تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

صفوت عمارة يوضِّح حكم التداوي بالحُقن والمحاليل للصائم

صفوت عمارة يوضِّح حكم التداوي بالحُقن والمحاليل للصائم

صفوت عمارة يوضِّح حكم التداوي بالحُقن والمحاليل للصائم

الحُقنة سواء كانت في الوريد أو العضل أو تحت الجلد لا تفطر ولا تفسد الصوم، سواء أكانت للتداوي أو للتغذية أو للتخدير، وفي أي موضع من ظاهر البدن؛ لأن شرط نقض الصوم أن يصل الداخل إلى الجوف من منفذ طبيعي مفتوح ظاهرًا حسًّا؛ والمادة التي يُحقَن بها لا تصل إلى الجوف أصلاً، وعلى فرض الوصول فإنما تصل من المسامّ فقط، وما تصل إليه ليس جوفًا ولا في حكم الجوف، وليست تلك المسامُّ منْفذًا منفتحًا لا عادةً ولا عُرفًا؛ فلا ينقض الصوم.

وأمّا الحُقنة الشرجية؛ فجمهور الفقهاء يرون أنها مفسدة للصوم إذا استُعملت مع العمد والاختيار؛ لأن فيها إيصالاً للمائع المحقون بها إلى الجوف من منفذ مفتوح، غير أن هناك قول للمالكية ووجه عند الشافعية يرون أن استعمالها لا يبطل الصوم وعليه يمكن لمن ابتُلي بالحقنة الشرجية في الصوم ولم يكن له مجال في تأخير ذلك إلى ما بعد الإفطار، أن يستعملها بناء على رأى المالكية والشافعية، ويكون صيامه حينئذٍ صحيحًا، ويستحب أن يقضى بعد ذلك خروجًا من خلاف الفقهاء.
وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة