تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

جاك السفاح 2

جاك السفاح 2

جاك السفاح يكتبه أحمد الرفاعي

كشفت الرسالة القديمة، التي تم اكتشافها في مكتبة بجامعة ملبورن الاسترالية، عن واقعة هجوم أحد المشتبه بهم الرئيسيين في القضية، وهو البولندي اليهودي آرون كوزمينسكي، على سيدة باستخدام مقص، في المنطقة الشرقية من مدينة لندن القديمة، بحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail الإنجليزية..

 

عثر العاملون بالمكتبة على الخطاب أثناء ترتيب أدراج المكتبة، وتم بيعه ضمن مجموعة من الأوراق القديمة الأخرى على متجر (eBay) الإلكتروني، حيث اشتراها تيم أتكينسون، الذي يعمل في مجال تركيب السجاد والأرضيات المنزلية، وله خبرة كبيرة في متابعة قضية جاك السفاح التاريخية، بمبلغ 242 جنيهاً إسترلينياً..

 

أعرب أتكينسون، عن حماسه الشديد لشراء الوثيقة، التي وصفها بأنها ستغير كل الحسابات، لأنها تعتبر دليلاً قاطعاً على أن البولندي اليهودي آرون كوزمينسكي، كان شخصاً عدوانياً وخطراً، وأنه كان قادراً على مهاجمة الناس وإيذائهم وقتلهم، كما حدث في الوقعة التي تصفها الرسالة، ولديه يقين بإنه هو جاك السفاح..

 

كان آرون، واحداً من ثلاثة منهمين أساسيين، اعتقد المحققون أن واحداً منهم هو جاك السفاح، وعلى الرغم من إصابته بأمراض نفسية، إلا أن المحققين اعتبروا أنه شخص مسالم ولا يمكنه ارتكاب جريمة قتل، ولكن هذا لم يكن رأي كاتب الخطاب، ويليام باتريك دوت، الذي كان مديراً مساعداً لشئون إحدى كنائس لندن، وقت كتابة الرسالة سنة 1889..

 

تقول الرواية الشائعة، إن آرون، الحلاق البولندي اليهودي، عمل لفترة في مستشفى، قبل أن ينتقل لمنطقة وايت تشابل بشرق مدينة لندن، حيث حدثت سلسلة جرائم القتل الشهيرة، التي كونت قضية جاك السفاح، والتي يعتقد الخبراء أن عددها لا يقل عن 5 جرائم، تم ارتكابها خلال ثلاثة أشهر، وكان ضحاياها جميعاً من النساء الفقيرات، اللاتي كان أغلبهن يعملن في مجال الدعارة، وتم ذبحهن والتمثيل بجثث بعضهن وإزالة بعض الأعضاء الداخلية.

 

كان يتعمد آرون في أخفاء هويته عن طريق أرتدائه سترة سوداء وقبعة ويلثم وجهه، ويتوراى في الظلام ليلاً في أحد الآزقة، ليعتدي على ضحاياه، ولكنه لم يكن يعلم أن بإنه إذا وجدت جريمة لابد من وجود دليل مهما كان ذكاء صاحبها..

 

أطلق الناس اسم جاك السفاح، على القاتل الذي ارتكب كل هذه الجرائم بسبب خطاب تلقته الشرطة، يزعم فيه الكاتب أنه مرتكب جميع الجرائم القتل الشهيرة، وحمل الخطاب في نهايته توقيع باسم (Jack The Ripper)، وترجمتها الحرفية هي جاك الممزق، أو جاك السفاح، كما يعرف في الصحافة والأدب العربي..

 

ادعى البعض أن آرون، تم فصله من الأماكن التي عمل بها عدة مرات، بسبب الأعراض النفسية والعصبية التي كان يعاني منها، ويقول البعض إن الفترة التي يقال إن آرون، عمل فيها بأحد المستشفيات، كممرض ربما تكون دليلاً إضافياً على أنه هو مرتكب الجرائم، بسبب عمليات التقطيع وإخراج الأعضاء التي حدثت للجثث..

 

قضى آرون، السنوات الأخيرة من حياته في مستشفى للأمراض العقلية، حيث كان يعالج من هلاوس سمعية، وبارانويا أو جنون الشك، إضافة إلى ميول لإيذاء النفس، واستمر وزنه في التناقص حتى أصيب بالهزال والضعف الشديدين، بسبب خوفه المرضي من التهام الطعام الذي يعطيه أي شخص آخر له، حتى قيل إنه كان يلتهم الفتات من القمامة، ومات أثناء وجوده بالمصحة سنة 1919..

 

وبذلك ينسدل الستار عن هوية جاك السفاح.

تعليقات الفيسبوك

إترك تعليق