آخر الأخبار

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

جـائـزة نوبل للحمــاقــة العلميــة

جـائـزة نوبل للحمــاقــة العلميــة

بقلـم د. طـارق رضـوان
Nobel Prize For Scientific Foolishness
 
تحدثت مع حضراتكم فى المقال السابق عن (الأدب الساخر) وكان محتوى المقال هو ما لخصه الأديب الفلسطيني، إميل حبيبي، ” إن السخرية سلاح يهز عرش الظالمين”، فيجد كتاب ذلك النوع من الأدب، والمسمي بالأدب الساخر، وسيلة للتنفيس عن حياتهم الصعبة التي مروا بها، أو وسيلة للتنفيس عن القضايا السياسية والاجتماعية المختلفة.
واليوم نتحدث عن جائزة نوبل: في 10 ديسمبر 1901 تم تسليم جائزة نوبل لأول مرة في التاريخ، جائزة نوبل هي أرفع وأهم جائزة يمكن أن يتم الحصول عليها في العلوم والآداب والسلام.
ويعود تاريخ جائزة نوبل الى المهندس ألفرد برنارد نوبل Alfred Bernhard Nobel (1833 – 1896) عالم ومخترع وكيميائي ومهندس سويدى، ولِد في مدينة ستوكهولم 21/10/1833 لأسرة فقيرة كبيرة العدد عملت في الصناعة وتنقلت بين مختلف مدن ودول أوربا، لكن الأحوال الاقتصادية للعائلة تحسنت عندما بدأ الأب عمانوئيل نوبل بالعمل في صناعة الأسلحة، ولاحقا حققت الأسرة ثروة باهظة من تجارة الأسلحة خلال الحرب التي اندلعت في منتصف القرن التاسع عشر بين الدولة العثمانية والإمبراطورية الروسية (وهنا شىء يستوقفنى)، عندها تم إرسال ألفرد وهو الولد الرابع لدراسة الكيمياء في باريس وبعدها في الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال فترة قصيرة أظهر ذكاء كبيرا وقدرات علمية مذهلة، فأتقن 6 من لغات أوربا الشائعة وحصل على 350 براءة اختراع، وعلى عدد كبير من الأوسمة والجوائز والتكريمات منها شهادة الدكتوراة.
لكن ما يهمنا هنا من بين كل هذه الإنجازات هو اختراع الديناميت Dynamite عام 1867، وكان ألفرد نوبل عمل لسنوات عديدة على تطوير النتروغليسرين، وهو المادة المتفجرة الأساسية (وهنا أيضا شىء يزعجنى) التي كانت تستخدم في تلك الفترة مع أنها شديدة الخطورة وغير مستقرة حتى أن شقيق نوبل الأصغر إيميل قتِل خلال انفجار حدث بالخطأ أثناء تجارب ألفرد على النتروغليسرين، ولكن مع استمرار التجارب والعمل الدؤوب استطاع ألفرد نوبل أخيرا من تطوير الديناميت، وهو مادة متفجرة أكثر استقرارا و أمانا بكثير من النتروغليسرين، وسرعان ما أصبحت أكثر مادة متفجرة يتم استخدامها في صناعة الأسلحة، وحتى في الاستخدام السلمي والصناعي للمتفجرات.
في آخر حياته وبالاتفاق مع الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم قرر ألفرد نوبل تخصيص أغلب ثروته بعد وفاته؛ وذلك لخدمة العلم والإنسانية على شكل جائزة تمنح سنويا تكريما لأبرز الإنجازات العلمية في الكيمياء والفيزياء والطب، وأضيف لها لاحقًا الآداب والسلام والاقتصاد.
لاحقا أصبحت هذه الجائزة التي أنشأها نوبل وعرفت باسمه أعظم وأرفع جائزة علمية يتم منحها في العالم بأسره.
وتبلغ قيمة الجائزة في كل فرع من الفروع الستة قرابة مليون دولار، ويمكن منح الجائزة لأكثر من شخص في نفس المجال، ويمكن حجبها كذلك، ويمكن منحها أيضًا للمنظمات والهيئات المختلفة، يتم اختيار الفائزين بالجائزة كل سنة من قِبَل منظَّمات وهيئات وأساتذة جامعات سويديين بالتشاور مع جهات أخرى في كل أنحاء العالم، ومن شروطها أن يكون المُرشَّح على قيد الحياة.
ومن أشهر الجوائز التي تشبهها أو تقترب في الأهمية منها:
  • وسام فيلدز Fields Medal: والذي يمنح كل أربع سنوات لأبرز الإنجازات في علم الرياضيات، وتوصف بأنّها “نوبل الرياضيات”.
القلادة الملكية Royal Medal: تمنحها الجمعية الملكية البريطانية للعلوم سنويًا على الإسهامات في تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية القائمة بـ 346 جائزة، وبريطانيا بـ 121 جائزة، وألمانيا بـ 104 جائزة، وفرنسا بـ 59 جائزة، ودول الاتحاد الأوربي مجتمعة 456 جائزة، بينما حصل 13 مسلم فقط على الجائزة.
  • حصة العرب من جائزة نوبل تبلغ 7 جوائز فقط أغلبها في السلام، وطبعًا يتوافق هذا العدد القليل مع الواقع العربي العلمي والبحثي، والذي لا يُشكِّل أي منافسة على الصعيد العالميطوير العلم، وهي أقدم من جائزة نوبل. ونختم هذه الإحصائيات بحقيقة مفادها أنَّ 20% من الحاصلين على جائزة نوبل من اليهود، وأنَّ إسرائيل بمفردها حصلت على 12 جائزة أي أكثر من الدول العربية مجتمعة!!!
قد يستغرب معظمنا حين نسمع أن شخصاً ما قد رفض استلام جائزة نوبل!‏
لكن ذلك قد حدث بالفعل حين فاز الشاعر والكاتب الروسي “بوريس باسترناك” ‏وقد قام برفض أستلام جائزة نوبل للآداب عام ‏‎1958‎‏ للميلاد.‏ ولكنه تم اجباره على رفض الجائزة بسبب “دكتور جيفاغو” التي تروي أحداثًا في فترة زمنية مهمة ‏تمتد من الثورة الروسية حتى الحرب العالمية الثانية ممنوعة من النشر في الاتحاد ‏السوفييتي
في العام 1964 فاز الفيلسوف والكاتب الفرنسي البارز “جان بول سارتر” بجائزة ‏نوبل للآداب لكنه رفض قبول الحائزة كما رفض أي تكريم قبلها وبعدها.‏ وحين سُئل عن سبب رفضه الدائم أجاب أنه على الكاتب ألا يسمح بتحويله الى ‏مؤسسة.‏
في العام 2000 تم منح جائزة نوبل للآداب للكاتب الصيني “جاو كسينغجيان”، ‏وبذلك أصبح كسينغجيان أول كاتب صيني يفوز في الجائزة رغم حصوله على ‏الجنسية الفرنسية عام ‏‎199‎‏8للميلاد.‏ ولأن أعماله محضورة في الصين منذ 1989 بعد كتابه “الهاربين” لم يُعترف ‏بجائزته في الصين واعتبروا الكاتب “مو يان” الفائز بالجائزة عام 2012 الصيني ‏الأول الحائز على الجائزة.‏
أما الشاعر والكاتب البريطاني المولود في مومباي “روديارد كبلينغ” فقد فاز ‏بجائزة نوبل للآداب في عام 1907 وعمره اثنان وأربعون عاماً.‏ وبذلك أصبح كبلينغ أصغر من فاز في الجائزة الكبرى ولا زال كذلك حتى يومنا ‏هذا
ومن الأسماء البارزة التي حصلت على الجائزة، وتركت بصمةً خالدةً في تاريخ البشرية:
  • روبورت كوخ Robert Koch: جائزة نوبل في الطب 1905 لاكتشافه جرثومة السل.
  • طاغور Tagore: جائزة نوبل في الآداب 1913 لكتاباته الأدبية والفلسفية.
  • ماكس بلانك Max Planck: جائزة نوبل في الفيزياء 1918 مؤسس نظرية الكم.
  • ألبرت أينشتاين Albert Einstein: جائزة نوبل في الفيزياء 1921 مؤسس النظرية النسبية.
  • نيلز بور Niels Bohr: جائزة نوبل في الفيزياء 1922 لإسهاماته في الفيزياء الذرية.
  • جورج برنارد شو George Bernard Shaw: جائزة نوبل في الآداب 1925 بفضل كتاباته المسرحية.
  • فيرنر هايزنبرغ Werner Heisenberg: جائزة نوبل في الفيزياء 1932 الشخصية الرئيسية في ميكانيكا الكم.
  • ألكسندر فلمنغ Alexander Fleming: جائزة نوبل في الطب 1945 لاكتشافه البنسلين.
  • برتراند راسل Bertrand Russell: جائزة نوبل في الآداب 1950 لكتاباته في حرية الفكر ونظرية المعرفة.
  • ونيستون تشرشل Winston Churchill: جائزة نوبل في الآداب 1953 لكتاباته في الأدب السياسي.
  • جورج مارشال George Marshall: جائزة نوبل في السلام 1953 بفضل خطة مارشال التي أنقذت الاقتصاد الأوربي.
  • إرنست هيمنغوي Ernest Hemingway: جائزة نوبل في الآداب 1954 بفضل رواياته وكتاباته المتنوعة.
  • مارتن لوثر كينغ Martin Luther King: جائزة نوبل في السلام 1964 لمناهضته للتمييز العنصري ضد السود.
  • غابرييل غارسيا ماركيز Gabriel Garcia Marquez: جائزة نوبل في الآداب 1982 عن رواياته.
  • نيلسون مانديلا Nelson Mandela: جائزة نوبل في السلام 1993 لمكافحة التمييز العنصري في جنوب إفريقيا.
  • جون ناش John Nash: جائزة نوبل في الاقتصاد 1994 عن نظرية الألعاب.
والعرب الفائزون بالجائزة هم:
  • أنور السادات: جائزة نوبل في السلام عام 1978
  • نجيب محفوظ: جائزة نوبل في الآداب 1988
  • ياسر عرفات: جائزة نوبل في السلام 1994
  • أحمد زويل: جائزة نوبل في الكيمياء 1999
  • محمد البرادعي: جائزة نوبل في السلام 2005
  • توكل كرمان: جائزة نوبل في السلام 2011
  • الرباعي التونسي للحوار: جائزة نوبل في السلام 2015
من هــو عاموس عوز؟
عن عمر يناهز الـ79 عاما، توفي الكاتب الإسرائيلي البارز، عاموس عوز، بعد صراع طويل مع السرطان. يعد عاموس عوز من أشهر الكتاب والأدباء في إسرائيل، على مر تاريخها، فاز بالعشرات من الجوائز، على رأسها “جائزة إسرائيل”، وتمت ترجمة كتبه إلى 45 لغة. وقد ذكر مرارا كمرشح رئيسي لجائزة نوبل للآداب، لكنه لم يحصل عليها. يعتبره الكثيرون مؤيدا ومساندا للفلسطينيين، فهو مثل كثير من الكتاب والأدباء اليساريين الإسرائيليين، يعتقد أن هناك ضرورة ملحة لإقامة دولة فلسطينية، جنبا إلى جنب دولته الإسرائيلية.
ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية، عن الممثلة الأمريكية المعروفة، ناتالي بورتمان، أن قلبها مكسور على وفاة الكاتب عاموس عوز، وبأنه اشترى الكثير من الجمال والحب، وبأنه كانت لديه رؤية واضحة للسلام في حياة العالم ككل. حيث نشرت على الانستغرام الخاص بها صورة لها تجمعها مع عوز.
وجدير بالذكر هنا أن مؤسسة جينيسز الإسرائيلية ألغت حفل توزيع جوائز جينيسز، بعدما أعلنت الممثلة ناتالي بورتمان أنها لن تحضر حفل الجائزة التي تعد بمثابة “نوبل اليهودية”. بعدما أعلنت الممثلة الحائزة على الأوسكار إنها ستقبل الجائزة لكنها لن تحضر الحفل.
وكان قرار ناتالي بورتمان اثار موجة من الغضب في إسرائيل كون الاعتراض جاء بسبب مواقفها المعارضة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث قالت إنها لا يمكنها حضور الحفل بضمير مستريح حتى لا تظهر وكأنها تؤيده. وأشارت في بيان لها إلى أن الأحداث الأخيرة في إسرائيل تجعلها لا تريد حضور الحفل وتأييد نتنياهو الذي كانت وصفته بالعنصرية ، بجانب رفضها لقضايا الفساد السياسي التي تحيط بنتياهو. ويذكر أن مؤيدي رئيس الوزراء الإسرائيلي كان دعا البعض منهم لسحب الجنسية الإسرائيلية من الممثلة اليهودية الإسرائيلية المولودة في إسرائيل والتي تحمل أيضا الجنسية الأمريكية
وقالت وزيرة الثقافة، ميري ريغيف، التي كانت في كثير من الأحيان على خلاف مع عوز سياسيا، قالت إن أعماله “دارت حول العالم وألهمت كل قلوبنا. التقيت بعاموس عوز عدة مرات، وحتى عندما تجادلنا (كثيرا جدا!) كان شريكا يقف من أجل المساواة، إنهاء الاحتلال (الإسرائيلي)، والسلام، ولم يكن خائفا من التعبير عن رأيه، لقد كان موهبة استثنائية”.
كيف وصلت ناديا مراد للكنيست وكيف وصلت بعدها لنوبل للسلام؟؟
استضاف الكنيست الإسرائيلي سنة 2016 الناشطة الإيزيدية “نادية مراد” للمشاركة في اجتماع للبحث في جرائم داعش ضد الأقلية الإيزيدية في العراق. وقالت “ناديا مراد’ في كلمتها “أشعر بالسرور الشديد لأن أكون في إسرائيل للمرة الأولى، وأشعر أن هذا البلد الذي مر بأشياء مثل المحرقة، سيظهر تفهماً للجرائم التي يرتكبها داعش ضد الشعب الأيزيدي وضد العديد من الأقليات في العراق وسوريا.(…)؛الشعب الايزيدي في حالة إبادة جماعية بعد حكم داعش لمدة ثلاث سنوات، وأنا أطلب من الناس دعمنا حتى نتمكن من الحصول على حقوقنا وتحقيق العدالة”..
و لم تتوقف بالثناء على إسرائيل و اضافت إن اليهود واليزيديين يتقاسمون تاريخا مشتركا من الإبادة الجماعية التي شكلت هوية شعوبنا، ولكن يجب أن نحول آلامنا إلى أفعال. أحترم كيف أعدتم بناء مجتمع يهودي عالمي في أعقاب الإبادة الجماعية. هذه هي الرحلة التي تنتظر مجتمعي
هذا وقد عبرت رئيسة حركة إرادة العراقية والنائب حنان الفتلاوي، عن استغرابها من زيارة سفيرة النوايا الحسنة، الإيزيدية العراقية الناجية من أسر تنظيم داعش، نادية مراد، لإسرائيل، وقالت الفتلاوي، عبر تغريدة لها على موقع “تويتر”، ان “نادية مراد في الكنيست الإسرائيلي!.. هل يُعقل أن تبحثي يا نادية عن حقوق الإنسان في إسرائيل؟”.
وكان تنظيم “داعش” اختطف نادية وعشرات النساء سبايا من قرى الإيزيديين في منطقة سنجار شمال العراق واقتادهن إلى مناطق نفوذه،وقد تمكنت ناديا مراد من الفرار وهي تعيش الآن في ألمانيا وقد حصلت على نوبل للسلام عبر الكنيست الاسرائيلى عام 2018.
ولا ننسى الصدمة الكبيرة التى تلقتها إسرائيل من الكاتب “ماريو فارغاس يوسا” Mario Vargas Llosa، الذي كانت تتباهى بكونه صديقاً لها. صاحب جائزة نوبل للآداب عام 2010 قال عن إسرائيل “أصبحت إسرائيل دولة قوية ومتعجرفة، وإن دور أصدقائها أن ينتقدوا سياساتها بشدة”، مؤكداً أنه يشعر بالخجل لكونه صديقاً لها.
زار “يوسا” مع ابنته مورجانا فلسطين في عام 2005، وسجل انطباعاته في كتاب بعنوان “إسرائيل ـ فلسطين: سلام أم حرب مقدسة؟”. لقي الكتاب ردود فعل مختلفة بين الجالية اليهودية في أميركا اللاتينية. يقول يوسا عن رحلته: “ليس بإمكان أحد أن يتهمني بأحكام مسبقة ضد اسرائيل، فلقد دافعت دائماً عن إسرائيل. لكنني شاهدت الأمور بأم عيني وشعرت بالاشمئزاز والتمرد على البؤس الفظيع الذي لا يوصف، شاهدت القمع لأناس بلا عمل ولا مستقبل ولا مجال حيوي، يعيشون في مغارات ضيقة لا تطاق في مخيمات اللاجئين أو في المدن المكتظة المغطاة بالقمامة، حيث تسرح الجرذان على مشهد من المارة الصابرين، إنها الأسر الفلسطينية المحكوم عليها بالعيش كالنبات بانتظار الموت، لتضع حداً لوجود بلا أمل، في انعدام قاطع لما هو إنساني”.
وهناك أيضا مثال رائع وهى القائلة: “أنا لا أكتب انتقاماً من العنصرية بل لتغيير اللغة إلى لغة لا تنتقص من الناس” هذه كلمات الكاتبة الأمريكية توني موريسون Toni Morrison ذات الأصول الأفريقية والتي فازت بجائزة نوبل للآداب عام 1993، وكرست حياتها لرفض العنصرية تجاه السود في المجتمع الأمريكي. “دولة فصل عنصري” هذا ما وصفت به “موريسون” دولة إسرائيل موقعةً على رسالة بالاشتراك مع 17 كاتباً آخر في عام 2006. نددت الرسالة بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في حق الفلسطينيين، ووصفت عدوان إسرائيل على فلسطين بأنه احتلال غير شرعي. تعدّ الرسالة من أقسى الرسائل التي وجهت إلى إسرائيل من قبل كتّاب عالميين
لا شك أن مع رحيلهم، خسرت القضية الفلسطينية كتاباً عالميين مناصرين لها مثل البرتغالي “جوزيه ساراماجو” José Saramago، والشاعر النمساوي “إريش فريد” Erich Fried، والمسرحي البريطاني “هارولد بنتر” Harold Pinter، لكن كتاباً آخرين لا يزالون إلى اليوم غير متخوفين من تهم معاداة الساميّة الجاهزة
وكمحاكاة ساخرة لجائزة نوبل الأصلية نجد احتفال مهيب حضره مئات الأشخاص، منحت جامعة هارفارد جائزة “نوبل للحماقة” لعشرة فائزين في مجالات مختلفة، وذلك بعد أن أثبتت أبحاثهم العلمية “سخافتها وعدم أهميتها”.
فوفقا لـ”سكاي نيوز” فازت البروفيسورة الكندية ليندي ليانغ، من جامعة ويلفريد لورييه في مجال الاقتصاد، بسبب بحثها المقدم الذي توصل إلى أن الموظفين الذين يفرغون غضبهم من رؤسائهم باستخدام “عرائس الفودو”، يميلون إلى الشعور بالتحسن لأن “تصوراتهم عن الظلم تم إبطال مفعولها”.
وتم منح مارك ميتشل وديفيد ورتينغر، من جامعة ميتشيغان، جائزة نوبل للحماقة وقيمتها 10 تريليون دولار زمبابوي، لتقديمهما بحث “التخلص من حصى الكلى بركوب قطار الموت الأمريكي”، وفازت الباحثة البرتغالية باولا روماو وزملاؤها في مجال الكيمياء بعد دراسة مدى فعالية اللعاب البشري في تنظيف الأسطح القذرة، وحصل علي الجائزة في مجال الأدب فريق من الباحثين الاستراليين بعد إثباتهم أن معظم الأشخاص الذين يستخدمون منتجات معقدة لا يقومون بقرأة دليل التعليمات وفقا لوكالة “الأناضول”.
ويتم منح جائزة نوبل للحماقة العلمية عادة للأبحاث المسلية، ويرجع تأسيس الجائزة ومنذ أن قامت إحدى دور النشر في الولايات المتحدة الأمريكية بتأسيس هذه الجائزة في عام 1991، كمحاكاة ساخرة لجائزة نوبل الأصلية، ويتم منحها سنويًا لعشرة أبحاث بالاعتماد على معيار “مُضحك، ويحث على التفكير” كمعيار لتقييم الأبحاث الفائزة بالجائزة.
الوسوم
“جـائـزة نوبل للحمــاقــة) – Nobel Prize For Scientific Foolishness
بقلـم د. طـارق رضـوان — مصــر
جائزة نوبل/ ألفرد برنارد نوبل/ الديناميت/ الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم/ وسام فيلدز/ القلادة الملكية/ جان بول سارتر/ الشاعر والكاتب الروسي “بوريس باسترناك/ الكاتب الصيني “جاو كسينغجيان/ ومن الأسماء البارزة التي حصلت على جائزة نوبل / عاموس عوز/ العرب الفائزون بجائزة نوبل/ ناتالي بورتمان/ناديا مراد/ حنان الفتلاوى/ الكاتب “ماريو فارغاس يوسا/ الكاتبة الأمريكية توني موريسون/ جائزة نوبل للحماقة العلمية/

 

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة