تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

خلافنا لايعنى خلاف مع الرئيس

خلافنا لايعنى خلاف مع الرئيس

بفلم ….سعيد الشربينى
…………………..
اعتادت سياسات الحكام بأن تحمل بين اجندتها الكثير من الاستراتيجيات واليات التطبيق واولوياتها فمنها ما نتفق معها ومنها ما يكون نقطة خلاف يدور النقاش حولها فهناك اولويات مسلم بها ويجب أن تكون على رأس هذه السياسات مثل بناء القوات المسلحة والجيش واعادة تأهيلها كى تكون قوة رادعة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة البلاد .
يليها اعادة وترميم وبناء البنية التحتية من طرق وكبارى وانفاق ومدن جديدة للقضاء على الكثافة السكانية وايضآ العمل على اتساع الرقعة الزراعية التى انهكتها عوامل الفساد التى تفشت فى المجتمع خلال العقود المنصرمة .
ثم البحث والتنقيب على الثروات الطبيعية من غاز وبترول ومحميات طبيعية تعمل على زيادة ورفع الاقتصاد .
كل ذلك يسير جنبآ الى جنب مع الاهتمام بالتعليم والصحة لأنهما العامل الرئيسى لأنجاح هذه السياسات والاستراتيجيات للدولة .
وهذا ما يحدث بالفعل منذ العام 2011 وحتى تاريخه ولا نستطيع انكار ذلك أو طمسه واختذاله بل لا خلاف عليه ونناصره ونؤيد السير فى قدمه
ولكن الخلاف ربما يكون من وجهة نظر البعض حول تحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين وبشكل فاعل ملموس بمعنى أن الخلاف بيننا يدور حول اليات تطبيق العدالة الاجتماعية الحقيقية .
فعلى الرغم من سير الدولة المصرية قى مسيرة الاصلاح والبناء الا أنها مازالت تفتقد الى اليات تطبيق العدالة الاجتماعية على ارض الواقع .
وهذا ما يدفع القاعدة العريضة من الشعب لاتشعر ولا تلمس أى انجاز قد تحقق على الارض.
فما زال المواطن المصرى الذى قد تعلق بالأمال منذ ثورة يناير وحتى الآن يعانى من اعباء الحياة اليومية ولا يطرأ على حياته أى تغير يذكر غير أنه يشاهد ويسمع دون أن يلمس شئ وهذا ما يزيد من حالة الاحتقان الشديدة التى تعمل على فقد الثقة بينه وبين الدولة المصرية وما دفعه أن يشعر بأن كل ملا تم وما يتم على الارض ليس له ولا حتى مجرد شريك فيه
ولذلك كانت نقطة الخلاف ولا زالت هى اولويات تطبيق العدالة الاجتماعية الحقيقية التى يستطيع أن يلمسها المواطن والتى لا تقتصر على اعلام مروج واوهام تزف
وهذا ما لم تفعله الدولة المصرية حتى الآن وكما ذكرنا فى العديد من المقالات التى ننشدها بالحث على سرعة تطبيق العدالة الاجتماعية بين جموع الشعب فهى الحصن الحقيقى والفاعل لحماية الوطن
فالوطنية والانتماء لا يتأتيان من خلال الشعارات والهتافات والترويج لها بل يتأتيان من خلال واقع ملموس يدفع بالمواطن الى الدفاع والانتماء والاخلاص للوطن
فقوى الشر المحيطة بنا تستغل ما يعانى منه الشعب الان فى محاولة منها لتأجيج المشاعر ضد الدولة والجيش ونؤكد بأن كل هذه المحاولات سوف تبوء بالفشل الزريع
حيث أن الشعب المصرى وعبر التاريخ يؤمن بقواته المسلحة وجيشها الباسل ولا يحتاج لمن يدافع عنه أو يرفع عنه الافتراءات ولا يحتاج الى وسيط بينه وبين جيشه لأمر طبيعى جدآ بأن الجيش المصرى هو شعبه ولا ينفصل عنه
وما يدار من مهاترات حول هذا ارى البعض ممن ليس لديهم الخبرة والوعى الكافى بأنهم ينساقون خلفها سواء بالسباب أو الدفاع أو توجيه التهم بالخيانة والعمالة وما شابه ذلك .
كما كنت اتمنى أن لاتعبأ الدولة المصرية القوية بالرد على مثل هذه التفاهات انطلاقآ من ثقة الشعب فى القيادة السياسية الواعية والمحبة والمخلصة للوطن .
ما نختلف عليه هو تحقيق مبدأ المساواة وتطبيق العدالة على الارض من منطلق الحق فى العيش الكريم
نختلف على سياسات ولا نختلف على وطن . نثق بالقيادة السياسية وجيشنا الباسل ونثق فى شعبنا العظيم ونعى تمامآ حجم المؤامرة الخسيسة للنيل منا جميعآ شعبآ وجيشآ وقيادة .
نلتف حول القيادة نساندها ونحميها ونطالبها بالعمل على تحقيق العدالة كى تستقيم أمور الدولة ونسد الابواب امام كل قوى الشر التى تتربص بنا
…………………..
( حمى الله مصر شعبآ وجيشآ وقيادة من كل مكروه وسوء )
تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*