تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

جسر النيل بالزرقا دمياط ما بين الإغتصاب و الإهمال و الكورنيش حاله حال .

جسر النيل بالزرقا دمياط ما بين الإغتصاب و الإهمال و الكورنيش حاله حال .

كتب/ إبراهيم البشبيشي .

مدينة الزرقا احدي مدن محافظة دمياط و تتميز بكونها تطل علي نهر النيل من الناحية الغربيه و يعتبر هو المنفس الوحيد للمدينة .

رغم تلك الاهمية و الموقع الساحر ، الا أن جسر النيل بالزرقا يغتصب من قبل بعض اصحاب الابنية المطله علي النيل ، حيث يقومون بردمه حتي يتحايلون علي القانون، لكونهم قاموا بالبناء فترة ما بعد الثورة مستغلين الفوضي التي كانت تعيشها البلاد و لكنهم منذ فترة و هم يقومون بردم مسافات كبيرة داخل النيل خشيه من ازاله ابنيتهم لمخالفتهم قانون البيئة و المسطحات المائية بعدم البناء في حرم النيل الذي يعد من املاك الدوله و لابد من وجود مسافه تتجاوز ٣٠ مترا بين المبني و جسر النيل .

ولم يكن الاغتصاب وحده هو ما يحدث للنيل بمدينة الزرقا بل الاهمال و عدم الاهتمام هو ما يعاني منه جسر النيل بالمدينة ، حيث يمتلئ بالحشائش و الغابات ما جعله مأوي للقوارض و الزواحف و الحشرات خاصه الباعوض القارض الذي يعتبر من أكثر الشكاوي التي يعاني منها اهالي المدينة سواء في بيوتهم و حتي في جلوسهم علي كورنيش النيل حيث لا يتحمل احد الجلوس بسبب انتشار الباعوض و بكثرة نتيجه عدم الاهتمام بنظافه و تطهير جسر النيل لما به من حشائش و غابات و مخلفات يتم القائها من قبل بعض البائعين بعد انتهائهم من اليوم الاسبوعي لسوق الزرقا .

و بجانب اغتصاب جسر النيل و عدم الاهتمام به و تنظيفه من الحشائش و الغابات ورفع ما به من المخلفات ياتي الكونيش و ما به من استراحات حيث لم يتم تطويرة منذ سنوات حتي تهالكت بعض من اجزاءه كما غابت عنه كل مظاهر الجمال و تغطيه الاتربه و السور الحديدي اصابه الصدأ ولم يتم طلاءه منذ سنوات .

المنفس الوحيد لمدينه الزرقا و الذي يعتبر المصيف الوحيد للغلابه للهروب من الحرارة العاليه في الصيف ورغم ذلك لانجد ثمه اهتمام من الوحدة المحلية للمدينة ورغم تغيير رئيس الوحده المحلية ولكن من رحل تجاهل و لم ينظر الي هذا المتنفس الوحيد الهام ، ليأتي أخر و يتجاهل هو ايضا و كأن نيل الزرقا و منفسها الوحيد هو ايضا في طي النسيان ولا عزاء للمسؤولين الذين في أرقي و أفخم  المصائف من حرارة الجو يصيفون و الفقراء لهم رب الكون .

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة