تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

كذب وتدليس محور المقاومة والممانعةوولائهم من الكيان الصهيوني وأين القدس؟!

كذب وتدليس محور المقاومة والممانعةوولائهم من الكيان الصهيوني وأين القدس؟!

كذب وتدليس محور المقاومة والممانعةوولائهم من الكيان الصهيوني وأين القدس؟!

كتب : محمد محسن السهيمي
بقلم : فوزية رشيد (أخبار الخليج)
‭{‬ الطريق إلى القدس يمرّ عبر تدمير الدول العربية أولاً وقتل شعوبها، وزرعها بمليشيات الإرهاب! هذه هي حقيقة إيران اليوم وهدف متاجرتها بالقضية الفلسطينية! وحقيقة أتباعها من دول وأفراد ومليشيات، أطلقت عليهم «محور المقاومة والممانعة»، حيث الأصل (الافتراضي) في هذا المحور هو مواجهة «الكيان الصهيوني»! فإذا به يكشف أوراقه الحقيقية، (أن ذلك كان مجرد مزايدات للضحك على الشعوب) وأن الأصل هو «التوسع الإيراني عبر الإرهاب» وقتل الشعوب وتشريدها وبسط النفوذ، والتغيير الديموغرافي، كما في العراق وسوريا ولبنان واليمن كنماذج واضحة لممارسات هذا المحور ثم التّغني بالقدس!

‭{‬ «حزب اللات» الإرهابي، الذي تمّ تصنيفه من دول خليجية وأمريكا (بشقيه العسكري والسياسي إرهابياً)، لم يتجرأ ومثله لم تتجرأ إيران، التي تنصلت من استهداف الكيان في الجولان مؤخراً استهدافاً «رمزياً»، أن يوجها ردًّا على الضربات العسكرية على قواعد إيران والحزب في سوريا! فأين المقاومة والاستهداف المباشر هنا؟!

«حماس» التي يتاجرون بدعمها، هي كمثال موجودة داخل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ 48 ثم 67، فلماذا لا تزودها إيران بالصواريخ، فيما هي تزوّد الحوثيين لاستهداف السعودية؟! ولماذا «حزب اللات» لا يعطيها بعض صواريخه التي يقدرها المحللون بآلاف الصواريخ، لكي تقاوم الكيان الصهيوني من داخله؟!

ولماذا اكتفى الحزب الإيراني في لبنان بدور (حرس الحدود) لإسرائيل، بعد المسرحية التي انطلت على الجميع في 2006، وأغلب ضحاياها من سُنة لبنان وليس من حزبه؟!

‭{‬ لم يتاجر أحد بالقضية الفلسطينية وبالمقاومة أكثر من هذا المحور الإيراني المسمّى بمحور المقاومة والممانعة الذي انكشفت عوراته تماماً في السنوات الأخيرة! ومع ذلك يتم استهداف سوريا بحرية من دون ردّ مقاوم! ويتم تصفية القضية الفلسطينية وتهويد فلسطين ونقل السفارة من دون ردة فعل حقيقي! لأن محور مقاومة الكيان الصهيوني «بحسب المتاجرة» مشغول بالقضاء على الشعب السوري، وقبله العراقي، واليمني والبحريني والسعودي! لكي يُعبّد (بضم الياء) طريقه إلى القدس، التي أعلنها الكيان الصهيوني اليوم عاصمة أبدية موحّدة له! فهل هناك قدس أخرى سيتم تحريرها من جانب هذا المحور الدجّال؟!

‭{‬ هل انكشف الكذب أم لا يزال البعض، كما نرى، يراهن على هذا المحور، ويتهم من هو خارجه بالعمالة والخيانة وغيرهما؟! وهل بسبب الدور الزائف لهذا «المحور الإيراني» طبع الكيان الصهيوني في ذكرى اغتصابه فلسطين (عملة معدنية) عليها وجه «ترامب» ووجه «قورش» الفارسي! لما قدماه من خدمات تاريخية لليهود ثم للصهاينة؟! الحقيقة أن إيران وأتباعها لا يزالون يخدمون هذا الكيان الصهيوني، بما لم يكن يحلم به! ويترك لهم (المتاجرة الكلامية) بمقاومته للضحك على أتباعهم؟!

أين ذهب ما قاله «حسن الشاطر» ذات مرة: «الآن يعود محور المقاومة والممانعة ليضع أولويته القدس وفلسطين»؟! ذهب هذا الكلام فيما أكمل به تلك الجملة، وهو يدعو أتباعه بعد قرار نقل السفارة إلى القدس (إلى المقاومة عبر التغريدات ووسائل التواصل الاجتماعي)! أين صواريخك يا حسن الكذّاب في فعل المقاومة، أم هي مخصصة لتدريب الحوثيين على ما يشابهها من الصواريخ الإيرانية لاستهداف مكة والرياض، وتدريب المليشيات الإرهابية في البحرين؟!
‭{‬ قال «الشاطر حسن» مراراً: «الطريق إلى القدس يمر عبر الزبداني وحمص ومدن عراقية»، لذلك هو قضى على المدن العربية والكيان الصهيوني وواصل للقضاء على القدس! إذا سلمّنا فرضاً أن الدول العربية في أشد مراحل الضعف اليوم، بسبب المحور الإيراني والاستهداف الصهيوني العالمي، وأنها لن تفعل شيئاً للقدس! فأين هي أبواق إيران ومحورها المقاوم في فلسطين والقدس؟! وأين يوم القدس العالمي الذي تتاجر به إيران كل عام؟! أين كل المزايدات في هذا المحور على «القدس وفلسطين» أم أن هذا المحور باستهداف الشعوب العربية، هو من سهّل للكيان الصهيوني وضع اليد على القدس عاصمة أبدية له؟! انكشفت كل الأكاذيب وكل البضاعة الفاسدة، لندرك أن (المحور الإيراني المقاوم) متواطئ من تحت الطاولة ومن فوقها مع الكيان الصهيوني! وهذه هي الحقيقة، التي اتضحت تماماً لكل الشعوب!

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة