تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

صناعة الحدث اعلاميا وصناعة النصر اعلاميا ..

صناعة الحدث اعلاميا وصناعة النصر اعلاميا ..

صناعة الحدث اعلاميا وصناعة النصر اعلاميا ..
كتب،ابراهيم عطالله
الاتنين صناعة و مشاركة لوسائل الإعلام لتوجيهه المتلقى و ترتيب تصوراته و أولويات واهتماماته وبناء قناعاته وتكوين آرائه للاحداث ..

ومقتل البغدادى اعاد لنا مقتل بن لادن بنفس الظروف والتوقيت والمنصة واخراج سيناريو خطاب النصر الامريكى و ترويج فكرة نجاح الادارة الأمريكية..

و كأن الاعلان عن مقتل قائد تنظيم ارهابى جديد قبل كل انتخابات رئاسية أمريكية ما هو الا استثمار لاى رئيس أمريكى لمصلحة حكمه و فقط اوراق انتخابية واستخباراتية اكيد ..

و تستطيع تشاهد هذا مز شكل العملية الواحد فى الاتنين لتأكيد انتصار االادارة الأمريكية الموجهه للشارع الأمريكى..

الاتنين اتقتلوا بوشاية وخيانة من شخص مقرب لهم ..
والعمليتين قامت بهم قوات أمريكية خاصة ..
الاولى كان النصر على التنظيمات الإرهابية ومقتل بن لادن بمنزله(انتصار أمريكى فى افغانستان) واليوم و بعد قرار ترامب الخروج من سوريا و اعلان مقتل البغدادى (انتصار امريكى)..

حتى نفس البيان والخطاب واحد وما هو اعلنه أوباما بالحرف اعلنه ترامب ..

اوباما كان فى 2 مايو 2011.. ودعى لكلمة مثيرة و على عجل فى البيت الأبيض ..و قال ان العملية لم تؤدى لمقتل اى أمريكى وأن القوات الأمريكية حرصت على تفادى سقوط ضحايا مدنيين ..
وهو نفس ما أعلنه ترامب وفقط اضاف (لقد أصيب كلبنا فى العملية والآن هو فى صحة جيدة جدا !!!!!)

بس الفرق ان ترامب استبق الحدث بتغريدة على تويتر كعادته للاثارة الاعلامية و احتفل بمقتل زعيم داعش ولم ينتظر ساعات ليعلن الخبر رسميا .. و باراك أوباما خرج مباشرة للاحتفال واعلن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن فى 2011 ليزف نصره ..

ترامب فى المؤتمر الصحفى قال إنه شهد عملية قتل البغدادى من خلال الفيديو داخل غرفة إدارة الاستخبارات و أنه كان يتابع العملية كأنه فيلم رائع ..

وفى قتل بن لادن اوباما كان داخل غرفة مركز إدارة الاستخبارات و قال ان العملية العسكرية كانت نقطة ضوء فى تاريخ مظلم للرئيس الأمريكى السابق ..

العمليتين كانوا بداية انطلاق لدعاية جديدة لحملتهم الرئاسية الثانية..

اعلان مقتل البغدادى جاء مع توقيت الضغط المستمر للمطالبة بعزل ترامب قبل الانتخابات الرئاسية القادمة فى ولاية ترامب الثانية فى نوفمبر 2020.. واليوم يتبقى على نهاية ولاية ترامب سنة تقريبا و اعلن اليوم مقتل البغدادى ..

و اوباما نصب رئيس فى 20 يناير 2009 وعندما تبقى على نهاية ولايته سنة وخمس شهور أعلن مقتل بن لادن فى مايو 2011..

والسؤال .. بعد ما خرج علينا كل رئيس لأكبر قوة عظمى فى العالم ليعلن بنفسه و بشخصه (وليس متحدث ولا حتى وزير خارجية ولا داخلية ولا دفاع ) معلنا انتصاره وانجاز لمجرد قتل زعيم لتنظيم ارهابى دموى .. و كان الاجدر بهم والذى يعتبر نصر حقيقى من اكبر دولة وقوة عظمى ان يعلن انتهاء مهمة القضاء على داعش وانجزها بالكامل ..

هل مقتل زعيم ولا اتنين سيؤثر على التنظيم الارهابى المنتشر فى بعض دول العالم والتى يعرفها البيت الأبيض والاستخبارات الامريكية جيدا .. و هل لا يستطيع التمظيم تعويض البغدادى كما حدث مع بن لادن و تم تعويضه بالظواهرى.. و عندما قتل الزرقاوى عوض بابو عمر البغدادى وبعد مقتله جاءوا بابو بكر البغدادى ..

هل سقوط قيادى يؤثر على بقائه .. صخيح مقتل قيادتهم خسارة للتنظيم .. لكن الاكيد سيتم تعويضهم وتعيين اشخاص جدد قريبا ..

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة