تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

كيف كان يتعامل ابوعوف مع شبح شيكوريل

كيف كان يتعامل ابوعوف مع شبح شيكوريل

كيف كان يتعامل ابوعوف مع شبح شيكوريل

متابعة / عبد الناصر كامل

القاهرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تربى الفنان الراحل عزت أبو عوف، برفقة ولده ووالدته وشقيقاته الأربع، في فيلا شيكوريل وعاشوا مع شبحه
اشتري والد عزت أبو عوف، الفيلا عام 1958، بناء على رغبة زوجتهن وذكر عزت أبو عوف، في حوار تلفزيوني قديم له أن الفيلا كان يوجد بها شبح اليهودي سلفادور شيكوريل، وهو صاحب إحدى الشركات الشهيرة في مصر وقتها، والذي قتل داخل الفيلا على يد لصوص، ولم نكن نعلم بذلك

وقال: “والدي لم يكن يصدق حكاياتنا عن ظهور شبح سلفادور، خاصة أنه ضابط شارك في كثير من الحروب، واعتاد على مشاهدة أصدقائه يموتون إلى جواره، قلبه كان جامد، وكان يردد دائما (خليه يطلعلي كدا)، لكن الأمر تغير عندما ظهر له سلفادور بالفعل”.

وأضاف: “في يوم كانت الأسرة بأكملها تقضي فترة الصيف في الإسكندرية، بينما الأب وحده في المنزل، يصوغ لحنًا جديدًا، ولكنه نسي أن يفتح المسجل، فقرر الذهاب للمطبخ لإحضار كوب من الماء، وعند عودته سمع اللحن يصفر في ودنه، لكن لم يأتِ في باله أن من يكمل له اللحن هو سلفادور نفسه”.

وتابع: “عاد والدي للعزف مرة أخرى وبدأ يسجل اللحن، وعندما شعر بالتعب قرر أن يخلد للنوم، فدخل غرفته وقبل أن ينام وجد خيطا يدخل من خرم الباب، وبدأ يكبر ويتشكل على هيئة وجه، هو وجه سلفادور، وأخذ يقترب من وجهه حتى أصبح في مواجهته تمامًا، وهز له رأسه كأنه يقول له أنا أهوه، فخرج والدي يجري من البيت وجاء إلى الإسكندرية بملابس البيت”.

وروى عزت أبو عوف، ذات مرة قصته مع الشبح قائلًا: «كنت أنا وأختي منى أبو عوف، كنا صغيرين، وفي الكونسرفتوار، وقاعدين بنلعب على البيانو سوا، وبنعمل نفس المقطوعة مع بعض في نفس الوقت.. وكان البيانو بتاعنا محطوط في الصالون، ومضلمين الدنيا، وفي لمبة محطوطة فوق النوتة علشان نقرأ مع بعض، وفجأة وإحنا منهمكين، شيلنا إيدينا سوا، ولفينا بنبص على الباب اللي ورانا، لقينا في شخص واقف، وبيبص للبيانو، راحت أختي اتخضت، وجريت بشكل تلقائي ناحية الباب علشان تخرج، وشوفتها بعيني وهي بتحاول تبعده عن طريقها بإيدها، لكنها عدت من جواه، واتخبطت في الباب باندفاعها»

وروت مها أبوعوف قصة مرعبة كان بطلها خالها الذي كان يقيم في أحد غرف هذه الفيلا، حيث شاهد عفريت “شيكوريل”: “خالي بقا كان بيذاكر في أوضة أبويا وهي الأوضة اللي اتقتل فيها شيكوريل، وخالي تعب من المذاكرة وطفا النور وحط راسه على المكتب.. سمع طقطقة في الباركيه بيقول لقى واحد شعره أبيض وعنيه طالعة لبرة ولابس زي قسيس وأسود كله، ومفيش غير الرقبة اللي بيضا، شافه خيال وخالي اتخض وزقه لقاه هوا، وراح جري لأوضة أبويا ودخل لأمي شعره أبيض وواقف، وأمي شافت برضه العفريت بنفس الشكل”.

وتحكي يسرا عن تجربتها مع شبح شيكوريل
قالت الفنانة يسرا ، و قد بدأ وجهها يتلون بكل ألوان الطيف و هي تذكر تفاصيل الحكاية :كنت معزومة في فيلا صديقة عمري مها أبو عوف و بعد ان تناولنا العشاء ، و امتدت بنا السهرة أصرت مها على أن أكمل الليلة معها خصوصاً و أنا أسكن في الشارع الموازي للشارع نفسه الذي تقع فيه فيلا أبو عوف .. و بالفعل ارتديت التريننج سوت ، و دخلنا معاً إلى حجرة نوم مها ، و هات يا حكايات ، حتى شعرنا بالرغبة في النوم و كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة فجراً .. أطفأنا الأنوار و تأهبت للنوم على سريري ، و توقف الحوار بيننا تماماً و لم يعد في المكان كله سوى صوت الصمت ، الذي ملأ أركان الحجرة و الفيلا . إصحي يا مها !
تبتلع الفنانة يسرا ريقها ، ثم تستطرد تكمل حكايتها قائلة :و فجأة بدات أسمع صوت خطوات خارج الحجرة .. أرهفت السمع ، و تأكدت من أن صوت الخطوات واضح بل كان واضحاً أن الصوت يقترب من حجرتنا بشدة ، لكن تمضي اللحظات تجر بعضها البعض دون أن تصل هذه الخطوات إلى باب الحجرة .
و إنتابني إحساس رهيب بالخوف لأنني كنت أعلم أنه لا أحد في الفيلا سوى أنا و مها ، فمن الذي يتحرك و يمشي خارج الحجرة و يصدر عنه هذا الصوت المنتظم لخطوات إنسان أشبه ما تكون بخطوات جندي في عرض عسكري ؟!و حينما تملكني الرعب مددت يدي إلى سرير مها أبو عوف و ظللت أوقظها و أنا أرتعد إصحي يا مها .. و بالفعل استيقظت مها و سألتها بينما نبرات صوتي تختنق :

يسرا: الظاهر حد دخل الفيلا سامعة الصوت اللي أنا سامعاه ؟ّ
مها : ردت مها بهدوء شديد ظل يلازمها و أنا احاورها و أنفاسي تتلاحق قالت لي :أيوه سامعة ، بس ما تخافيش نامي و بعدين بكره أحكيلك !
يسرا: بكره ؟! بكره إيه يا مها . أنا لازم أعرف دلوقتي !
مها: حرام عليكي تضيعي الليلة علينا في حكاية ما لهاش لزمة ..المهم اطمني و نامي .. ما حدش غريب بره !
يسرا: أمال الصوت اللي أنا سامعاه ده صوت مين ؟يا سلام بقى يا يسرا .. قلت لك ما حدش غريب !
يسرا: يعني فيه حد بره ؟- أيوه!
يسرا: مين يا مها ؟ أرجوكي قلبي ها يقف .. ردي عليا .. مين اللي بره ؟!
مها : ده شبح ساكن الفيلا من زمان ، و اتعودنا عليه !
تتوقف يسرا برهة ، ثم تكمل حديثها قائلة : قفزت فوق سريري ، و دارت الدنيا بيا .. و صرخت في صديقتي أعاتبها على الهدوء الذي تتحدث به دون أن تُقدر الرعب الذي يملأني .. طلبت منها أن تتحدث بجدية أكثر ، و فوجئت بها تؤكد لي ما قالته و أنها و أشقاؤها اعتادوا وجود هذا الشبح ، الذي يتحرك في الفيلا كلما خلد أصحابها إلى النوم و بينما كانت مها تتأهب لتروي لى التفاصيل حتى تُهدئ من روعي لم أتمالك نفسي و وجدت نفسي أقفز من النافذة ، و أهرول حافية القدمين و أنطلق كالسهم إلى الشارع الموازي لشارع مها حيث العمارة التي أسكن بها ، و صعدت إلى شقتي و قلبي يكاد يتوقف ، و ارتميت فوق سريري لا أصدق أنني كنت على مسافة أقل من مترين من شبح مخيف .
تروي يسرا كيف أقسمت ألا تدخل فيلا صديقتها بعد ذلك أبداً مهما كانت الظروف .. خصوصاً بعد أن علمت من صديقتها و أختها قصة الشبح الذي يسكن فيلتهما .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة