تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

قُتيل الغَرام

قُتيل الغَرام

بقلم مصطفى سبتة
أُقاسِمُكَ المَحبَّةَ والوِدادا ومِنْ
فِقْهي أُبادِلُكَ الرَّشـــــــــــــــادا
حَبيبٌ لَوْ كَشَفْتَ الغَيْبَ عَنْهُ
وَجَدْتَ هواكَ قَدْ مــلأَ الفُـــــؤادا
تُشاطِرُني مَوَدَّتُكِ الأماني
كَاَنَّ الحُبَّ أَلْهَمَها السَّــــدادا
أرادَ بِنا الوُجودُ بِناءَ حُبٍّ
ولا بُدٌّ لنا مــــــــــــمّا أرادا
وَعِشْقُكَ بالمَوَدَّةِ نالَ مِنّي
فَعَلَّــمني المَحَبَّةَ والــــــوِدادا
أَتَيْتُكِ سائِلاً دِفءَ الحنانِ
لأَنْعمَ بِالسَّكينَةِ والأمــــــــــــانِ
بَعَثْتُ إِلَيْكِ مِنْ لُغَتي رَسولاً على
مَتْنِ الرّفيعِ مِنَ البَـــــــــيانِ
وَكُنْتُ بِما عَشِقْتُهُ مِثْلَ طَيْرٍ
أُغَرّدُ راكِباً فَوْقَ البَـــــــــــــــنانِ
أُشَقْشِقُ تارَةً وأنوحُ طَوْراً وَقَدْ
رَحلَ المكانُ عنِ الزّمــــــــانِ
وَفي اللّيْلِ البَهيمُ رَأَيْتُ نَجْما
بَعيداً في الزّمان عن المـــــــكان
هَدَيْتُك في الهوى طَوْقَ الغرامِ
على طَبَقِ المَــــــــوَدَّةِ والوِئامِ
ومنْ عِطْرِ البَنَفْسَجِ فاحَ نَفْحٌ
من الحبِّ المُرَصَّعِ بِالـــــغَرامِ
وَتَحْتَ عباءَةِ القَمَرِ الْتَحَمْنا
يُحيطُ بنا الكَثيفُ مــنَ الظَّلامِ
وكانَ حَديثُنا شوقاً وَعِشْقاً
وَهَمْساً قدْ تَطَــــــــرّز بالكَلامِ
وفي بَحْرِ المَوَدَّةِ قَدْ سَبَحْنا
وَصِدْقُ الحبّ يُنْسَبُ للحَــمامِ
أَرَدْتُكِ أنْ تُجيبي عنْ سُؤالي
لِماذا طالَني وَجَعُ اللّـــــــــــيالي
رَماني الهَجْرُ بِالأشْواقِ حَتّى
تَمَرَّدَتِ المَشاعِرُ في خـــــــيالي
أَمُرُّ بِجانِبِ الماضي فأَبْكي وَدَمْعُ
الهَجْرِ أَبْلَغُ في المِــــــــــثالِ
أراحَ القَلْبَ أَنّي منْ حُروفي
أُداوي هِــجْرتي لأُريــــــــحَ بالي
نَصيبي من شبابي في حياتي
قَصَيْتُهُ مُكْرَهاً في عُقْــــــرِ حالي
وَجَدْتُ الدّفْءَ في حُضْنِ الكِتابِ
وَمِنَ صَفَحاتِهِ انْطَلقَ انْسِيابي
هَداني بِالحُروفِ إلى ارْتِقاءٍ تَرَبَّعَ
فَوْقَ ناطِحَةِ السَّـــــــــــحابِ
تَفَرّدَ في مَحَبَّتِهِ صَفاءً فَسُمّيَ
بالصَّدوقِ مِنَ الصِّحـــــــــــابِ
بِفَضْلِهِ أحْرُفي وَجَدْتْ سَبيلاً
يَقودُ إلى البِناءِ على الصّـــوابِ
وَحُبُّكَ للْمُطالَعَةِ اهْتِــــــــــداءٌ
وَوَعْدٌ بالصَّداقَةِ للكِـــــــــتابِ
بَناتُ الفِكْرِ زادَتْ منْ غَرامي
فَضاعَفَتِ المَساعيَ باهْتِمامي
أحَبَّتْني على الإخْلاصِ حُبّاً
تَجَسَّدَ في الرَّفيـعِ منَ الوِئامِ
أُغازِلُها فَتُبْدِعُ. في هواها
وَتَسْــمَحُ. لي. بِتَنْحِيِةِ اللّثامِ
وما لُغَتي سوى أصْلي وفَصْلي
وُمُلْهِمَتي بِما يَحْلو كلامـــــــــي
سَأَبْقى حامِلاً عَلَمَ التّحدّي وَفي
خَطْوي أَســـــــــــــيرُ إلى الأمامِ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة