تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

رهن الحياة د / صبحة بسيوني عبدالهادي

رهن الحياة د / صبحة بسيوني عبدالهادي

مازالت أنفاس الحياة تتردد في صدري ويعلق القلب بخيوط العمر ممسكا بعضا من ثواني الزمن
وموقفا عقال الساعات لتستقي النفس رحيقا من بعض ماتتمناه الروح وما تأمله النفس
فكل منا معلق بخيوط الزمن التي تلتف حول رقاب العمر لتختنق الأيام ويلفظ الدهر آخر أنفاس الحياة
فما أجمل ان يمر العمر بين رحا السعادة وأكف الأمل وبراءة الود وجمال الحب والإخلاص
وما أتعس الأيام حينما يقصف أجلها الحزن وتخنقها روابط الزيف والخداع
تلك إذن معادلة من نوع خاص تنطوي علي فكر معقد ولحظ دقيق واحاسيس من كيان الزمن اللاموجود
فمن منا يشعر بالسعادة الكاملة ومن منا لم يذق مر الحزن ومرار الهم والشقاء
كلنا بشر نجتمع علي صفات خلقية نتشابه معا في بعض من الصفات والمواصفات ولكن ليس كلنا إنسان فالإنسان من يأنس الخلق بجواره فهو إنس وٱنس إنس أي مخلوق بصفات إنسانية خاصة وأنس أي إلف ومحب وأنيس لكل الخلق
فنحن نجتمع في البشرية ونختلف إختلافا تاما في الإنسانية فلكل منا وجهة هو موليها
فمنا من لديه القدرة علي العطاء وإسعاد الآخرين ومنا من لا يستطيع إلا أن تمتد يده بالشر لغيره وحتي لنفسه
فقد خلق الله الإنسان وركبه في أجمل صورة وجعل البشر علي أشكال وصور وألوان متباينة
كذلك أنشأهم وهو أعلم بهم إلا أن النفس الأمارة بالسؤ تهدم بنيان الخير وتسكب الألم في نهر الحياة لنتجرع منها مرار الحزن وحرقة الالم
فاحرص دوما علي الاشخاص ذوو الريح الطيب والروح الجميل الذين يحرصون علي إسعادك ولو بأقل الاشياء والافعال وتجنب وبشدة أصحاب الحقد والضغينة الذين لا ينالك منهم سوي الحزن والهم والشقاء
فتعسا لمن لم يتقن الإختيار وحسن الجوار والعشرة الطيبة فمن الناس حقا من يجعلك تتمسك بالبقاء في هذه الحياة لتظل بجواره وتنعم بوجوده
ومنهم من يجعلك تتمني الموت فلا توقف حياتك رهنا لأحد …

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة