تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

تنفير الناس من الطمع وعواقبه غير المحمودة

تنفير الناس من الطمع وعواقبه غير المحمودة

دمياط / مجدى حجازى

الشخص المُتخلِّق بصفة الطمع لا يشعر بالسعادة والاستقرار أبدًا، ويظلّ لديه شعورٌ دائمٌ بالنقص؛ فمهما تحصّل على الأشياء فإنه لا يشبع، ويظلّ يرغب بالمزيد، لذلك فإن الطمع صفة غير مريحة وتسبّب القلق الدائم لصاحبها، وتعطيه شعورًا دائمًا بالتعب، ومن أراد أن يكون مستقرًا في حياته فعليه أن يتخلّص من هذه الصفة على وجه السرعة، وألّا يطمع في الحصول على شيءٍ من غير وجه استحقاق، سواء في المال أم في مختلف مجالات الحياة، خصوصًا أنّ الشخص الطمّاع ينظر إلى ما في أيدي الناس ويتمنى لو يُصبح ملكه. من أبرز الآثار السلبيّة التي يُسبّبها الطمع العداوةُ والبغضاء بين أفراد المجتمع، ويجعلهم يتسابقون للحصول على أشياء ليست من حقّهم، وهذا يُسبّب تركز الأموال في يد فئة من الناس دون أخرى، كما يُسبّب الطمع إذكاءَ روح التنافس السلبيّ بين الأشخاص، فيكيدون لبعضهم البعض مقابل أن يحصل أحدهم على أكثر من الآخر، وهذا كلّه من الصفات الذميمة التي نَهى عنها الدّين، إذ إنّ الله تعالى أمر عباده أن يكونوا مُقسطين، لا تغلب عليهم صفة الطمع، وأن يتحلّوا بحبّ الإيثار وتمنّي الخير للآخرين بالقَدْر نفسِه الذي يتمناه الشخص لنفسه، أما مَن يتمنى الخير لذاته فقط فهو شخصٌ طماع لا يُشبع رغباته أيّ شيء.

لا يتوفر وصف للصورة.
تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة