تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

عبدالله شاهين يكتب متلازمة حب

عبدالله شاهين يكتب متلازمة حب

“مُتلازمة حب”

بقلم الكاتب/ عبدالله شاهين

أتعلمون أن البشر مُصابون بمُتلازمة حُب

وجودها حقيقة لا نقاش فيها ..

يعيشون معكم وأقرب مما تتوقعون ..

لسنا كما تُصورنا بأعين واسعة تأكل نصف وچههم وبشرة حمراء ، وأحاسيس وجدانهم غريبة ، لا نعاني من أيتها تغيرات ، بيننا و بينكم أيها البشريون المصابون بُالحب،

أننا حقيقيون جداً وخجولين للغاية.

حُبنا لكل بشري ، يسكن داخل أجسادنا ..

ونصاحب أرواحكم وشخصياتكم الحقيقية

التي تخشون إظهارها للآخرين ..

على كل منكم يحتفظ بسبب شخصي تافه بمنظورنا

لكى لا نشفى من هذة المُتلازمة ..

سواء خجل أو خوف أو ضعف ، نحن موهبتك وعبقريتك التي تخشى أن يستهزء بها الآخرون نحن تمردك وريشتك التي تصنع المعجزات ، نحن صوتك العاذب الذي تعتقد أنه نشاز ..

 

نظهر في حالات انفرادية ونمتلك كلماتٌ سحرية

ومواقف سأخبركم بها لاحقا، أختلافك لا يجعلك مسخاً هو أنت وحقيقتك، من يكون هذا العالم ليحبطك ويجعلك نسخة مليئة بكره الغير ، وليس لديك التصنع، قصتي مع هم المصابون أتت بمحض الصدفة رغم إنني بعرف أنه لا علاج له، لا يحق لي التكلم عن نفسي أو إبداء بوجهة نظر، لكن تبا لقواعد خلقت أصلا لُتكسر ..

 

أنا رأيت ذلك الحُب أول مرة بشخصيتكم ..

أنتم أبرياء روحاً بدون كلماتنا السحرية،

بدون أي شيء أمام الملأ، خارج عن المألوف،

لا يخشى كل ماسبق ، التقيتكم أول مرة في تجربتي المفضلة أمام نصف ما أبحث عنه من حبكة حُبكم ، كلماته العشوائية والعفوية وأسلوبه الطفولي نابع منكم، لأستكمل حتى النهاية، قرأت ثم كتبت ثم أعدت ترتيب المشهد .. كنت أكتب لهذا النوع من الكلمات الجميلة..أحببتها ..كلمتهم السحرية هي أحبك و آسف و شكراً ..لم أقل أية منها،

كيف ظهروا بكل حقيقتهتم في عالمنا هذا، مازلت أكتب عن ما أصابهُ لم أتردد أن أخفيه بعد .. ولكن هم يعتذرون إن كذبوا يوماً

وقالت أننى نُريد تكملة تلك القصة ..

لم أكثرت لما كتبته لاحقا ..

كنت أريد سماعهم قط ، وقراءة كلماتهم ..

مختلف عن الأختلاف نفسه .

حالات مُتلازمة نادرة، هُناك تفاصيل القصة جعلتني أكتب بهلوسة ما من داع لها، لم تنقطع السبل لازال مُصاب ويعيش بصيغته دونما أن يخفي نفسه ..

ما جعل المُصاب حالتهُ بمعناة روحه يغادر ،

لأن ضلوعي لم تسع جناحيه المنفرجتين

صدري ضئيل، ولم يخلق للحب لى ،

ولا حيلة فيهم .. ولا هم مُصابون ..

نحنُ المعافون من المتلازمة ..

نحنُ المصابون .. حقاً عنهم ..

 

 

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة