تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

صورة قادرة علي وأد كل محاولات الفتنة !!

صورة قادرة علي وأد كل محاولات الفتنة !!

بقلم / ريهام الزيني

*أحيانا نشاهد مواقف كثيرة في حياتنا تستحق التأمل لدرجة أنه يتعمل منها أفلام ومسلسلات،وأحيانا فنان يشاهد لقطه يأخدها صورة وتصبح صورة غلاف أورمزالكفرات جميله مناسبة لصفحات السوشيال ميديا،وأحيانا تكون الصورة توثق اللحظات القاسية والمفرحة دون الحاجة إلى كتابة أي كلمة للتعبير عن المشهد الذي التقطته الكاميرا ،وتوصف هذة الصورة بأنها “صورة بألف كلمة ومعني”، صورة تتحدث عن نفسها”،صورة يعتبرها البعض أحيانا “سلاحا يفوق تأثيرها تأثير . وفي مشهد واحد وسط قلوب متآلفة من إحتشاد المصريين في إستقبال الرئيس السيسي في المطار ،فور وصوله من الولايات المتحدة الأمريكية عقب مشاركته بالدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،ليعلنوا للعالم أجمع أن روابط التواصل بين الشعب ورئيسه مازالت قوية ولم ولن تهتز. وأثناء إستقبال الرئيس السيسي هذة الحشود الجامحة التقطت عدسات كاميرا لصحفي ومصور فنان صورة تجمع بين مواطن مسلم وأخر مسيحي وبينهم يقف الرئيس السيسي يوجه لهم التحية.

*حيث أثارت هذة الصورة مشاعر المصريين بمختلف أطيافهم وإنتماءاتهم مما جعل البعض يطلق عليها صورة العام لما تحمله من معاني ودلالات عميقة لواقع مصر ومستقبلها. ولاسيما هذة الصورة الفنية تضرب أروع الأمثلة في الترابط والإخاء والمحبة بين المسلمين والمسيحيين في لمسه جميله تدل علي مدي المحبه والترابط والوحده والأخوه الحقيقيه بين أبناء الوطن الواحد وأن العلاقة بين مسلمي ومسيحي مصر “مقدسة”وغير قابلة للمساس. وطبعا عارفين كلنا إن الصور بشكل عام،وخصوصا صور الشخصيات العامة السياسة أحيانا لم تكن مجرد صور عابرة،بل كثيرا ما تحمل رسائل مشفرة ومتعددة مختفية وراء الصورة الخالصة،يعني ببساطة تعتبر رسالة “مش واضحة بس واضحة،مش موجودة بس موجودة،عايشة ومش عايشة”،وهو ما يعرف في الإعلام ببناء الصورة الإخبارية.ومن هذا المنطلق 

*احب أن أبعث برسالة لكل من لا يريد الخير والصلاح لهذا الوطن،وأقول له.. أعتقد أن الصورة أصبحت واضحة يرها الأعمي قبل البصير،”،”حولت كتير تحربنا بالدين..منفعش،حاولت كتير تحربنا بالفتنة…بردوا منفعش. وبناءا عليه.. ” إوعي تفكر تستخدم تاني سلاح الفتنة أو الدين مع المصريين لأنك ببساطة هتخسر وأوعي تطلب من لجانك الإلكترونية الفاشلة يكتبوا علي صفحاتهم إن السيسي بيبني كنائس أكتر من المساجد…ولا إن السيسي وراء تفجير الكنائس علشان بيكره المسحيين، لأنك ببساطة بردرا هتخسر “…..

*”إوعي تفكر مرة تانية تلعب مع المصريين بإسم الدين لأنك ستكون أنت الخاسر…إوعي تفكر تاني تلعب مع المصريين بالفتنة الطائفية،لأن بردوا ستكون أنت الخاسر لا محالة،أظن الرسالة كده وصلت ياغبي”. كفاية ولا أقول كمان.. أوضح أكتر لأني عارفة أنك فعلا غبي ولا هتتعلم من أخطائك.. الوحدة الوطنية بين المصريين من مسلمين ومسيحيين، تمثل أيقونة مصرية جميلة أبدعها فنان موهوب فهي قيمة إيجابية ضمنت وحدها وعبر التاريخ العريق وطنا واحدا ومجتمعا متماسكا يسعى أبناؤه من أجل البناء لا الهدم. المسلمين والمسحيين مصريون أولا وأخيرا،مصريون دائما وأبدا، مصريون قبل كل شيء،يعشقون تراب هذا الوطن، يساهمون في بنائه،يشاركون في حمايته والدفاع عنه،لا يبخلون عليه بشيء،يقدمون له كل ما هو غالي وثمين، يؤمنون على الدوام بوحدة مكونات الجماعة الوطنية المصرية،ويعتزون دوما بالإنتماء إلى الوطن الحبيب مصر. ذلك هو الوطن الذي قال عنه البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية (1971-2012):

*إن مصر ليست وطنا نعيش فيه لكنه وطن يعيش فينا” وهو الشعار الذي أصبح يتردد في كل بيت من بيوت المصريين مسلم أو مسيحي. ولعلها الحقيقة التي سبق وأن أكدها العالم الجليل الشيخ رفاعة الطهطاوي (1801-1873) عندما قال: “ليكن الوطن محلا للسعادة المشتركة بيننا نبنيه معا بالحرية والفكر والمصنع”.و أنا أقول لك :- “ها كم وطنيتنا،نحن في الوطن والوطن فينا شعارا وشعور”. وعلي الرغم من كل ذلك ،للأسف مازلت تكرر وتحاول إستخدام الدين كسلاح لزرع الفتنة بين المصريبن لأنك فعلا غبي،”أكيد لأنك مش قادر تستوعب صورة الرئيس السيسي وهو واقف بين هرمين، بين درعين ،بين حائطي الصد المنيع ضد مؤامرات نشر الفتن في مص “هذة الصورة إختصرت كل كلام ممكن يتقال لتعبر عن مدي الترابط بين مسلمي ومسحي مصر،موقف يتكتب فيه صفحات وصفحات مش مجرد سطور وكلمات،موقف يحبط كل مخططات الفتنة التي تحاول إستخدامها من سنين وسنين”

* ورسالة أخيرة.. الي كل من يشارك في إرباك المشهد السياسي في مصر بتصعيد الفتنة وتأجيجها من كتاب وداعمين ومنظرين ومعتذرين،الي كل عميل خائن أو مأجور،والي كل عدو لا يريد الخير والصلاح لهذا الوطن أقول له بإختصار”إنها دولة الرسائل الخفيه الظاهره..إنتهي الدرس ياغبي” .. وأخيرا ..،علي المصريين جميعا أن يعوا أن التفريق في أي بلد أو كيان يبدأ بمحاولة إضعاف اللحمة الوطنية ،ليتمكن أعداء الإنسانية وضعاف النفوس من تحقيق أهدافهم وزعزعة أمن وإستقرار البلاد،وللأسف الشديد إن سائل الإعلام الإلكترونية غير المراقبة أعطت مجالا واسعا لهؤلاء في زرع التشنجات والمساهمة في ولادة الأفكار المغلوطة لدي الشعوب.

*وعلي المصريين أن ينتبهوا بأن العلاقة بيننا مسلمين ومسيحيين علاقة أبناء وطن واحد وهذة حقيقة ،”بمعني لا المسيحيين فترة ويتركوا البلد ويأخذون خلافاتهم معاهم، ولا المسلمين

*ضيوف خفاف وهيروحوا لحال سبيلهم ،والإثنين مع بعض يشكلون ثلاث حروف فقط (م – ص – ر)،الإثنين في أتوبيس واحد، وأطفالهم فوق بعض في كل مكان في الفصل ،شبابهم الإثنين على المقاهي لا يجدون شغل دون تمييز،والأسعار كرباج على ظهور الجميع دون تفرقة،بمعني أخر لايوجد فرق بين مسلم ومسيحي في مصر. ”.وفي الختام.. أحب أن أوجه سؤالي لكل مصري “مسلم أو مسيحي” ،”يا ترى إنتوا شايفين إن الأحداث الأخيرة كانت فرصة ترجعنا تاني كمصريين صف واحد عشان نقدر نعرف أعداءنا الحقيقيين بره البلد وجواها ، أم مازلنا مغيبين عن من هو عدونا الحقيقي ؟!.

*حقا إنها صورة التقطتها كاميرا صحفي مصور فنان مبدع،صورة بالف معني وكلمة ،صورة تتحدث عن نفسها،صورة تفوق تأثرها تأثير لوأد كل محاولات زرع الفتنة الطائفية في مصر،يردونها فتنة كبري ..والشعب يريد الإستقرار ..فمن ينتصر ؟! تلك هي معادلة الغد ياسادة !!.

 

 

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة