تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

كم أخطأت حين تماديت في عشقك..

كم أخطأت حين تماديت في عشقك..

كم أخطأت حين تماديت في عشقك..

بقلم/ايه الشريف

كم أخطأت حين تماديت في عشقك..فخطأي لا يُغتفر وخطأك لي مردود… كم كنت كريما معي حين أخبرتني أنني أنثى غير قابلة للنسيان…. فقد كنت دعائي لله و سري الكبير وأيضا ذنبي الوحيد…. نعم لقد تماديت بإيذاء نفسي وتفننت في تعذبيها. وجعلت مني شخصا آخر يجول في الظلمات .يرتكب الأخطاء .يتعثر في الطرقات. يبحث هنا وهناك فلا يجدك. يظل يهرب من واقعه وترغمه على العيش في الخيال. أهرب من بستاني للسكن في النار… يجعلك العشق أعمى وأصم وأبكم .. يحول بينك وبين الله… يفسد الأخلاق…. يهدم البيوت…. يفشي الأسرار… يرتكب الحماقات ….يفعل بك ما يحلو له… يريدك عبدا لا حرا. يريدك شيطان على الأرض. تتزين بالدنيا .لتدفن أخيرا في التراب. يجعلك مسخا بين الناس. ينتشل منك كبريائك .يلقي بكرامتك تحت رجليه .لقد أسأت الفهم حينما آمنت بأن من أقسم بالله فهو صادق… فأنت لم تكن تعرف إلا الكذب. فكان أقوى ما قد يمنعني منك هو أنت. فبعد عشرات السنين في تلك الدنيا الزائفة أخيرا سامحت نفسي .وأحببت اهلي. وعلمت أن اختيار الله هو الأنسب. وأن ما دون الأمان لا يساوي شيئا .وأن لكل شيء سبب. فالله يعلم ونحن لا نعلم. فأترك أمر قلبك لله. وادعي أن ينير عتمتك. أبعدك الله عني. وأبعدني عنك…. ولله الحمد ..

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.