تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

كورونا إِرشادات الوقاية منَ المرض

كورونا إِرشادات الوقاية منَ المرض

بقلم:رافع آدم الهاشميّ

………

كُلُّنا نعرِفُ جيِّداً العبارةَ الذائعةَ الصيتِ الّتي تقولُ: “الوقايةُ خيرٌ مِنَ العِلاج”، وَ مِمَّا لا شكَّ فيهِ أَبداً أَنَّ عدمَ تعرُّضك للمرضِ أَفضلُ مِن سعيك لعلاجك منهُ بعدَ إِصابتك به، وَ حَيثُ أَنَّ كورونا قَد أَصبحَ شيئاً مُخيفاً لدى الكثيرينَ وَ الكثيراتُ، لذا فأَنا في هذا المقالِ أُطمئنُك إِلى أََقصى الحدودِ، وَ أَضَعُ بينَ يديك إِرشادات الوقايةِ مِنَ المرضِ.

تطبيقُك هذهِ الإِرشادات سيكونُ كفيلاً بوقايتك مِنَ تداعياتِ الإِصابةِ بمرضِ كوفيد تسعة عشر الّذي يُسبِّبهُ فيروس كورونا، في حالِ إِصابتك بهِ لا قَدَّرَ اللهُ ذلك، بالإِضافةِ إِلى وقايتك من تداعيات الإِصابة بالأَمراضِ الفيروسيَّةِ وَ الجرثوميَّةِ الأُخرى، فقط عليك أَن تتذكّر شيئاً مُهمَّاً للغايةِ جدَّاً؛ هُوَ: أَنَّ الإَصابة بفيروس كورونا لا يعني نهاية الحياةِ بالنسبةِ للشخصِ الْمُصابِ، فَهُوَ مثلَ فيروسِ الأَنفلونزا إِلَّا أَنَّهُ بدرجةٍ أَقوى في إِحداثِ التداعياتِ، فكُلَّما كانَ الْمُصابُ مُهيِّئاً لمقاومةِ المرضِ، كانَ شفاؤهُ مِنَ المرضِ أَسرعُ بكثيرٍ، وَ العكسُ بالعكسِ صحيحٌ، وَ بالتالي فإِنَّ هذهِ الإِرشاداتَ تُساعِدُك بشكلٍ عمليٍّ ملموسٍ وَ محسوسٍ معاً على تقويةِ جسدك ضدَّ الأَمراض عامَّةً، وَ تمنعك مِن الإِصابةِ بالأَمراضِ الجرثوميَّةِ خاصَّةً، وَ تكفلُ لك النجاةَ مِن تداعياتها، خاصَّةً كورونا؛ حيثُ أَنَّه في حالِ تعرُّضك لَهُ (لا قدَّرَ اللهُ) سيكونُ جسدُك قادراً على مواجهةِ تداعياتهِ بكُلِّ يسرٍ وَ سهولةٍ، مِمَّا يضمِنُ لك حتميةَ النجاةِ إِن شاءَ اللهُ تعالى، بل لعلَّ الفيروس يُصيبُك دُونَ عِلمك بهِ وَ يخرجُ منك بعد إِنهائهِ دورتهِ الطبيعيَّةِ في جسدك الّذي اتَّخذهُ الفيروسُ مُضيفاً لَهُ، دُون أَن يعتريك شيءٌ من أَعراضهِ مُطلَقاً، وَ هذا كُلُّهُ من الآثارِ الإِيجابيَّةِ الّتي تتركُها إِليك تطبيقُك هذهِ الإِرشادات.

لدينا خمسُ إِرشاداتٍ رئيسيَّةٍ، وَ هيَ الإِرشاداتُ التاليةُ حسبَ التسلسلِ الموضوعيِّ تنازليَّاً مِنَ الأَهمِّ إِلى الْمُهمِّ:

الإِرشاد رقم (1): تقوية جهازك المناعيّ:

إِنَّ أَفضل وسيلةٍ وَ أَرخصُها أَيضاً يمكنُك بها تقوية جهازك المناعيّ، هُوَ مواظبتك على تناولِ الأَغذيةِ الخاصَّةِ بتقويتك وَ التزامك بوسائلِ حمايتك مِنَ الأَمراض، لذا عليك بما يلي:

  • اشرب (ي) يوميَّاً على الريقِ كوباً أَو كوبينِ مِنَ الماءِ الدافئ وَ بعدَها بنصفِ ساعةٍ كُل (ي) ثلاث إِلى سبعِ حبَّاتٍ مِنَ التمر معَ ثلاث إِلى خمسِ حبَّاتٍ منَ الزبيب (يفَضَّلُ الزبيب الأَسود)، وَ بعدها بربع ساعةٍ كُل (ي) تفاحةً واحدةً، وَ بعدها بنصفِ ساعةٍ تناول (ي) فطورك الصَّباحيّ الْمُعتاد.
  • تناول (ي) الثوم وَ البصل (كِلاهُما نيِّئاً لا مطبوخَينِ) معَ وجبات الطعام الرئيسيَّةِ، خاصَّةً وجبَتيّ الغداء وَ العشاء.

  • احرص (ي) على إِضافة البهارات المفيدة إِلى طعامك، خاصَّّةً: الزنجبيل، وَ الفُلفُل الأَحمر، وَ الكُركُم، وَ مطحون الثوم، رشَّةٌ متواضِعَةٌ مِن كُلِّ واحدٍ منها أَو حسبَ ذوقك أَنت.

  • واظِب (ي) على تناول الخضروات الطازجة، خاصَّةً: النعناع، وَ الريحان، وَ الكرفس، وَ الفجل، وَ الكرّاث (الّذي يُسمَّى أَيضاً في سوريا بالـ براصيا وَ في بعض مناطق الخليج العربيّ بالـ بقل).

  • اهتمّ (ي) بنظافة أَسنانك وَ لسانك جيِّداً؛ عن طريقِ تنظيفك لَهُما بصورةٍ صحيحةٍ بالفُرشاةِ وَ معجونِ الأَسنانِ الحاوي على الفلورايد بعدَ كُلِّ وجبةِ طعامٍ بنصفِ ساعةٍ وَ ليسَ مُباشرةً وَ قبلَ الذهاب إِلى النومِ وَ بعدَ الاستيقاظ منهُ مُباشرةً.

الإِرشاد رقم (2): طهيّ طعامك بصورةٍ جيِّدةٍ:

خاصَّةً اللحوم وَ بياض البيض وَ البقوليِّات.

الإِرشاد رقم (3): غسل يديك بالصابونِ:

منَ الأَخطاءِ الشائعةِ لدى غالبيَّةِ النَّاسِ، أَنَّهُم عندما يغسِلونَ أَيديهم بالصابونِ، فإِنَّهُم يغسلونهما تحتَ الماءِ الجاري مِن صنبورِ الماءِ، وَ هذهِ الطريقةُ الخاطئةُ تؤدِّي إِلى عدمِ استفادَةِ اليدينِ مِن الصابونِ نهائيَّاً؛ إِذ أَنَّ بقاءَ رغوةِ الصابونِ على اليدينِ لِمُُدَّةٍ لا تقلُّ عن (43) ثلاثٍ وَ أَربعينَ ثانيةً دُونَ تعرُّضِ هذهِ الرغوةِ إِلى الماءِ، هُوَ الكَفيلُ بالقضاءِ على الجراثيمِ الضارَّةِ الموجودةِ على سطحِ اليدينِ، عِلماً: إِنَّ استخدامَ الْمُطهِّرات وَ الْمُعقِّمات مثل الكحول الطبيِّ في غسلِ اليدين، هُوَ الآخَرُ خطأٌ شائعٌ؛ لأَنَّ هذهِ الْمُطهِّرات وَ الْمُعقِّماتُ ستقومُ بقتلِ البكتيريا النافعة لليدينِ وَ الّتي تحميهما منَ الأَمراضِ عن طريقِ تغطيتها منافذ الجلد، وَ بفقدانِ هذهِ البكتريا النافعةِ سيكونُ الجِلدُ غيرَ محميٍّ بها، وَ ستخترقهُ الجراثيمُ الضارَّةُ بسهولةٍ، لذا فإِنَّ غسلَ يديك بالصابونِ يكفيك لحمايتك وَ وقايتك مِنَ الأَمراض؛ حيثُ أَنَّ الصابونَ يقتلُ الجراثيمَ الضارَّةَ دُونَ أَن يتعرَّضَ إِلى البكتريا النافعةِ بأَيِّ سوء، وَ أَصحُّ الطُرقِ لغسلِ يديك بالصابونِ، هيَ بإِتِّباعك الخطوات الـ (12) اثني عشر التالية بالترتيب التصاعديّ:

  • خطوة رقم (1): بلِّل (ي) يديك بالقليلِ مِنَ الماءِ، وَ تذكّر (ي) إِغلاق صنبور الماء بعدَ ذلك فوراً؛ لتوفيرِ الماءِ بالحِفاظ عليهِ مِنَ الهَدر.
  • خطوة رقم (2): ضَع (ي) الصابونَ السائل (أَو قطعة الصابون الجافَّة ذاتها) على يديك وَ انشر (ي) الصابونَ أَثناء عمليَّة توزيعهِ على كاملِ يديك.

  • خطوة رقم (3): ادعك (ي) راحة يديك جيِّداً لمدَّةٍ لا تقلُّ عن عشرِ ثوانٍ.

  • خطوة رقم (4): افرك (ي) راحة يديك مع تشبيك أَصابعهما فركاً جيِّداً لمدَّةٍ لا تقلُّ عن عشرِ ثوانٍ أَيضاً.

  • خطوة رقم (5): ضع (ي) أَصابع يدك اليُمنى في راحة يدك اليُسرى وَ افرك (ي) ظهرَ أَصابع يدك اليُمنى جيِّداً لمدَّةٍ لا تقلُّ عن خمسٍ ثوانٍ.

  • خطوة رقم (6): ضع (ي) أَصابع يدك اليُسرى في راحة يدك اليُمنى وَ افرك (ي) ظهرَ أَصابع يدك اليُسرى جيِّداً لمدَّةٍ لا تقلُّ عن خمسٍ ثوانٍ.

  • خطوة رقم (7): افرك (ي) إِبهام يدك اليُمنى براحةِ يدك اليُسرى لمدَّةٍ لا تقلُّ عن ثلاثِ ثوانٍ.

  • خطوة رقم (8): افرك (ي) إِبهام يدك اليُسرى براحةِ يدك اليُمنى لمدَّةٍ لا تقلُّ عن ثلاثِ ثوانٍ.

  • خطوة رقم (9): اشبك (ي) أَصابع يدك اليُسرى وَ افرك (ي) بها راحة يدك اليُمنى لمدَّةٍ لا تقلُّ عن ثلاثِ ثوانٍ وَ نصف.

  • خطوة رقم (10): اشبك (ي) أَصابع يدك اليُمنى وَ افرك (ي) بها راحة يدك اليُسرى لمدَّةٍ لا تقلُّ عن ثلاثِ ثوانٍ وَ نصف.

  • خطوة رقم (11): افتح (ي) الآن صنبور الماءِ، وَ اغسل (ي) يديك من الصابون، وَ بعد انتهائك مِنَ الغسلِ، ضع (ي) في يدك كميَّةً كبيرةً من الماء وَ اسكبها (اسكبيها) على صنبور الماء، كرِّر (ي) سكب الماء ثلاث مرَّاتٍ على الأَقلّ، ثمَّ بعد ذلك أَغلق (ي) الصنبور.

  • خطوة رقم (12): جفِّف (ي) يديك بالهواءِ الطّلق (أَو هواء المكان الّذي أَنت فيهِ) دُونَ الحاجة لاستخدامِ أَيِّ مناديل ورقيَّة أَو غيرها.

  • الإِرشاد رقم (4): تغطية فمك وَ أَنفك عند العَطس أَو السُّعال:

    عندما ينتابُك العَطسُ أَو يخرجُ مِن فمك السُّعالُ، يجب عليك تغطيَّةُ فمك وَ أَنفك بوضعهِما في الزاويةِ الداخليَّةِ بين ساعدك وَ عِضدك مِن يدك اليُسرى أَو اليُمنى؛ لمنعك الرذاذَ من انتشارهِ في الهواء، وَ منَ الخطأ الشائع عندَ الكثيرينَ وَ الكثيراتِ هُوَ وضعُ كفِّهم أَمامَهم عند العطس أَو السُّعال، فتجنَّب (ي) أَنت هذا الخطأ الشائع.

    الإِرشاد رقم (5): تجنّبك الاتِّصال المباشر معَ المصابينَ بالمرض:

    أَيِّ شخصٍ تظهرُ عليهِ أَعراضُ مرض كوفيد تسعة عشر، أَو تظهرُ عليهِ أَعراضُ أَمراض الجهاز التنفسيِّ، مثل العطس وَ السُّعال، عليك تجنُّب الاتِّصالِ المباشر معهُ، وَ إِذا كانَ تواصلُك المباشر معهُ ضروريَّاً، فعليك حينها وضعُ مسافةٍ لا تقلُّ عن مترينِ اثنينِ بينك وَ بينه عند حديثكما معاً، وَ لا حاجةَ لتذكيرك بوجوب عدم استخدامك أَشياءَه الشخصيَّةِ الخاصَّة بهِ، مثل: المشط وَ كوب الماء وَ أَدوات الحلاقة وَ فُرشاة الأَسنان وَ غيرها قاطبةً دُونَ استثناءٍ.

    إِلى هُنا، تمَّت إِرشاداتُ الوقاية مِنَ المرض بشكلٍ موجَزٍ جدَّاً دونَ تفصيلٍ في الْجُزئيِّاتِ؛ طلَباً للاختصارِ، وَ في مقالاتيَ القادمِة إِن شاءَ اللهُ تعالى، سأَوضِّحُ لك المزيدَ منَ الأُمورِ المتعلِّقةِ بفيروسِ كورونا؛ بما تجلبُ لك النفعَ تلكَ التوضيحاتُ وَ تدفعُ عنك الضررَ، وَ سآتيك إِن شاءَ اللهُ تعالى بهذهِ التوضيحاتِ الضروريَّةِ على صفحاتِ منبرنا الإِعلاميِّ الحُرِّ النزيهِ هذا الّذي بينَ يديك الآن، إِن أَمَدَّ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ بعُمُري وَ وفَّقني لذلك، سائلاً ربَّنا القدُّوس أَن يعافيك وَ يعافيني وَ يعافي الجميعَ دُونَ استثناءٍ عافيةَ الدِّينِ وَ الدُّنيا وَ الآخِرة، إِنَّهُ حميدٌ مُجيبُ الدُّعاء.

    تعليقات الفيسبوك

    الرابط المختصر :

    إترك تعليق

    البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

    *

    هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

    الإنضمام للجروب
    صفحتنا على الفيسبوك
    الأكثر قراءة
    مختارات عالم الفن
    شخصيات عامة