تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

صاحب التنهيدات الليلية محمد البيطار وحوار مفتوح

صاحب التنهيدات الليلية محمد البيطار وحوار مفتوح

حوار :بيري محمد (الأسكندريه)

في حوار مفتوح مع الكاتب والشاعر محمد البيطار اوسع صدره لنا وصرح بالأتي :

أسمي محمد البيطار
الكتاب الخاص بي هو “تنهيدات ليلية”
صادر عن مؤسسة روائع للثقافة والفنون التي تتواجد بصالة 1 جناح B10 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب المقام حاليا

وللتعريف أكثر بي
أسمي بالكامل “محمد عبدالعظيم رجب”
وشهرتي “البيطار”
كاتب صحفي وشاعر وعضو جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة

نشأت في حي منشية النور بمدينة بنها محافظة القليوبيه والذي لأهله وأصدقائي به وأساتذتي الذين تعلمت على يديهم الفضل لإظهار موهبتي وإثقالها يوما بعد يوم

جذور عائلتي تعود إلي قرية قرنفيل مركز القناطر الخيرية التي أتردد على الإقامه بها مع والدي و بها أهل والدي ووالدتي وأصدقائي الذين دائما ما يدعمونني بشكل كبير وتربطني بهم كل روح الود والمحبة وأدين لهم بالحب كثيرا ..

أحببت الكتابه من خلال والدي الذي كان ينمي بشخصيتي تلك الموهبة من خلال حبه للقراءة بشكل كبير وملحوظ لكل من يعرفه فنشأت منذ صغري أقرأ كتب لكبار العلماء لم أتقن ما بها وأنا صغير لكني في سن الثانيه عشر بدأت أن أقرأها بإتقان وهي نفس السن الذي بدأت به أكتب كلمات خاصه بي كنت أدونها يوميا بنوت صغير

أول من أكتشف موهبتي هي شقيقتي الوحيدة التي أيضا تتقن الشعر وهي من دعمتني في بدايه كتاباتي وكانت تشجعني على الاستمرار بجانب دعم كامل من والدي ووالدتي ..،، ووالدتي تحديدًا كانت تحسني كثيرا علي الاستمرار في كتابه الخواطر وتشجعني على القراءة أيضًا وهي من أطلقت عليًا لقب “البيطار” بسبب عشقي للكاتب العربي الشهير بن البيطار الذي كنت أقرأ سيرته في صغري .. وأنا أدين دائما بالفضل لوالدتي التي تعلمت منها كثيرا في الحياة وتعتبر هي أكثر من أثر في ملامحي الشخصيه إلي الأن وبالمناسبة أكثر كتاباتي ظهرت للنور كانت لها رحمة الله عليها .

فكرة إظهار كتاباتي للنور والتي جاءت بكتاب خواطري “تنهيدات ليلية” نصحني به أثنان لهم في حياتي كل ذكرى جميله وأصحاب سيرة عطره لكل من يعرفهم والصدف الجميلة تبرز أنهم أباء أصدقائي ورفقاء عمري
الفكره منذ فترة أتت لي من نصيحة شيخي “فتح الله عسكر” أحد علماء الأزهر بالقليوبية و الذي تعلمت على يديه وكان يحفظني القراءن الكريم وأنا صغير لكنه سافر للعمل بالمملكة العربيه السعودية وكنت لا اشاهده إلا مره في كل عام عند نزوله لقضاء الأجازه فهو رحمه الله عليه كان جار لنا وكان صديق لوالدي وبمثابة أب ليا أيضا وفي أحد زياراتي له ألقيت أمامه بيتآ من أحد أشعاري فأبتسم بإعجاب وسألني هل هذا تأليفك فجاوبت بنعم فقال لي هل لديك غيره قولت له الكثير والكثير لدي من أشعار وخواطر وبدأت أسرد له خاطره لا أستطيع أن أنساها بسبب فرحته بسماعها مني لأني كنت أقرأها له وقتها فشجعني بعدها علي الاحتفاظ اكثر بكل ما اكتبه وطلب مني المواظبة على كتابه الخواطر والشعر وحثني على إظهار هذه الكتابات للنور ولو بالذهاب للمشاركة في فعاليات الثقافه بالمحافظة لدينا واذكر انه في أخر لقاء ليا به رحمة الله عليه هو أول من ناداني ورحب بلقائي معه بلقب الكاتب الشاعر ..،،
أما صاحب الفضل الأخر هو الحاج “عبدالمنعم النمرسي” الذي صادقت أبنائه بسبب معرفتي به من خلال حبه للقراءة وكانت أتبادل معه الكتب وأفادني كثيرا لمعرفته بمجال النشر وهو أول من أقنعني فعليًا بفكرة إصدار كتاب المم به خواطري بل وطلب مني ذات مره أن أصدر أكثر من ديوان شعر لكني في زحام الأيام تأخرت فعليا في النشر لأني كنت مهتم أوقاتًا كثيرة بالنشر الورقي في الصحف والمجلات وكنت أمارس أسبوعيا هوايتي مع الكتابه بهم
إلا أن هذا النشر أفادني كثيرًا بعد معرفتي بالصديقة الإعلاميه الدكتورة هبه الشرقاوي رئيس مجلس إدارة مؤسسة روائع للثقافة والفنون التي تحمست معي وأعجبت بكتاباتي وأصدرت عن طريقها كتابي “تنهيدات ليلية” التي أخذت أسمه من كتاباتي به فأغلبها فضفضه مع الروح في وحدة الليل وكثيرا ما يأخذني القلم وفضفضته من عذاب التفكير في كرب ما ..

،، أما عن خططي في القادم فأنا أنتهيت فعليًا من كتابه روايه بعنوان “عطرُ هادئ” وهي كتابه مشتركة مع الزميله المبدعه “نيهال أحمد” وهي فكره جديدة تسري في إطار السرد بطريقة شيقة بيننا كمؤلفين للروايه وللعلم أنا أجيد فن السرد في الروايات ولي في السابق روايه سابقه بعنوان ” الحب حياة ” دونت عبر موقع جيران الأدبي في العام ٢٠٠٧ كانت قصه تقريبًا كلها عن والدتي وحققت نسبة مشاهدات كبيرة وقتها ورواج بين المدونون وأفكر فعليا في طبعها بكتاب قريبا وأفكر أيضًا في إصدار ديوان شعر في القريب العاجل بإذن الله .
من الصدف الجميلة في حياتي عندما كنت صغيرا كنت أحب قراءه جريدة اللواء الإسلامي أسبوعيا لما تحتويه على ثقافه دينيه ومعلوماتيه شامله وعندما كبرت أصبحت أحد من يتشرفون بالكتابه بها وليا عامود شعر أسبوعي بها يسمى “نبضات” .

في النهايه أدين بالشكر لكل من ذكرت أسمائهم ولزوجتي التي تقف دائما معي وتدعمني وأدين بالشكر أيضا لكل أصدقائي وكل من تعلمت علي يديه وأدين بالشكر لأهلي والشكر لمن لمس بأحساسه “تنهيدات ليليه” .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة