تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

كيف نربي ابناءنا ؟؟؟

كيف نربي ابناءنا ؟؟؟

الطفل العنيد
كتبت هناء عبد الرحيم
و مازلنا نكتشف عالم الطفولة عالم الاسرار المفاجآت من خلال كتاب مشكلات الأطفال السلوكية للدكتور عبد الكريم بكار
من الغريب أن معظم الأمهات ترغب في طفل مطيع للأوامر لا تسمع منه إلا كلمتي (حاضر ) و (نعم ) لكن عزيزتي الأم إليك المفاجأة هذا الطفل ليس طبيعيا بل يحتاج منك إلى كثير من الوقت لانه يعاني مشكلة ما وإلى تفصيل ذلك:
الطفــــــــل العنيد /
– إن علينا أن لا نبدي الابتهاج إذا رأينا الطفل مستكينا مطيعًا، لا يكاد يفارق والدته … فهذا قد يدل على تأخر في نموه النفسي والعقلي.
– إن العنيد يكون صاحب مواقف جدية ونهائية، ورؤيته – في نظره – دائمًا صواب وقطعية.
– إن كثرة القيود على الطفل إلى جانب إهماله تؤدي إلى رفع درجة التوتر لديه، ومع التوتر العالي يأتي العناد ومحاولة استرداد الذات المنتهَكة…
– أحيانًا يأتي العناد من شعور الطفل بالضعف الشديد بسبب شعوره بأنه مظلوم وممتَهن من قبل أحد الذين يعيش معهم، كما يكون العناد نتيجة للتوجيهات المثالية والمطالب التعجيزية من قبل الأبوين؛ حيث ترتفع درجة التوتر لديه، ويبدأ بتفريغه من خلال السلوك العدواني ومن خلال المعاندة الشديدة.
– عدم تلبية الاحتياجات الملحّة للطفل تحوّله إلى شخص عنيد؛ وذلك لأن الشعور بالعوز الشديد إلى شيء يخل بالاتزان النفسي، مما يؤدي في العديد من الحالات إلى العناد.
– إن الطلب بلطف لا يثير روح العناد والمقاومة لدى الطفل، لكن حين نطلب منه أن يفعل شيئًا ما أو يكف عن شيء ما بقسوة، فإن آليات الدفاع عن الذات تشتغل بطريقة لا شعورية، ويبدأ الرفض والعناد.
– إهمال معالجة العناد قد يجعل من الطفل عدوانيًّا أو مضطربًا نفسيًّا حتى بعد أن يتجاوز العشرين.
ولذلك وجب على الآباء والمربين أن ينتبهوا جيدا لاستجابات أطفالهم وردود افعالهم تجاه كل موقف لأن كل منها مؤشر على شخصيته التي ستكون في المستقبل كما أن بناء الشخصية منذ الصغر عليه دور كبير في نفعه لنفسه و للمجتمع ، كما أن التركيز مع الأطفال والعنف ومحاولة إيجاد طفل طيع مستجيب لرغباتنا ليس في صالحنا او صالحه إطلاقا فكلما زاد وعي الآباء بالطرق الصحيحة للتربية وفهم أطفالهم، كلما كان الطفل متمتعا بحياة متزنة سوية .
(ربوهم لزمانهم) فنحن نسمع كثير من الأهل يقولون كنا لا نقول لا ابدا لابائنا، أو( اننا لم نكن أطفال يوما ) فهل نريد استنساخ صورة مكررة منا ؟اعتقد لا ،لأننا و نحن صغار كنا غير راضين عن كثير من التصرفات معنا وعن قرارات اتخذت لنا من الآباء، ولذا فمن حق أبنائنا التعبير عن أنفسهم وان يحي ا حياة أفضل.
#كيف -نربي -أبناءنا؟
تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*