تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

درب كلبك وربية وإفتكر إنك هتتحاسب علية

درب كلبك وربية وإفتكر إنك هتتحاسب علية

إعداد _ عبدالرحمن شاهين
تعتبر كلاب البيتبول من الأنواع الهجينة التي ظهرت نتيجة دمج عدة أنواع من الكلاب؛ للحصول على كلب بصفات جثمانية مميزة، وكان الهدف الأول من هذا الهجين هو استخدام كلب البيتبول في الصيد وحراسة المزارع الكبيرة
ولكلاب البيتبول عدة ألوان هي الأسود والبني، واللون الأبيض، مع بقع سوداء أو بنية، وجميعها لا يتجاوز طولها 71 سم.
تُعد عضة البيتبول أقوى عضة يمكن أن تستقبلها من كلب، فلها القدره على تدمير كمية كبيرة من الأنسجة اللينة تاركة الجلد في حالة تشوه دائم
وما يظهر فى الفيديو من بشاعة المنظر .. يعتبر جريمة إنسانية وأخلاقية .. وهنا يأتى شخص منزوع الرحمة والإنسانية بكلب بلدى من كلاب الشوارع لآ حول لة ولآ قوة ويقوم بربطة ويتركة فريسة لكلبة الشرس ليزداد شراسة لماذا لأنة يعلمة ويدربة على أن يكون شرس وعدوانى لأى نوع أخر ليقضى علية فى الحال ..
هذا الفيديو موجود على أماكن التواصل الجماعى وعنوان المكان مدينة العبور منطقة 800 متر شارع اللوادر قطعة 5 بلوك 11003
لقد نزعت الرحمة من قلوب البشر فى الوقت التى تسعى فيه الدولة جاهدة بالتربية والتعليم وحث الناس على حسن الخلق والمعاملة الحسنة والرأفة بالحيوان وحث الأطفال على معاملة الحيوان بالرفق واللين وأنة روح يجب التعامل معها كما أمرنا الدين الحنيف .
ومن الآداب التي يلتزم بها المسلم عند تعامله مع الحيوان:
شكر الله على هذه النعمة:
وذلك بحسن استخدامها والاستفادة منها، وأداء حق الله فيها من الزكاة والصدقات.
وأخيراً عدم التمثيل بالحيوان:
المسلم لا يؤذي الحيوان بقطع آذانه أو عضو من أعضائه وهو حي، فقد روي أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (من مَثَّل بحيوان فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) [الطبراني].

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏كلب‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة