تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

فن إدارة المشاريع: خمس خصال أساسية لإدارة ناجحة

فن إدارة المشاريع: خمس خصال أساسية لإدارة ناجحة

فن إدارة المشاريع: خمس خصال أساسية لإدارة ناجحة
بقلم: محمد الناصر عباس
فن إدارة المشاريع صار حديث العصر، فالمشروع ومنذ لحظاته الأولى يكون عرضة للمشاكل والعراقيل والتي تسعى جاهدة لدفعه من مسار النجاح نحو دوامة الفشل، فيلعب المدير هنا دور القبطان الذي يحاول الحفاظ على مساره نحو النجاح وسط عواصف من الأخطار.
ولكن ولكي ينجح في ذلك يجب أن تتوفر فيه خمس خاصيات ومهارات أساسية.
– حلّ المشاكل والنزاعات:
منذ إنطالقته يكون المشروع عرضة للمشاكل والمخاطر سواء كانت مشاكل خارجية أو داخلية، وهذه المخاطر تقوم باستهداف النظام العام للمشروع مما يفقده التوازن وتصبح الأمور فوضوية وخارجة عن السيطرة ليسقط المشروع في النهاية.
ولذلك ولتفادي هذه النتائج الكارثية يجب على مدير المشروع أن يتحلى بخصال حلّ النزاعات والمشاكل ليحوّل كلّ هذه الأخطار إلى فوائد ويخرج بالمشروع من العاصفة بدون أي خدوش.
– التواصل والاتصال:
هذه المهارة تعتبر من الأساسيات في إدارة المشاريع، فالمشروع في الأساس يقوم على العلاقات، علاقات مع المنافسين، الشركاء، الممولين، الدولة، الموارد البشرية وحتى الحرفاء.
فإن لم يكن المدير جيدا على مستوى التواصل تبدأ هذه العلاقات في التراجع لينتهي به الأمر في دائرة ضيقة من العلاقات مما يضعف وبشدة فرص نجاح المشروع.
– فن إتخاذ القرارات:
كلّ دقيقة داخل المؤسسة يجد المدير نفسه مجبرا على اتخاذ قرار والاختيار بين خيارين أو أكثر، فإن كان يفتقر إلى هذه الخاصية والمهارة فإنه سيقع في مصيدة اتخاذ القرارات الخاطئة كما يمكن أن يحصل ما هو أسوء بكثير، دوامة من الكوارث القاتلة للمشاريع، وهي أن يترك أطرافا غيره تتخذ هذه القرارات ليجد نفسه الوحيد الذي سيتحمل العواقب.
– النظام:
المدير مكلف بفرض النظام داخل المؤسسة، وغياب النظام تنجر عنه نتيجة واحدة فقط وحتمية وهي الفشل.
فالمشروع خلال دورة حياته – ومنذ لحظاته الأولى – يكون عرضة لهجمات متتالية وغالبا غير متوقعة للمشاكل والمخاطر، ليلعب النظام هنا دور المناعة والجدار الواقي أمام هذه المشاكل، فإن كان هذا الجدار الواقي هشا، فسرعان ما سينهار أمام هذه الهجمات ليجد المشروع في النهاية نفسه أمام كتلة من المخاطر دون حماية.
– التكوين والتدريب والتطوير:
على عكس ما يروّج في التعليم الأكاديمي فمحيط المؤسسات غير مستقر، قابل للتغير في أيّ لحظة، خاصة وأننا نعيش في عصر السرعة، فالأمور في وقتنا هذا تتطور بنسق سريع فأحدث التكنولوجيات تظهر اليوم لنجدها بعد أشهر صارت قديمة ومتخلفة.
ولمجارات هذا السباق والتطور السريع، يجب على المدير عدم التوقف عن التدرب واكتساب المهارات ومطالعة كل جديدة في هذا الكون، فبمجرد التوقف عن التعلم لمدة شهر تجد الأمور قد تجاوزتك وأصبح العالم أكثر تطورا. فالحداثة والتطور لا يقتصران على التكنولوجيا والمعدات بل يشملان العقل والمعلومات.
كما ان لهذه الخاصيات جانب إجابي آخر مهم، فمن يمتلكها يكون على قناعة بأنه – وعلى عكس الأغلبية – لا يعرف “الكون بأسره” وأنه دائما يتعلم، فنجده دائما مرحبا بالأفكار والمقترحات الجديدة ولا يخجل من طلب الاستشارة من أحد مما يضاعف فرص نجاحه.
هذه الخصال والمهارات تعتبر الأهم في إدارة المشاريع، إذ أن غيابها من شأنه أن يزعزع ويعرقل سير المشروع نحو النجاح.

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*