تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

ثقافتنا مستقبلنا بين الماضى والحاضر بالمعرض العالمى بمتحف آثار الوادى الجديد

ثقافتنا مستقبلنا بين الماضى والحاضر بالمعرض العالمى بمتحف آثار الوادى الجديد

الوادي الجديد… مديحه عبد الغافر

افتتح الدكتور عبد العزيز طنطاوي رئيس جامعة الوادي الجديد، وطارق القلعي مدير عام متحف الآثار بالمحافظة، المعرض العالمي “ثقافتنا مستقبلنا” ، بمشاركة وزارة الآثار والأمم المتحدة وجامعه أكسفورد ومكتبه الإسكندرية، وبالتعاون مع جامعة أكسفورد الأمريكية، بحضور نخبة من قيادات المحافظة والجامعة والأثريين.

وأوضح مدير عام متحف آثار الوادي الجديد، أن المعرض يضم 12 لوحة تحكي تاريخ مصر عبر 10 آلاف سنة، ويهدف إلى الحفاظ على المواقع الأثرية ومراقبتها باستخدام الاستشعار عن بعد، ويشرف على تنفيذه روبرت ديولى مدير عام الآثار المهددة بالانقراض وعضو منظمة اليونسكو ومسئول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أضاف القلعى ، بأن فريق عمل من جامعة أكسفورد يعمل حاليا على دراسة المتغيرات التى تطرأ على المواقع الأثرية نتيجة استخدام الاستشعار عن بعد وتصويرها بالأقمار الصناعية.

ووضحت الأثريه شيماء شرف الدين مفتش آثار بمنطقة الداخله وضمن فريق العمل، فى لقاء صحفى لها اليوم ان مشروع ايمينا بدأ بالتعاون مع وزارة الاثار بتدريب عدد من الاثاريين على استخدام الاساليب والتقنيات الحديثة فى تسجيل وتوثيق المواقع الاثرية والتراثية، كما ركز التدريب فى طياته على كيفية الحصول على صور جوية او صور الاقمار الصناعية واستخدام جوجل ارث جوي واستخدام جوجل ارث وجهاز GPS لتحديد المواقع الأثرية وتوثيقها وتحديد الاخطار والتهديدات التى تواجه المواقع الأثرية،وكذلك ايجاد حلول للحد من هذه الاخطار و تاثيرها على المواقع الأثرية

أن فكرة المشروع بدات سنة 2015 بعد تعرض دول شمال افريقيا مثل ليبيا وايضا بعض دول الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق للاضطرابات والثورات وتعرضت بعض المواقع التراثية فى هذه الدول للتدمير التام فكان من الضرورى انشاء قاعدة بيانات لتوثيق وتسجيل هذه المواقع، للحفاظ على سجل كامل لها من حيث موقعها وتاريخها وشكل الموقع و الاخطار التى تواجهها.

ومن خلال المشروع تم التركيز على بعض التراث داخل الجمهوريه ووقع الأختيار بعد البحث على تراث الوادى الجديد.
واكتشفت من خلال تدريبى وعملى مفتشة اثار مصرية مع مشروع ايمينا عمل دراسة لحصر الاخطار المدمرة لتراث الواحات والعمل على حماية تلك المواقع الواقعه تحت تاثير هذه الاخطار عل تراث الوادى الجديد
وذلك لان تراث الوادى الجديد يتعرض للعديد من المخاطر
ووقوعه تحت وطأة البيئة الصحراوية ذات الاليات الهدمية المدمرة للتراث الانسانى ،ولأن ما يميز تراث الوادى الجديد العمارة الطينية التى تتعرض للعديد من المخاطر،كونها تتاثر تاثرا كبيرا بالمناخ الصحراوى القارى والتغيرات الكبيرة فى درجات الحرارة ليلا ونهارا على الصعيدين اليومى والموسمى والعواصف الريحية الشديدة وايضا اخطار طبيعية عديدة.

فكان لابد من عمل دراسة لحصر الاخطار والعمل على حماية المواقع الأثرية.
وبالفعل ساعدني العمل مع ايمينا فى التوثيق لمواقع التراث من خلال صور الاقمار الصناعية التى يصعب تحديدها على ارض الواقع وذلك لطبيعة المكان الصحراوية والجبلية والمساحات الشاسعة للوادى الجديد خاصة.
كما ساعدني العمل و التدريب ايضا على تفسير مواقع التراث وسهولة تحديد تخطيطها المعمارى التى يصعب تحديدها على ارض الواقع وتشابه دقتها مع المسح الجيوفيزيائى
وتمكنت من تقييم حالات الموقع ورصد التهديدات الحاليه والمستقبليه ،وبالتالى يسهل مواجهتها .

واسترسلت شيماء حديثها وقالت ان” المعرض العالمى ثقافتنا مستقبلنا” يهدف إلى زيادة وعي الجمهور بالطرق الحديثة للتوثيق الأثري والتراثي، ويسلط الضوء على تراث الواحات المهدور حقه و أن اختيار متحف الوادي الجديد لاستضافة واحتضان هذا المعرض العالمي يُعد بمثابه نقلة كبيرة تمكنه من الدخول في التصنيف العالمي للمتاحف,و أناشد بضرورة وضع تراث الواحات على قائمة التراث العالمي، وتكثيف الدعايا لتراث الواحات حتى يتسنى لنا المحافظة عليه بشتى الطرق.

من جانبه قال محمد إبراهيم، مفتش آثار العمارنة، وضمن فريق العمل بالمشروع “إيمينا”، أن جامعة أكسفورد وجامعة ليستر وجامعة درهام أطلقت خارطة لقاعدة بيانات آثار الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المهددة بالخطر EAMENA، بهدف رفع مستوى الوعي حول القضايا الأثرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتبادل المعلومات والمهارات لرصد المواقع المهددة، والتخفيف من تلك الأضرار والتهديدات، وفقًا لموقع Live Science، مشيرًا إلى أن حماية المواقع الأثرية من الضروريات التي يحتاجها علماء الآثار حتى يتمكنوا من دراسة وفهم التاريخ البشري بشكل صحيح.

وأضاف أن فريق عمل من جامعة أكسفورد يعمل حاليًا على دراسة المتغيرات التي تطرأ على المواقع الأثرية نتيجة استخدام الاستشعار عن بعد وتصويرها بالأقمار الصناعية،

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة