تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

رسالة من أم الشهيد محمد عبده فى ذكري الشهيد

رسالة من أم الشهيد محمد عبده فى ذكري الشهيد

حوار / غادة الحداد

حافظو على مصر .. مصر أمانة إبني دفع حياته علشان مصر تبقي أبية على إعدائها
السيدة الصابرة// أمل المغربي أم الابطال والشهيد النقيب محمد أحمد عبده تروي قصة البطل الشهيد فى ذكراه
بعد خمس سنوات من رحيله تفتح قلبها لتروي قصة وبطولة ابن مصر البطل الشهيد محمد عبده
ولد البطل الشهيد فى يوم ٩ /١٢/ ٩٠ بعد خمس سنوات زواج أتمنيته من كل قلبي إني أشوف إبني وأكون أم وجاء الى الدنيا محمد ليحقق أمنيتى بالامومة بعد أشتياق خمس سنوات وكنت بترجاه من ربنا ومن الله عليا بمحمد ربيته احسن تربية علمته حب البيت الصغير واخواته وحب الوطن
كان محبوب جدآ من اخواته واصحابه
والده علمه الروح القتالية وكان بيدربه يكون رياضي وبطل من وهو سنه ٣ سنوات ويلعب كارتيه وياخد حزام أسود بيجهزه للجو القتالي وكان حلمه يدخل الكلية الحربية ورغم تفوقه وذكائه فى الثانوية العامة وانه كان ممكن يدخل كلية الهندسة لكن كان حلمه الكلية الحربية كان عنده شغب وحب للحياة العسكرية وقالي اول يوم لبس البدلة العسكرية انا يا أمي هعمل بالبدلة دي حاجة كبيرة كان شايف طريقه وراسم لنفسه عاشق وطن بدرجة مقاتل ومن أول خطوة فى دخوله الكلية الحربية واخذ عهد على نفسه بحب وقلب للمكان دا وأتخصص سلاح المدعات والفرسان دخل الكلية الحربية ٢٠٠٧ واتخرج عام ٢٠١٠ وبعد حركة يناير ٢٠١١ تم اختياره لقوات حفظ السلام كونغو فى ٢٠١٢ كان متحمس يشوف جيوش اخري يكتسب منها الخبرات العسكرية وكان بيتابع اخبار زملائه واخبار سيناء ويقول (( ياخسارة ياريتني كنت مع الرجالة فى سيناء وكان بيسعي يخدم فى سيناء من غير مايقولنا وفعلآ تم تكليفه فى سيناء ٢٠١٢ وخدم فى سيناء ثلاث سنوات حتى يوم ١ /٧ /٢٠١٥ العملية الاخيرة للاستشهاد كلمنا كلنا وطلع على جبل عالي علشان الاشارة وسمع صوتي وقالي أتكلمي يا أمي أتكلمي كتير عايزة اسمع صوتك وسألته هتيجي يا محمد تفطر معانا فى رمضان قال ان شاء الله بكرة أفطر معاكم وحضر نفسه للإجازة ولبس مدني وهو نازل عرف ان فى عملية والتكفيرين هيهجمو على الكمين رفض الاجازة ولبس بدلته وصمم يطلع على رأس العملية بالدبابة بتاعته ويكون دليل ويفتح طريق لزملائه كانو فى نص رمضان وصايمين وسمعو إستغاثة على الاسلكي بان الكمين مستهدف .. حبه للوطن والشهادة كان أكبر من إنه يفكر فينا كان تفكيره انه يحافظ على الارض والوطن علشان يحافظ علينا .. ما بخلش على البلد .. قال :– لازم نحافظ على سينا من الارهاربين والتكفيرين علشان نحافظ على مصر وعليكم كان بيحب ويعشق الدبابة ووقت الراحة بيصلح اى عطل ويزيتها ويقول الدبابة عشقي

تستكمل أم الشهيد الحديث عن الملامح الانسانية للشهيد

إبني كان مرح جدآ قلبه حلو ولايشيل اى زعل من اى حد ابن ناس ومحترم بشهادة زملائه ورؤسائه لايؤذي احد وعنده رحمة بالجنود والعساكر .
… تفاصيل عملية الاستشهاد للبطل ترويها ام البطل الشهيد
طلع على الدبابة طراز M60 وكان مستعد دايمآ بالشحم والزيت وكان نفسه يتكلف بعملية كبيرة وأترجي القائد يلغي الاجازة ويطلع العملية وصمم قائلآ دي أمنيتي
واختار طريق الوطن وحب الله فكان يوم التكريم من الله طلع العملية واختار طريق مختصر ووراه كل الظباط والعساكر وهو على دبابته بيفتح طريق مختصر يوصل للكمين وكانو ماشين وري الدبابة بطريق مختصر يصوب أحدثيات ويقول لزمايله أضرب ويحصدو أرواح الارهابين
حتى أصيب أصابة مباشرة ولم يحس بالاصابة وكمل وهو متصاب وينزف وطلب رئيسه انه يخلي مكانه علشان الاصابة رفض وقال مش هخلي وهكمل كانت الدبابة بتجري ومحمد عليها بيصوب على عربيات الدفع الرباعي للتكفيرين إبني شهيد من ١٧ شهيد ونجحو فى القضاء على المئات من التكفيرين واصل القتال وهو متصاب ومتصفي صدره وواجه الارهابين ونال منهم بالدبابة واطلقو على الدبابة أرباجيه وأستشهد إبني وفى عينه نظرة رضا وفرحة بنجاحه واستشهاده نظر لزملائه نظرة رضا فى اللحظات الاخيرة فى حياته حتى أستشهد ونطق الشهادة وكتب بدمه على أرض الفيروز قصة بطل أحب بيته الصغير وعشق وطنه والشهادة ليحافظ على أرض مصر الغالية على قلبه بروحه ودمائه رحل محمد احمد عبده وهو عمره ٢٤عامآ وعاشت أم الشهيد البطل على ذكراه العطرة تقوي بسيرته وكرمه وكرمها فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وقال لها إبنك راجل ربنا اختاره من كل الناس علشان يكون فى منزلة كبيرة فى جنة الله
من أول قطرة دم إبني بقي عريس الجنة
وأختتمت حديثها الأم الفاضلة أمل المغربي أم الشهيد
بقوة إيمان وصبر ورضا ….. إبني شهيد ربنا بيحبه
وأمنيتى إني اشوف مصر في قمة الدول المتقدمه واتباهي بأني ساهمت بالغالي في الحفاظ عليها وقدمت ابني لاجل ترابها الغالي

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*