تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️

تكريم الإسلام للمرأة.

تكريم الإسلام للمرأة.

 بقلم د /محمد عرفه إمام وخطيب بوزارة الاوقاف

 

كانت المرأة قبل الإسلام يعتقدون أنها مصدرا للعار وكانوا يفضلون الذكر. وربما كانوا يقتلون ويوؤدون الأنثى وسجل ذالك القرآن الكريم “وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَكظيم “فكان الرجل قبل الإسلام إذا أنجب أنثى مخير بين أمرين كما سجل ذالك القرآن الكريم “يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ “كانت المرأة قبل الإسلام سلعة تباع وتشتري وكانت المرأة قبل الإسلام إذا لم تقتل لأنها مصدرا للعار فإن بقيت فلا ترث شيئاً من أبيها لكن لما جاء الإسلام فحرم قتلها وكرمها وجعلها أهلا للميراث وحدد لها نصيبها في الميراث وجعل الله ميراثها فرضاً مفروضا.فقال تعالي في محكم كتابه الكريم “لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ۚ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا”
وكرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال “استوصوا بالنساء خيراً” وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “النساء شقائق الرجال” وضمن الإسلام لها حقوقها وواجبها عليك
إذا خان الرجل زوجته رجم حتى الموت إذا تزوج مرة ثانية ولم يعدل بينهما حشر يوم القيامة شقه مائل إذا كتب لها مهرا ولم يعطها إياه فهو سارق وإذا طلقها لا يأخذ شيئاً مما أعطاه
إذا أكل حقها في الميراث فقد تعدى حدود الله ومن يتعدى حدود الله فهو ظالم نفسه.
إذا ضربها وأهانها فهو لئيم وإذا أكرمها فهو كريم.
إذا هجرها أكثر من أربعة أشهر لها الحق بالتفريق.
إذا كرهها فليصبر فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وإذا طلقها فلا ينسى فضلها وإذا افترقا لم يحرمهااولادها وعليه نفقتهم ولها الحرية في مالها فإن تصدقت عليه فلها اجران وان منعته فلا يأخذ منه شيئاً إلا عن طيب نفس فقال تعالي “وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا” فلا يأخذ منها غصباً مسئول عن اطعامها وشربها وسكنها ولبسها فقال رسول الله صلى الله “يطعمها إذا طعم ويكسوها إن اكتسي ولا يضرب الوجه ولا يقبح ولا يهجر إلا في المضجع “فينفق عليها على قدر سعته فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها قوامته عليها تكليف وطاعتها له جهاد في سبيل الله وتفتح لها أبواب الجنة
إن أمرها بالمعروف أطاعته وإن أمرها بغيره فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لأجلها حارب النبي ضد بني قينقاع وللدفاع عنها كان الموت شهادة في سبيل الله
و للدفاع عن سمعتها وضع الله حد القذف ثمانين جلدةفقال تعالي “وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” فلماذا الطلاق ولماذا نتقاضي في المحاكم فلو تقاضينا لشرع الله وسنة رسول الله لنجت بيوتنا من الخراب والتقسيم والتشريد والمشاكل عمر الله بيوت المسلمين بالقرآن الكريم وبسنة رسولنا الكريم طبتم وطاب ممشاكم وتبؤاتم من الجنة منزلا ودائماً نلتقي على الخير.

تعليقات الفيسبوك

الرابط المختصر :

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

الإنضمام للجروب
صفحتنا على الفيسبوك
الأكثر قراءة
مختارات عالم الفن
شخصيات عامة