تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

سياحه الواحه مزار سياحي بالوادى الجديد

سياحه الواحه مزار سياحي بالوادى الجديد

مديحه عبد الغافر
تصوير…وليد عبد الجليل
تعد قرية حسن فتحي بمدينة باريس بمحافظة الوادي الجديد، من أهم المزارات البيئية السياحية واحدى القلاع المعمارية، التي شيدت على مساحة 18 فدانًا، علي احدى الهضاب شمال مدينة باريس وتضم العديد من المباني والانشاءات التي شيدت بالطوب اللبن.
وتتضمن تلك المنشآت مدرسة للفنون التشكيلية، وسوقًا تجاريًا كبيرًأ، ومرسمًا للفن التشكيلي، وعددا من الكافيهات والمطاعم كل هذه المباني أصبحت مهجورة وفى طى النسيان بسبب تجاهل المسئولين لهذ الصرح المعماري.

ويقول محمد عبد الكريم، مقيم بمدينة باريس، إن قرية حسن فتحي تعد مقصدًا سياحيًا عالميًا، حيث يقصدها الوفود السياحية من مختلف الجنسيات، ولكن القرية منذ أن تأسست وطالتها يد الاهمال، ولم يفكر أى مسئول بالمحافظة تسخير امكانياتها للاستفادة منها على الرغم مما أنفق عليها من مبالغ طائلة الا أنها مازالت مهجورة ومأوي للبوم والغربان.
وأضاف عبد الكريم أن القرية اصبحت كالبيت المهجور، ومعظم جدرانها تشققت بفعل عوامل الرياح لتواجدها علي ربوة عالية ناهيك عن البوم والغربان التي تسكنها، والتي حولتها الي بيوت أشباح، واصبحت ملاذا آمنا للبلطجية ومدمني المخدرات، ومأوى لخفافيش الظلام.

واضاف الآثارى جاد الله ربيع من أهالي باريس: إن المهندس المعماري العالمي حسن فتحي كانت له رؤية مستقبلية واضحة من انشاء تلك القرية علي هذه الربوة العالية لم يدركها أي مسؤول من وزارتى الآثار والسياحة ممن زاروا هذه القرية.
وأوضح رزق مهني من أهالي باريس، أن قرية حسن فتحي تعد واجهة حضارية لمركز باريس، إلا أنها تعد، أيضا، واصبحت عبئا علي أهالي القرية لكونها مأوى للبلطجية وقطاع الطرق, قائلا ” نحن نخشي علي ابنائنا وبناتنا من المرور بجوارها” .

وطالب مواطني باريس اللواء محمود عشماوي محافظ الوادى الجديد باستغلال مدرسة الفنون التشكيلية المتواجدة بالقرية بدلا من سفر ابنائهم الطلاب يوميا لاكثر من 100 كيلو الي مركز الخارجة، مستنكرين صمت المسؤولين تجاه ما يحدث من انتهاك صارخ لهذا الصرح المعماري الفريد.

يذكر أن المهندس المعماري حسن فتحي ولد بالاسكندرية (1900 – 1989) ، وتخرج في المهندس خانة “كلية الهندسة حاليًا” بجامعة فؤاد الأول “جامعة القاهرة حاليًا”، اشتهر بطرازه المعماري الفريد الذي استمد مصادره من العمارة الريفية النوبية المبنية بالطوب اللبن، ومن البيوت والقصور بالقاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعثماني، تعد قرية القرنة التي بناها –عام 1948- التى يقطنها 3200 أسرة جزءا من تاريخ البناء الشعبي الذي أسسه بما يعرف عمارة الفقراء.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة