تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

دقة شاكوش …تصفية الحسابات والتواكل واتباع منهج الصوفية فى الدعاء لانتشار الفيرس

دقة شاكوش …تصفية الحسابات والتواكل واتباع منهج الصوفية فى الدعاء لانتشار الفيرس

سعيد الشربينى (الشرقية )
……………
100مليار جنيه خصصتها القيادة السياسية الواعية لمجابهة فيرس كورونا . انظر معى عزيزى المواطن الشرقاوى هذا الرقم الضخم الذى يؤكد على حرص القيادة السياسية وبعد نظرها وتداركها حجم الكارثة التى يمكن لها أن تحدث وحرصآ منه على سلامة المواطن المصرى كافة كما حث كافة اجهزة الدولة بالأهتمام والرعاية الكاملة والعمل على نظافة البيئة لمحاولة حصار هذا الفيرس اللعين فى اضيق الحدود والحد من انتشاره
وعلى الفور قامت وزارة الصحة بتوعية المواطنين واتباع الارشادات والتعليمات التى تضمن لهم سلامتهم ووقايتهم من العدوى بمثل هذا الفيرس.
ولكن هيهات مازال المواطن يتبع منهج الصوفية فى التواكل والدعاء دون أن يعى ويدرك حجم الخطر المحاط به . نعم الدعاء مخ العبادة وليس مصل للقضاء على الفيرس . بل نظافة البيئة والمشاركة المجتمعية واتباع التعليمات والارشادات هى وحدها الواقى من هذا الفيرس اللعين
واذا اردنا أن ننقل الواقع على الارض من محافظة الشرقية تحديدآ فما زال الخطر قائمآ . فلن نرى أو نشاهد دورآ فاعلآ للقيادات والقائمين على حماية وسلامة المواطن الشرقاوى من انتشار هذا الفيرس بين مواطنيها ومازالت القيادات بالشرقية هى الآخرى تتبع فى ذلك منهج أهل الصوفية بالدعاء والتواكل يعنى ( بالبركة )
فاذا ما تجولنا بحوارى وشوارع وطرقات محافظة الشرقية وبجوار اسوار مدارسها سنجد القمامة والنفايات تعلوا كالجبال دون ان تحرك لهم ساكنآ !!
وهذا يرجع الى ادراك ومعرفة هذه القيادات فى حال حدوث أى كارثة ببراعتهم فى ارجاع الآمر الى القضاء والقدر ودفع الدية ان وجد
وهذا يؤكد بأن مناشدتنا وصراخنا من قبل حادثة هطول الامطار وبوقت بعيد بسرعة معالجة أعمدة الانارة حرصآ على سلامة المواطن فى حال حدوث أى مكروه ولكن هيهات فهم يتبعون فى ذلك منهج ( الدعاء مخ العبادة ) !!
وبالفعل حدث ما كنا نحذر منه وتضرر العديد من القرى والاحياء والاسر بل ودفعوا حياتهم ثمنآ لهذا التواكل والاهمال .
وعلى الرغم من ذلك مازال الوضع قائمآ ولن يحرك لهم ساكنآ وفى انتظار كارثة جديدة ندعوا لها وندفع ديتها
بالظبط كما هو الحال الآن كما فعل سابقيهم من بناء محلات تحت الكبارى ودون ترخيص يضمن سلامة المواطنين فى حال سقوط أحد هذه الكبارى على رؤوس ساكنيها ولن نرى أو نسمع عن مثل هذه البنايات أسفل الكبارى فى أى دولة فى العالم الا فى محافظة الشرقية التى أصاب قيادتها فيرس ( الدكان ) . فقد فعلها من قبل – خالد سعيد – وازالها من بعده – ممدوح غراب – ثم قام ببنائها للمرة الثانية . الا يعد ذلك تخلفآ فكريآ وتخطيطيآ وعقم فى ادارة شؤن المحافظة واستخفاف بعقول شعبها ؟
ولكن السؤال المحير هنا والذى نضع له أكثر من علامة استفهام ؟؟؟؟
هل القيادة السياسية ووزير الحكم المحلى على علم بذلك ؟ أم نقلت الصورة لهم مغايرة لحقيقة الواقع على الارض ؟
هل علمت القيادة السياسية وادارة الحكم المحلى بأن محافظة الشرقية لايوجد بها حتى الآن متنزه واحد أو وسيلة للترفيه؟
هل تعلم بأن مطبات الشوكة والتى انفق عليها الملايين قد تم اتلافها وذلك لعدم الرقابة ومتابعة الآمر
هل تعلم القيادة وادارة الحكم المحلى بأن استاذ الزقازيق الرياضى ونادى الشرقية الرياضى مازلا محل صراعات وتصفية حسابات على حساب شعب الشرقية ؟
الكثير والكثير من الاسئلة التى مازلنا نبحث لها عن اجابات ..
فهل من مجيب ؟
………………………………..
(حمى الله مصر شعبآ وجيشآ وقيادة من كل مكروه وسوء )
16 / 3 / 2020
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة