تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

سعاد عبداللاه تحيي ديسمبر الماضي بمعرض الكتاب 2020″

سعاد عبداللاه تحيي ديسمبر الماضي بمعرض الكتاب 2020″

 

عبدالله شاهين | القاهرة

تشارك الكاتبة سعاد محمد عبداللاه ،في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام برواية “ديسمبر الماضي” من إصدارات كاريزما للنشر والتوزيع يذكر أن الكاتبة من مواليد محافظة السويس ، وتحدثت الكاتبة عن مسيرتها الأدبية

قائلة :
بدأت كتابة الأشعار في مرحلة مبكرة بمساندة(أ. ماهر المنشاوي ) شاعر السويس، وكانت لي عدة مساهمات في راديو القناة في مجال إلقاء الأشعار ، وشاركت بأشعارها في عدة مسابقات وحصلت على جوائز من القناة الرابعة في هذا المجال ، وشاركت في المجموعة القصصية ( رمادي اللون ) بقصة( لا حديث مع الغرباء ) أصدار كاريزما للنشر والتوزيع ،
أهتمامي بالقراءة غير مقتصرة على لون معين إلى إنني ف الاغلب أميل الى الرومانسية اكثر ،
مثلي الأعلى هو الكاتب (محمد عبد الحليم عبدالله ) ، أرى نفسي في المستقبل بأنني قادرة بمشية الله ان أكون ذات يومًا كاتبة لها بصمة وسط عظماء الكُتاب ، كما أبدي سعدتي كثيرًا بمشاركتي في معرض القاهرة الدولي بصحبة دار ( كاريزما ) وتلك الأسرة الرائعة بداية من أستاذة فاتن وأستاذة عبير وأستاذة أسماء إلي جميع كُتاب كاريزما متمنية للجميع التوفيق والنجاح الباهر بمشية الله.
وفي حديث لها عن رواية ديسمبر الماضي قالت :
أما عن روايتي “ديسمبر الماضي ” والمشتركة في معرض القاهرة الدولي ، فـ هي رواية رومانسية تدور أحداثها في شهر ديسمبر عندما ألتقت ” ريم” بطلة الرواية مع ” منير” عازف الجيتار ومؤسس أحدى الفرق الغنائية فتنشاء بينهما قصة حب لكنه يقرر أن يتركها دون أنذار أو وداع ليعود إلى حبه الاول والذي فقد القدرة على نسيانه ليترك ” ريم ” تصارع ألامها وحدها فتأخذ قرارها للسفر لكنه يعود نادماً ليبحث عنها فيجدها قد رحلت لتتركه يواجه هو الاخر ألامه.
وقد جاء بين طيات هذا العمل :

كانت تَجْلِسُ على نَفْسِ الطَّاوِلة، تطلب نَفْسَ القهوة التي كان يُحِبُّها…..( سادة) ، تقتربُ من الأبْخرةِ المُتصاعِدة من الفنجان؛ لتبحثَ عن أَنْفاسِه الممزوجة مع رائحة القهوة، وبابتسامة مُنْكسِرة تغمض عينيها لتتذكره، تتحسس بأناملها الطَّاوِلة دون إدراكٍ، تُلامِس مكانًا لمسته يومًا يداه، تنظر إلى مَقْعده الفارغ ثم تنهض مُحتَضِنةً رحيق المكان، كثيرٌ من الذكريات وخَيْبة أملٍ في النسيان.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة