونوريس كوزا الدولي من قبل المجلس الأكاديمي المكسيكي للقانون الدولي.

شئت أم أبيت هذا الرجل صاحب مفتاح نصر اكتو ير
ومن يشوه تاريخه العسكري ومن لا يريد تكريمه فهو خائن
يساعد إسرائيل في تشويه القلم القاسي التي نالته إسرائيل

فمن لم يحمل هم الوطن فهو هم علي الوطن
ولنتذكر دائما مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه
وما دمنا على الحق المبين فإنا اإن شاء الله المنتصرون
حفظ الله مــصــر شعباً و جيشاً و ترابا وقادة مخلصين
مع خالص حبى الى وطنيين وشرفاء الامه
ابراهيم السيد كامل – دمياط
وتحيا مصر…تحيا مصر…تحيا مصرلمحات عن بطل من ابطال اكتوبر العظام
من مذكرات المشير الجمسى
والمؤرخ العسكري جمال حمدان
و كتاب حرب رمضان للسادة اللواءات :-
حسن البدرى وطه المجدوب و عميد أركان حرب ضياء الدين زهدي
أنهى مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي المشكورة الثانوية بشبين الكوم
ثم التحق بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية فبراير 1949
وتخرج برتبة ملازم ثان
والتحق ضابطا بسلاح المشاة
باللواء الثاني الميكانيكي لمدة 3 شهور
وأعلنت كلية الطيران عن قبول دفعة جديدة بها، من خريجي الكلية الحربية
فتقدم حسني مبارك للالتحاق بالكلية الجوية
واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية
وتخرج في الكلية الجوية
حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950
وفي عام 1964 تلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي
تدرج في الوظائف العسكرية فور تخرجه
حيث عين بالقوات الجوية في العريش، في 13 مارس 1950
ثم نقل إلى مطار حلوان عام 1951 للتدريب على المقاتلات
واستمر به حتى بداية عام 1953
ثم نقل إلى كلية الطيران ليعمل مدرسا بها
فمساعدا لأركان حرب الكلية
ثم أركان حرب الكلية وقائد سرب في نفس الوقت حتى عام 1959
تم أسره برفقة ضباط مصريين بعد نزولهم اضطراريا في المغرب
على متن مروحية خلال حرب الرمال التي نشبت بين المغرب والجزائر[7][8].

سافر في بعثات متعددة إلى الاتحاد السوفيتي
منها بعثة للتدريب على القاذفة إليوشن ـ 28
وبعثة للتدريب على القاذفة تي ـ يو ـ 16
كما تلقى دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي (1964 ـ 1965 م) أصبح محمد حسني مبارك
قائداً للواء قاذفات قنابل
وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى 30 يونيو 1966.

وفي يوم 5 يونيو 1967
كان محمد حسني مبارك قائد قاعدة بني سويف الجوية
عُين مديراً للكلية الجوية في نوفمبر 1967 م
وشهدت تلك الفترة حرب الاستنزاف
رُقي لرتبة العميد في 22 يونيه 1969
وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية
ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972 م
وفي العام نفسه عُين نائباً لوزير الحربية.

وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973
ورقي اللواء محمد حسني مبارك إلى رتبة فريق أول طيار في فبراير 1974
وفي 15 أبريل 1975
اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية
ليشغل هذا المنصب (1975 ـ 1981 م (
قاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر
ومعروف بلقب صاحب أول ضربة جوية
حيث كانت لها أثر كبير في ضرب النقاط الحيوية للقوات الإسرائيلية في سيناء
مما أخل بتوازنه وسمح للقوات البرية المصرية لعبور قناة السويس
والسيطرة علي الضفة الشرقية للقناة وعدة كيلومترات في أول أيام الحرب
تحت غطاء وحماية القوات الجوية المصرية.
الضربة الجوية في حرب أكتوبر كما تسمى في مصر
أو حرب تشرين كما تسمى في سوريا
هي ضربة جوية نفذتها القوات الجوية المصرية والقوات الجوية السورية
بهدف استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل بالقوة
بهجوم موحد مفاجئ
في يوم 6 أكتوبر 1973 م الذي وافق عيد الغفران اليهودي
هاجمت القوات السورية تحصينات القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان
بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس
وفي عمق شبه جزيرة سيناء

افتتحت سوريا حرب 1973 حرب تشرين الساعة الثانية من بعد الظهر كما هو متفق بضربات جوية عبر أسراب عديدة من الطائرات المقاتلة
انطلقت من عدة مطارات عسكرية سورية ودكت مواقع تجمع الجيش الإسرائيلي والرادارات وبطاريات الدفاع الجوي
وتجمع الدبابات والمدرعات والتحصينات في الجولان
ومصر عبر مطار بلبيس الجوي الحربي وتشكلت أسراب طائرات مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة في وقت واحد في تمام الساعة الثانية بعد الظهر على ارتفاع منخفض
وقد استهدفت محطات الشوشرة والإعاقة وتجمعات الأفراد
والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف
ولقد كانت عبارة عن ضربتين متتاليتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30% وخسائرها بنحو 40% ونظرا للنجاح الهائل للضربة الأولى
والبالغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% تم إلغاء الضربة الثانية
وقد حققت الضربات الجوية السورية والمصرية نجاحا كبيرا
ودمرت تحصينات العدو المتقنة في الجولان والساتر الترابي على خط بارليف في سيناء وبطاريات للدفاع الجوي وتجمعات للقوات الإسرائيلية على الجبهتين.
العسكرية
يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973
في مذكراته (ففي الساعة الثانية بعد ظهر ذلك اليوم السادس من أكتوبر عبرت الطائرات المصرية خط جبهة قناة السويس متجهة إلى عدة أهداف إسرائيلية محددة فى سيناء . وأحدث عبور قواتنا الجوية خط القناة بهذا الحشد الكبير
وهى تطير على ارتفاع منخفض جدا
أثره الكبير على قواتنا البرية بالجبهة وعلى قوات العدو
فقد التهبت مشاعر قوات الجبهة بالحماس والثقة بينما دب الذعر والهلع فى نفوس أفراد العدو

هاجمت طائراتنا ثلاث قواعد ومطارات
وعشرة مواقع صواريخ مضادة للطائرات من طراز هووك
وثلاثة مراكز قيادة
وعدد من محطات الرادار ومرابض المدفعية بعيدة المدى
وكانت مهاجمة جميع الأهداف المعادية في سيناء تتم في وقت واحد
بعد أن أقلعت الطائرات من المطارات والقواعد الجوية المختلفة وتطير على ارتفاعات منخفضة جدا في خطوط طيران مختلفة لتصل كلها إلى أهدافها فى الوقت المحدد لها تماما

كانت قلوبنا في مركز عمليات القوات المسلحة تتجه إلى القوات الجوية ننتظر منها نتائج الضربة الجوية الأولى
وننتظر عودة الطائرات إلى قواعدها لتكون مستعدة للمهام التالية
كما كان دعاؤنا للطيارين بالتوفيق
وان تكون خسائرهم أقل ما يمكن
أن مثل هذه الضربة الجوية بهذا العدد الكبير من الطائرات ضد أهداف هامة للعدو تحت حماية الدفاع الجوى المعادى
ينتظر ان يترتب عليها خسائر كثيرة فى الطيارين والطائرات يصعب تعويضها

لقدد حققت قواتنا الجوية بقيادة اللواء طيار محمد حسنى مبارك ـ رئيس الجمهورية السابق ـ
نجاحا كبيرا في توجيه هذه الضربة
وما حققته فيها من نتائج بأقل الخسائر التي وصلت في الطائرات إلى خمس طائرات فقط
وهى نسبة من الخسائر أقل جدا مما توقعه الكثيرون ….) ـ مذكرات الجمسى

ويقول المؤرخ العسكري المصري جمال حماد
في كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية
( وفى الساعة التاسعة والنصف صباح يوم 6 أكتوبر دعا اللواء محمد حسنى مبارك قادة القوات الجوية إلى اجتماع عاجل في مقر قيادته وألقى عليهم التلقين النهائي لمهمة الطيران المصري
وطلب منهم التوجه إلى مركز العمليات الرئيسي كي يأخذ كل منهم مكانه هناك استعداد لتنفيذ الضربة الجوية المنتظرة التي كان نجاحها يعنى نجاح خطة المفاجأة المصرية وبدء معركة التحرير
وفى الساعة الثانية من بعد ظهر السادس من أكتوبر انطلقت أكثر من 200 طائرة مصرية من 20 مطارا وقاعدة جوية في مختلف أرجاء إنحاء الجمهورية
وعن طريق الترتيبات الدقيقة والحسابات المحكمة التي أجرتها قيادة القوات الجوية تم لهذا العدد الضخم من الطائرات عبور خط المواجهة على القناة في لحظة واحدة على ارتفاعات منخفضة جدا
وكانت أسراب المقاتلات القاذفة والقاذفات المتوسطة تطير في حماية أسراب المقاتلات
وقد استخدمت في الضربة التي تركزت على الأهداف الإسرائيلية الحيوية في عمق سيناء طائرات طراز ميج 17 وميج 21 وسوخوي 7 وسوخوي 20
وفى الساعة الثانية وعشرين دقيقة عادت الطائرات المصرية بعد أداء مهمتها خلال ممرات جوية محددة تم الاتفاق عليها بين قيادة القوات الجوية وقيادة الدفاع الجوى من حيث الوقت والارتفاع

هذا وقد نجحت الضربة الجوية في تحقيق أهدافها بنسبة 90 %
ولم تزد الخسائر على 5 طائرات مصرية
وكانت نتائج الضربة وفقا لما ورد في المراجع الموثوق بصدقها هي شل ثلاثة ممرات رئيسية في مطاري المليز وبير تمادا بالإضافة إلى ثلاث ممرات فرعية وإسكات حوالي 10 مواقع بطاريات صواريخ أرض جو من طراز هووك وموقعي مدفعية ميدان
وتدمير مركز القيادة الرئيسي في أم مرجم ومركز الإعاقة والشوشرة في أم خشيب وتدمير إسكات عدد من مراكز الإرسال الرئيسية ومواقع الرادار

وقد اشتركت بعض القاذفات التكتيكية ( إل 28 ) في الضربة الجوية وركزت قصفها على حصن بودابست الإسرائيلي
( من حصون بارليف ، ويقع على الضفة الرملية شرق مدينة بور فؤاد )ـ

وكان من المقرر القيام بضربة جوية ثانية ضد العدو
يوم السادس من أكتوبر قبل الغروب
ولكن نظرا لنجاح الضربة الأول في تحقيق كل المهام التي أسندت إلى القوات الجوية
لذا قررت القيادة العامة إلغاء الضربة الثانية

وقد اضطرت القيادة الإسرائيلية الجنوبية في سيناء إلى استخدام مركز القيادة الخلفي
بعد ضرب المركز الرئيسي في أم مرجم
كما أصبح مركز الإعاقة والشوشرة في العريش هو المركز الوحيد المتبقي لإسرائيل في سيناء بعد تدمير مركز الإعاقة والشوشرة في أم خشيب)
ـ جمال حماد

ويقول كل من اللواءات :-
حسن البدرى ، وطه المجدوب و عميد أركان حرب ضياء الدين زهدي
في كتابهم حرب رمضان
( وقامت تشكيلاتنا الجوية بالانطلاق شرقا في توقيت واحد
نحو أهدافها المنتخبة بحذق ومهارة بالغة ..
لكل تشكيل جوى هدفه الذي يتعين عليه أن يدمره
وأهدافه التبادلية للطوارئ ولكل تشكيل جوى وجهته المحددة
وسرعته وارتفاعه

ويقول الرئيس محمد حسنى مبارك وقائد الطيران خلال حرب 1973 في حوار
مع التليفزيون المصري ببرنامج صباح الخير يا مصر والذي تم نشره بجريدة الأهرام
بتاريخ 17 أكتوبر 1998 بمناسبة مرور 25 عاما على نصر أكتوبر
( سؤال من مقدم البرنامج التلفزيوني :-
ما هي ذكرياتك عن مركز القيادة الرئيسي للقوات الجوية والذي أدرت منه
الضربة الجوية الأولى وعمليات القوات الجوية خلال الحرب

يقول الرئيس محمد حسنى مبارك :-
دخلت غرفة العمليات الساعة 12 ظهرا يوم السادس من أكتوبر
كنت قد استيقظت في الموعد المعتاد وحرصت على آلا أقوم بشيء غير عادى ..
أنني عادة ما أغادر منزلي 7.15 أو 7.30 صباحا لأكون مبكرا فئ مكتبي ..
يومها تعمدت أحضر إلى المكتب الساعة 8 صباحا ووقفت أمام المكتب مع رئيس الأركان اللواء نبيل المسيرى ورئيس شعبة العمليات صلاح المناوى وكنا نتحدث خارج الغرف ..
وكان من المفروض أن يتجه اللواء المسيرى إلى إنشاص لكي يشرف على حماية الطائرات المقاتلة القاذفة بواسطة الميج 21 الموجودة في مطار أنشاص . .
وأما اللواء المناوى فقد حضر لكي يتابع التحركات ويتابع الأنشطة وتعمدت الأ أذهب مبكرا إلى مركز القيادة فجئت إليه الساعة 12 ظهرا …
ولماذا في هذا التوقيت؟
ذلك لأن الطلعات الجوية ستبدأ الساعة 1.20 خاصة القادمة من مكان بعيد
( قاذفة الصواريخ )
جئت في ذلك الموعد لكي أتعرف على الموقف على الخريطة ..
ما هو النشاط الجوى الذي عندنا والذي عندهم ..
والحقيقة أنني عندما حضرت لم أجد نشاطا عندنا في الطيران وطبعا خشيت من ذلك
وقلت لو لم تكن هناك الآن طلعات للطيران فقد يكون تسرب لإسرائيل أن مصر ستعمل شيئا …
والواقع أنى تشاجرت مع قادة التشكيلات وطلبت أن يطلع الطيران لعمل أي نشاط كل طيار يجهز طائرته من أجل الطلعة الجوية وفعلا كل قائد جوى طلع طيارتين بعد 10 دقائق في الجو ..
وهكذا بقيت متابعا حتى الساعة 1.15 تقريبا وكان فيه نشاط للإسرائيليين
( طيارة تطلع تدور وتهبط )
وفى الساعة 1.20 بدأت الطائرات القاذفة طلعاتها
وجرى تأمين هذه التحركات وفقا لما هو متبع لدينا وكان ذلك بترتيب دقيق مع كل الأسلحة الأخرى
( الصواريخ والمدفعيات المضادة .. )
وتابع اللواء صلاح المناوى
هذا الوضع وجميع الطائرات طلعت بدون ادني اتصال لاسلكي لتجنب اى تصنت وبالاتفاق على إشارات معينة وفى الساعة 2 ظهرا كانت الطائرات تعبر القنال وبدأت العمليات ..
ومن هذا المكان تابعت بداية الطلعات وشعرت بقلق بالطبع في أول الأمر وعادت الطائرات من مهامها وكان يهمنى آنذاك معرفة نتيجة الموقف وأخبروني من القواعد أن وقتها 11 طيارة أصيبت على ما أتذكر وبدأت اشعر بثقة متزايدة …
يومها اتصلت تليفونيا بمركز عمليات القوات المسلحة حيث
كان الرئيس السادات والمشير أحمد إسماعيل يرحمهما الله
وكذلك رئيس أركان العمليات ولم تكن المعلومات وصلتهم بالطبع لأنها تأتى أساسا منا
وأبلغت المشير بما حدث وبالخسائر وكان من الذين استشهدوا شقيق الرئيس السادات (عاطف السادات)
وطلبت من المشير آلا يبلغ الرئيس السادات بخبر استشهاد أخيه وهنئني ووافقني على ألا يخبر السادات بنبأ استشهاد شقيقه
وأبلغوا السادات بأن الضربة نجحت وشعرت أنهم فرحوا بصورة غير معقولة
وقال السادات : مبروك يا أولاد حننتصر

سؤال : هل كنتم متوقعين نسبة أصابه معينة في الطائرات ؟

يقول الرئيس حسنى مبارك : ـ
كان الروس قد حسبوها لنا وقالوا لن تكفى الضربة الأولى وسنخسر 25 %
فيها أي حوالي 60 طائرة وأنه في الضربة الثانية سيكون الدفاع الجوى الإسرائيلي
قد استيقظ ومن ثم سنخسر 33 %
ومعنى هذا لن يتبقى لدينا طيران نهاجم به ولكن ما حدث أن الضربة الأولى
أدت المهمة ولم تكن هناك أهداف أخرى بعدها يتعين ضربها

ـ مطارات المليز وتمادا ورأس نصراني تحولت إلى حطام
ـ عشرة مواقع صواريخ أرض جو طراز هووك صارت هباء
ـ مواقع مدفعية بعيدة المدى حاق بهم الدمار
ـ ثلاثة مواقع رادار ومراكز توجيه وإنذار صمتت إلى الأبد
ـ محطتا أم خشيب وأم مرجم للإعاقة والشوشرة في سيناء أمستا شعلة نيران
ـ ثلاثة مناطق شئون إدارية راحت على العدو
ـ النقطة القوية شرق بور فؤاد سحقها طيارونا البواسل)ـ

1983 ميدالية نجمة سيناء من نوط الدرجة الثانية.
1964 و1974 وسام نجمة الشرف.
ميدالية النجمة العسكرية.
شعار الجمهورية العسكري من نوط الدرجة الأولى.
الشعار العسكري للشجاعة من نوط الدرجة الأولى.
شعار الواجب العسكري من نوط الدرجة الأولى.

المدنية

وسام النيل الأكبر.
1975 ميدالية الجمهورية.
وشاح النيل.
ميدالية الجمهورية من نوط الدرجة الأولى.
ميدالية الاستحقاق من نوط الدرجة الأولى.
ميدالية العمل من نوط الدرجة الأولي.
ميدالية العلوم والفنون من نوط الدرجة الأولى.
ميدالية الرياضة من نوط الدرجة الأولى.
شعار الاستحقاق من نوط الدرجة الأولى.
شعار الامتياز من نوط الدرجة الأولى.

مرتبات شرفية

1999 دكتوراه شرفيه من جامعة جورج واشنطن.
1999 دكتوراه شرفيه من جامعة سانت جونس.
1999 دكتوراه شرفيه من جامعة بكين.
1998 دكتوراه شرفيه بالإقرار بدوره الإقليمي والعالمي في بلغاريا.
1991 عضوية وسام هونوريس كوزا الدولي من قبل المجلس الأكاديمي المكسيكي للقانون الدولي.

شئت أم أبيت هذا الرجل صاحب مفتاح نصر اكتو ير
ومن يشوه تاريخه العسكري ومن لا يريد تكريمه فهو خائن
يساعد إسرائيل في تشويه القلم القاسي التي نالته إسرائيل

فمن لم يحمل هم الوطن فهو هم علي الوطن
ولنتذكر دائما مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه
وما دمنا على الحق المبين فإنا اإن شاء الله المنتصرون
حفظ الله مــصــر شعباً و جيشاً و ترابا وقادة مخلصين
مع خالص حبى الى وطنيين وشرفاء الامه
ابراهيم السيد كامل – دمياط
وتحيا مصر…تحيا مصر…تحيا مصر

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة