تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

صلاح زهير يكتب “المرغوب في ترويح القلوب والكاظمين الغيظ”

صلاح زهير يكتب “المرغوب في ترويح القلوب والكاظمين الغيظ”

بقلم /صلاح علي زهير

ورد في كتب التراث قديما ان غلام وقف يصب الماء على يد الامام جعفر الصادق للوضوء فوقع الابريق من يد الغلام في الطست وطار الزذاذ في وجه الامام جعفر فنظر الى الغلام غضب شديد: فقال يا مولاي (والكاظمين الغيظ ):قال (كظمت غيظي )قال:( والعافين عن الناس) قال :(عفوت عنك) قال: ( والله يحب المحسنين )قال :اذهب يا غلام فانت حر لوجه الله تعالى ،وهنا يعتبر كاظم الغيظ من الفضائل التي حدثنا عليها الاسلام

فعن انس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “رايت قصورا مشرفه على الجنه فقلت يا جبريل لمن هذه ?! قال: للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس” والغيظ هنا في المعجم اللغه العربيه هو شديد الغضب.. وغضب انسان على اخر.. اي سخط عليه واراد الانتقام منه
والغيظ من صفات جهنم والعياذ بالله لقوله تعالى تكاد تميز من الغيظ والغضب والغيظ من الطبائع البشريه السيئه
ويجب على الانسان كبحها او تجنبها على الاقل ترويدهم لانه لو استجاب لهم اضرار بها اشد الضرر في الدنيا والاخره وخير علاج لهم الحلم والعفو مصادقا ،لقوله تعالى “خذوا العفو وامروا بالعرف واعرض عن الجاهلين

“ولقد اوصانا النبي الكريم الا نغضب وعلمنا ان شديد القوي ومن يمتلك نفسه عن الغضب ولذا نرى ان الصحابه والتابعين رضون الله عليهم كانوا خير قدوه في حلومهم وكاظمهم فهذا سيدنا علي ابن ابي طالب يقول واذا قضرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدره عليه”
ومنه نصائح معاويه بن ابي سفيان لابنه يزيد يا بني من عفا سد ومن حلم عظم”

 

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة