آخر الأخبار

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

كذبّ … كذب

كذبّ … كذب

بقلم:-إبراهيم السيد كامل
كل ما تراه كذبّ وكل ما يقوله الآخرون كذبّ
كل ما تسمعه وتقرأه وتتناوله كوجبة صباحية كذبّ
وربما أقول حتى إنكار هذه الحقيقة ليست سوى كذبة جميلة ..؟؟
نحن نكذب حين نتألم
نحن نكذب حين نضحك
نكذب في شهيتنا للجوع والعطش
نكذب في ادعائنا الوفاء والولاء للآخرين
نكذب في مشاوير آخر الليل أو أول الصباح
نكذب حين ننام من التعب أو الإرهاق أو الوجع
نكذب حين نعيش حياة مزدوجة بين الناس دون أن ندري
نكذب حين نعيش الطهارة في بيوتنا والسفالة في العالم الافتراضي
نكذب حين ندّعي محبة الله ونفرش سجادة الصلاة ولا تنهنا صلاتنا عن الفحشاء والمنكر..؟
نكذب حين ندّعي أننا لا نحب الكذب
نكذب حين نصدق أننا من تلك الفئة التي لم يطالها مسّ من الكذب
ولم يذكرنا الله في آية المنافقين على أعتبار أننا من زمرة المعصومين
أنت تكذب حين تمررّ إجابات عبر أسئلة خبيثة كي تشبع ذهولك ودهشتك
أنت تكذب حين تختبئ خلف صمتك
هربا من الضجيج إلى الذي ينقلك إلى خانة السكون
أنت تكذب حين تضع صورة لك تشبه ما تراه في نفسك
ولا يراه الآخرون على وجهك
أنت تكذب حين تثير مشاعر الحزن و الفرح و الشبق
أو كل ما يخطر على البال بوسعه
أن يجعلك قابلا للتصديق من زاوية حادة أو للتصفيق من زاوية منفرجة
أنت تكذب حين تعيش بأكثر من شخصية وبأكثر من قناع دون أن تدري
أن عفنّ التغيير قد طالك دون أن تنتبه يوما أنك لم تعد أنت منذ سنوات…؟؟
هل الكذب مشروع في حياتنا
حين نصير مغموسين في عجينة اسمها النفاق الجميل
أم أنه دواء ناجح في عصر صار فيه التعريّ أمام الحقيقة منتهى قلة الأدب..؟؟
لماذا نحن نكذب ولا نفهم سبب تورطنا في مسرح اسمه الحياة
لماذا ننصت إلى أنفسنا في الوقت الذي ندّعي أننا نفهم الآخرين
لماذا نضحك في وجه سخيف ننتظر أن يلتفت قليلا كي نبصق عليه
لماذا نقع أسرى في سجون الخوف حين يمارس علينا الآخرون الاضطهاد ألقسري
لماذا نختبئ وراء كلمة الحمد لله رغم أننا نكفر بنعمته ألف مرة في اليوم وفي الليل
لماذا نتحايل على الوجع بمخدّر ونضحك على الخيبة بابتسامة رضا صفراء
لماذا نحن كاذبون جدا
حين نصدق أو ننفيّ عن طيب خبثّ ما أعلاه ..؟؟
أيها السادة الكرام
أكتشفت أنا
أننا نكذب لأننا ” نتألم ونخاف ونطمع “..؟؟
ولا بأس أنّ أعطي نفسي قليلا من وجاهة الأولياء
فنحن في النهاية كلنا نكذب ولا يؤاخذني أحد على الكذبّ
لكنى أنصحك نصيحة مهما كان عـُمرك
احتفظ دائماً في قلبك ببراءة الطـّفولة و نقائها وعفويـّتها ….
فإذا غضبتَ فارضى سريعاً
و إذا بكيتَ فانسى سريعاً ..
كـُن كالأطفال بفطرتهم النقيـّة و قـُلوبهم الصّافية
وكن كـالبحـر لا يدرِك أحد أسـرارك ..
و كـن كـالسمـاء لا تتوقف آمـالك ..
و كن كالطـير لا تهـدأ أفعـالك ..
و كن كالشجر لا تنقطع جـذورك ..
و كن كـالحجر لا تتقطع أركـانك ..
و لتكن خطواتك في الخير كمن “يمشي على الرمل”
لا يسمع صوته و لكن أثره واضح ..
أو باختصـار ..
كن إنسان لا يوجـد من يستطيع كسـرك …
فإذا لم يكـن لك رأي …….!!!
فـرأسك كـمقبض الباب يديره من يشـاء …
ألا إن نصر الله قريب
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل
فمن لم يحمل هم الوطن فهو هم علي الوطن
ولنتذكر دائما مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه
وما دمنا على الحق المبين فإنا اإن شاء الله المنتصرون
حفظ الله مــصــر شعباً و جيشاً و ترابا وقادة مخلصين
مع خالص حبى الى وطنيين وشرفاء الامه
ابراهيم السيد كامل – دمياط
وتحيا مصر…تحيا مصر…تحيا مصر

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة