تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

في ذكرى إمام الدعاه الشيخ الشعراوي إمام الوسطية وصاحب التفسير الميسر

في ذكرى إمام الدعاه الشيخ الشعراوي إمام الوسطية وصاحب التفسير الميسر

إبراهيم فياض يكتب
تحل اليوم 17 يونيو ذكرى رحيل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي؛ الذي يعد أحد أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث؛ حيث عمل على تفسير القرآن الكريم بطرق مبسطة وعامية مما جعله يستطيع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي.

لقب العالم الجليل بـ”إمام الدعاة”؛ لما احتله من مكانة علمية كبيرة بين المسلمين داخل مصر وخارجها؛ وبين دول العالم؛ حيث ذاع ذكره ورايح متابعي العالم يقبلون على تفسيراته البسيطة للقرآن وآرائه الوسطية وقوة حجته أفواجا.

مولده

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأتم تعليمه بالأزهر حتى الجامعة؛ حيث تخرج من كلية اللغة العربية سنة 1937م.

حياته الأسرية
تزوج محمد متولي الشعراوي وهو في الثانوية بناءً على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، لينجب ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة.

دراسته

عمل مدرسا بجامعة الأزهر لسنوات طويلة؛ إضافة إلى عمله مدرسا في جامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970، كما عُرضت عليه مشيخة الأزهر وعدة مناصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية، كما عين وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م.

موقفه مع المقام الإبراهيمي

عام 1954 طرحت فكرة نقل المقام الإبراهيمي من مكانه، حتى يفسحوا المطاف الذي كان قد ضاق بالطائفين ويعيق حركة الطواف، وتحدد أحد الأيام ليقوم الملك سعود بنقل المقام، وفي ذلك الوقت كان الشيخ الشعراوي يعمل أستاذاً بكلية الشريعة في مكة المكرمة وسمع عن ذلك واعتبر هذا الأمر مخالفاً للشريعة فبدأ بالتحرك واتصل ببعض العلماء السعوديين والمصريين في البعثة لكنهم أبلغوه أن الموضوع انتهى وأن المبنى الجديد قد أقيم، فقام بإرسال برقية من خمس صفحات إلى الملك سعود عض فيها حجته على عدم االنقل.

جمع العاهل السعودي العلماء وطلب منهم دراسة برقية الشعراوي، فوافقوا على كل ما جاء في البرقية، فأصدر الملك قراراً بعدم نقل المقام، وأمر الملك بدراسة مقترحات الشعراوي لتوسعة المطاف، حيث اقترح الشيخ أن يوضع الحجر في قبة صغيرة من الزجاج غير القابل للكسر، بدلاً من المقام القديم الذي كان عبارة عن بناء كبير يضيق على الطائفين.

وفاة الشيخ الشعرواي

تُوفّي الشيخ الشعراويّ الأربعاء المُوافق السابع عشر من شهر يونيو من 1998 في محافظة الدقهلية؛ في مسقط رأسه بدقادوس وسط جنازة مهيبة جمعت العديد من محبيه؛ لتوديع عالمهم الأكثر شهرة في التاريخ الحديث.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة