تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

حبيبتي في خاطِري

حبيبتي في خاطِري

حبيبتي في خاطِري
بقلم مصطفى سبتة
لا يَغرُبُ وجهُها عَن خاطِري فَيُسدَلُ
من دونِهِ السِتارُ أو بابَها يُقفَلُ
ولَم أزَل أشهَدُ في الشَمسِ بَسمَتَها
وثَغرَها في الحُقول وردَها القُرُنفُلُ
يا صاحِبي لا تَلُم في حُبٌِها عاشِقاً
فيي لَومِكَ مُطلَقاً يا لائِمي لا أحفَلُ
هل تَعرِفُ لِلعُيونِ … إن أومَأت لُغَةً
في جَفنِها حينَما جَفنُُ لَها يُسبِلُ
في نَظرَةٍ … هَمسَةٍ أولَمسَةُُ تَسحُرُ
أو ضَمٌَةُُ … قَبلَةٍ من شَهدِها العَسَلُ
لا يَنفَعُ لَومَكَ يا صاحِبي والرِضاب
ما زالَ في وَردِها تِلكَ الشِفاه … ماثِلُ
يا سَعدَها إن هِيَ و الذكرَيات جُدٌِدَت
ما خِلتُها لَحظَةً في غَدرِها توغِلُ
والفِكرُ كَم يَشرُدُ تِلكَ الجٌفونُ تَسهَدُ
أم عَلٌَها غادَرَت هذي الدِيار … تَرحَلُ
ذِكرى لَها وَيحَها قَد أرهَقَت خاطِري
إذ كُلٌَما تَخطُرُ في مُهجَتي أثمَلُ
مُذ غادَرَت عالَمي و الطَيفُ مُنتَحِلا
رَسماً لَها والخَيال … لِلروح يَنتَحِلُ
كَم خِلتَهُ طَيفكِ … حَفراً بِها مُهجَتي
والجُرحُ كَم يَنزُفُ هَل يا تُرى يُدمَلُ
عودي إلى عالَمي … يا غادَةً رَحَلَت
يا وَيحَها الغُربَةُ من مُهجَتي تَأكُلُ

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة